المغرب يحلم بأن يكون عاصمة لدول اتحاد المحيط الأطلسي
آخر تحديث GMT 00:51:57
المغرب اليوم -

الخبراء ناقشو في مراكش قضايا الأمن الغذائي والتطرف

المغرب يحلم بأن يكون عاصمة لدول اتحاد المحيط الأطلسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يحلم بأن يكون عاصمة لدول اتحاد المحيط الأطلسي

مؤتمر لمناقشة تحديات الأمن الغذائي فى مراكش
الدار البيضاء ـ عثمان الرضواني

عبّر المغرب عن طموحه بأن يكون في محور العلاقات الاقتصادية والسياسية بين دول اتحاد المحيط الأطلسي. ودعا خلال الدورة الثالثة لمنتدى الحوارات الأطلسية في مراكش، إلى فتح نقاش جدي بشأن رهان الأمن الغذائي والتطرف والمواد المخدرة والاتجار بالبشر التي تتهدد البلدان الإفريقية المطلة على الأطلسي.

وأوضح مسؤول رفيع المستوى في "المركب الشريف للفوسفاط"، أمين منير العلوي، أن منتدى الحوارات الأطلسية "يبقى الإطار الوحيد لمناقشة مشاكل وتحديات الدول المطلة على المحيط الأطلسي".

وأكد أن المغرب معتز بتنظيمه لهذا الملتقى "وبأن يكون بوابة لإفريقيا وأوروبا والعالم العربي والبحر المتوسط ​​عبر المحيط الأطلسي".

وناقش حوالي 350 شخصية من المسؤولين السامين والوزراء السابقين والخبراء، على مدى يومين مختلف الموضوعات الدولية، المرتبطة بشكل وثيق بالأحداث الدولية، من قبيل قضية التنمية المعقدة والمخاطر الأمنية والمبادلات التجارية والتغيرات المناخية ونماذج التعاون الملائمة.

واعتبر المشاركون في الدورة الثالثة لمنتدى، الذين يمثلون 60 بلدًا، أن رهان الأمن الغذائي يفرض نفسه بالنظر لكون سكان المعمور ستتجاوز 9 مليارات شخص في غضون العقود القليلة المقبلة ما سيؤثر على الطلب على التغذية ويؤدي بالتالي إلى ضغط قوي على الأراضي الصالحة للزراعة.

وفي هذا الصدد، يتعين على القارة الإفريقية، بحسب المشاركين، التي تتوفر على مزايا طبيعية لا جدال حولها، تعزيز أسس ثروتها الزراعية، مؤكدين أيضًا أن بلدان أميركا الجنوبية ستواجه من جهتها ضرورة تحويل قطاعاتها الفلاحية إلى مقاولات تجارية قابلة للحياة، فيما تركز بلدان الشمال اهتماماتها الزراعية نحو واجبات الحفاظ على الموارد الطبيعية واعتبارات مناخية وطاقية.

ودعا المشاركون إلى بناء وإرساء شراكات حقيقية وتعود بالنفع المتبادل على دول الضفتين الجنوبية والشمالية للمتوسط.

وأجمع المشاركون على أن الواجهة الأطلسية الإفريقية اليوم هي أكثر تعرضًا للمخاطر وتقف وحيدة في وجه المخاطر التي تتهددها، موضحين أن القرصنة تضعف سواحلها، لاسيما في محيط خليج غينيا، وتهريب المخدرات يضعف عدة دول في إفريقيا الغربية، وتهريب السلاح والبشر الذي ينخر الساحل يصدر إلى أبواب بلدان الشمال، وأخيرًا "إيبولا" الذي لم يتم التصدي له بشكل كافٍ وفي الوقت المناسب في موطنه الأصلي وصار خطرًا عالميًا.

ودعا المشاركون لأن تقاسم المجموعة الأوروبية الأطلسية هذه التحديات مع دول القارة الإفريقية وأن تعمل معها سويًا للوصول إلى حلول مشتركة بهدف إتاحة الفرصة لبروز عصر جديد من الازدهار والتنمية المشتركة المتمحورة حول ضفتي الأطلسي.

ولبلوغ هذه الأهداف، أوصى الخبراء بأن تقوم المجموعة الأطلسية بالنهوض بثلاثة أبعاد أساسية على البلدان أن تحققها لساكنتها وتتمثل في البعد البشري والبعد الاقتصادي والبعد الأمني.

وأكدوا أنه يتعين على القوى الكبرى أن تتحرر من النظرة المركزة على الشمال، والمتأتية من حقيقة جيوبوليتيكية تم تجاوزها (شرق - غرب) ، من أجل التفكير في تنمية شمولية تتكتل فيها جهود الشمال والجنوب نحو الأهداف ذاتها، خاصة مكافحة الفقر والفوارق.

وتجمع لقاءات التبادل والحوارات هذه، التي بلغت سنتها الثالثة، نخبة واسعة من الشخصيات والخبراء المرموقين بلغ عددهم 350 شخصية تنقلت إلى مراكش من أجل المشاركة في مختلف الجلسات العمومية وأعمال هذا المنتدى الذي يمثل 45 بلدا من أوروبا وأمريكا الجنوبية والكرايبي وإفريقيا، علاوة على الولايات المتحدة وكندا والصين والهند.

وشمل برنامج دورة 2014 مختلف الموضوعات الأطلسية، المرتبطة ارتباطا وثيقا بالواقع الدولي.

وفي هذا الصدد، بحث المجتمعون بلورة خطط وديناميات مشتركة من أجل التطور الاقتصادي والتنمية البشرية لبلدان الحوض الأطلسي وسبل إشراك قوى كبرى من خارج الفضاء الأطلسي في هذا العمل، بما فيها الصين والهند واليابان.

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يحلم بأن يكون عاصمة لدول اتحاد المحيط الأطلسي المغرب يحلم بأن يكون عاصمة لدول اتحاد المحيط الأطلسي



خلال توجّههن لحضور حفل عيد ميلاد صديقهما Joe Jonas

بريانكا تشوبرا ‏وزوجها نيك جوناس ‏يتألقا في إطلالة صيفية وكاجوال في باريس

باريس-المغرب اليوم

GMT 18:19 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

هاني مظهر

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 04:41 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 07:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

قواعد استعمال اللون الأصفر في غرفة نومك دون توتر

GMT 01:58 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوفر بلو" أول يخت يستخدم للسكن في عرض البحر

GMT 14:09 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة لمعالجة ضغط الدم العالي

GMT 00:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء التغذية يكشفون أفضل 20 نصيحة لفقدان الوزن

GMT 17:52 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الفوائد الصحية لاستعمال زيت خشب الصندل العطري
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib