الولايات المتحدة تخطط لجر روسيا إلى الصراع العراقي ومنعها لذة الانتصار
آخر تحديث GMT 19:45:03
المغرب اليوم -

خبراء عسكريون يفندون مزاعم واشنطن بشأن توقيف عمليات تحرير الأنبار

الولايات المتحدة تخطط لجر روسيا إلى الصراع العراقي ومنعها لذة الانتصار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الولايات المتحدة تخطط لجر روسيا إلى الصراع العراقي ومنعها لذة الانتصار

الجيش العراقي
واشنطن ـ رولا عيسى

كشف خبراء عسكريون أنَّ الدوافع الأميركية وراء الإعلان عن وقف عمليات تحرير الأنبار من تنظيم "داعش" لا علاقة لها بحرارة الصيف كما زعمت واشنطن ولا بالقدرات القتالية للتنظيم المتطرف، إنما جاء هذا القرار ردًا على دخول روسيا ساحة الصراع، وانتظار تبلور المواقف على أساس التوافق أو الخلاف بين واشنطن وموسكو.

وأعلن الناطق باسم التحالف الدولي الكولونيل ستيف وارن، أنَّ "الجهود العسكرية أرجئت جزئيًا بسبب درجات الحرارة القياسية خلال الصيف، وأيضا بسبب الطريقة التي يدافع بها المسلحون عن الرمادي التي سيطروا عليها أواسط أيار/ مايو الماضي".

وأضاف ستيف وارن في اتصال عبر الدائرة المغلقة من بغداد، أن "معركة الرمادي شرسة"، مشيرًا إلى أن "استئنافها وشيك". وزاد أن "المسلحين أنشأوا أشرطة دفاعية حول المدينة عبر نشر متفجرات يدوية الصنع في مساحات واسعة (...) ولم يكن هذا ما دربنا الجيش العراقي على مواجهته".

لكن من الملاحظ أن أي أسلوب في طبيعة خوض تنظيم "داعش" المعارك لم يتغير، منذ احتلال التنظيم الموصل في حزيران/ يونيو 2014، إذ ما زال يستخدم في حالة الهجوم والدفاع أسلوب فتح الخطوط بالسيارات المفخخة التي تعقبها هجمات مجموعات راجلة قليلة العدد لكن قادرة على الاقتحام يطلق عليها اسم "الانغماسيين"، ومن ثم وحدات متحركة تستخدم أسلوب الكر والفر.

وأكد ضابط في قوات "الفرقة الذهبية" التي شكلتها القوات الأميركية، ودربتها على قتال الشوارع: "لم يطرأ أي تغيير حقيقي على أسلوب داعش القتالي، فالتنظيم لا يمكنه القتال بطريقة الجيوش، ولو كان يقاتل كجيش لسهلت هزيمته".

وعن درجات الحرارة، قال إن "التصريح الأميركي جاء في ظل تحسن كبير في درجات الحرارة، وبداية حلول موسم الشتاء، فيما كانت العمليات تتم خلال موسم الصيف".

ويربط مراقبون وخبراء عسكريون بين الموقف الأميركي الجديد والتداخل الروسي في العراق وسورية وتأسيس مركز أمني في بغداد تشارك فيه إيران وسورية بالإضافة إلى روسيا. ويرون أن الولايات المتحدة ستحاول عدم منح المشاركة الروسية في الحرب زخمًا معنويًا، من خلال تحرير الأنبار في هذا التوقيت، وتخشى أوساط سياسية عراقية أن تسعى واشنطن إلى تجميد العمليات، لكن مصادر أخرى وجدت أن الهدف هو جر روسيا إلى العراق، لدمج المسارين السوري والعراقي.

وأعرب شيوخ عشائر في الرمادي عن استيائهم من إعلان الولايات المتحدة إرجاء معركة تحرير الرمادي، وقال عبد المجيد الفهداوي، وهو أحد شيوخ المدينة لـ "الحياة"، إن "الولايات المتحدة تماطل في عملية التحرير ولا تقوم بالمطلوب منها". وأضاف أن "الآلاف من أبناء العشائر مستعدون للمشاركة في عملية كان متوقعًا أن تبدأ خلال أيام بالتنسيق مع قوات الجيش ومكافحة الإرهاب، وتم إبلاغنا الاستعداد لمسك الأرض، ولكن فوجئنا بالتصريح الأميركي".

وكانت القوات المشتركة العراقية أعلنت مساء أمس بدء معركة شمال الرمادي لتطويق المدينة استعدادًا لمهاجمتها. ولم يعرف حتى الآن إذا كانت القوات الأميركية ستوفر الدعم المطلوب لمثل هذه المعركة في حال بدأت بالفعل خلال الأيام المقبلة، أم أنها ستحاول استدراج الطيران الروسي، والاحتمال الأخير قائم، على ما يرى مراقبون يعتقدون أن الأنبار ذات أهمية استراتيجية كبيرة لدى التحالف الروسي الجديد، لأنها الممر الوحيد الممكن بين إيران والعراق والمناطق التي يمكن الجيش السوري الوصول إليها، في جنوب شرقي سورية.

وفي سياق متصل، دعا المرجع علي السيستاني إلى فتح مجال التعاون الدولي للقضاء على "داعش"، وقال في خطبة الجمعة التي تلاها ممثله في كربلاء أحمد الصافي، إن "المعركة التي يخوضها العراق مع الإرهابيين وتستبسل فيها قواته المسلحة وأبناؤه المتطوعون والعشائر مفصلية ومصيرية لجميع العراقيين ولكنها ليست معركتهم وحدهم بل معركة العالم كله، ومن الضروري أن تتضافر الجهود والمساعي لمكافحة هذا الداء وأن يستوعب نطاق التصدي له كل الجهات التي تستشعر خطره على البشرية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة تخطط لجر روسيا إلى الصراع العراقي ومنعها لذة الانتصار الولايات المتحدة تخطط لجر روسيا إلى الصراع العراقي ومنعها لذة الانتصار



يمنح من ترتديه الشعور بالانتعاش مع مكملات موضة رقيقة وصغيرة الحجم

الفساتين القطن المميزة بتصميم مزركش لصاحبات الاختيارات العملية والموديلات المريحة

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 18:19 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

هاني مظهر

GMT 04:41 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 11:18 2014 الأحد ,21 أيلول / سبتمبر

الوراقون ينشرون العلم الشرعي في نجد قبل 500 عام

GMT 02:58 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

خواتم ذهب "لازوردي" من موضة 2018 تناسب كل الأذواق

GMT 05:48 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

علماء بريطانيون يكشفون سبب غزارة الدم أثناء الحيض

GMT 13:35 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

Falcon Films تروّج لفيلمها اللبناني "بالغلط"

GMT 16:50 2013 الإثنين ,13 أيار / مايو

أطفال القمر مرضى صغار تقتلهم الشمس
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib