تضارب المعلومات حول استضافة لقاءات للمصالحة حماس تؤكد إعتذار القاهرة والأخيرة تنفي
آخر تحديث GMT 00:14:35
المغرب اليوم -

الأحمد يستهجن ما نُسب إليه من أقوال معتبرًا أن هدفها التخريب

تضارب المعلومات حول استضافة لقاءات للمصالحة حماس تؤكد إعتذار القاهرة والأخيرة تنفي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تضارب المعلومات حول استضافة لقاءات للمصالحة حماس تؤكد إعتذار القاهرة والأخيرة تنفي

وزارة الخارجية المصرية
رام الله – دانا عوض، القاهرة- أكرم علي

نفت وزارة الخارجية المصرية، اليوم السبت، تصريحات عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال التي أكد فيها أن القاهرة رفضت استضافة لقاءات بين حركتي فتح وحماس لتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية وبحث العراقيل التي تحول دون قيام حكومة التوافق الوطني بأعمالها في قطاع غزة

ووفق ما أوردته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية المصرية، صحة ما تردد عن اعتذار مصر عن استضافة لقاءات فلسطينية في القاهرة.وأكد المصدر وفق بيان رسمي صادر عن الخارجية المصرية، أن الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء بهذا الشأن عارٍ من الصحة تماما ولا أصل له، فضلاً عن انه لا يتسق مع الدور المصري المعروف والمستمر إزاء القضية الفلسطينية.

و شددت حركة فتح على تمسكها بالرعاية المصرية للحوار الوطني ما بين الفلسطينيين، وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الوطنية عزام الاحمد "أن موقفنا الثابت بأن تبقى مصر الراعية للمصالحة الفلسطينية بغض النظر عن موقفها من حركة حماس، وذلك لما فيه مصلحة لشعبنا وقضيته العادلة وباننا حريصون على تطوير وتعميق علاقات الاخوة المصرية الفلسطينية"، مضيفا "باننا ما زلنا بانتظار رد الاخوة المصريين على استضافة لقاءات الحوار مع حركة حماس".

واستهجن الاحمد ما نسب إليه من أقوال "بأن مصر اعتذرت عن استضافة لقاءات الحوار بين حركتي فتح وحماس" وفق ما صرح به نزال، معتبرًا ان هدف هذه الأقوال هو التخريب ووضع العراقيل امام الاجتماع المنتظر.

وكان محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، أكد أن القاهرة اعتذرت بشكل رسمي عن استضافة لقاءات الحوار بين الحركتين، بحسب ما تم ابلاغ الحركة به عن طريق عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة بحركة فتح.وقال نزال في تصريح صحافي تم الاتفاق المبدئي على أن تجرى لقاءات الحوار في قطاع غزة، بعد اعتذار القاهرة، دونما تحديد موعد اللقاءات بعد.

ورفض نزال ما وصفه بحملة التحريض المستمرة من قيادة حركة "فتح" ضد حركته، معتبرًا إياها محاولة للتنكر من كل التفاهمات  التي تمت بين الحركتين.

وقال إن "إصرار عباس على طريقته في الحديث عن حماس  وإقحامه لسلاح المقاومة، دليل على تنصله من الاتفاقيات الثنائية، وأنه غير معني بحكومة التوافق أو نجاحها".

ودعا نزال إلى ضرورة إعادة النظر في التفاهمات التي تمت مع "فتح"، خلال الفترة الماضية، مشددًا على أن "نتائج المقاومة أفرزت واقعًا جديدًا يجب أن يتم التعامل معه بعقلانية، ومن الواضح أن عباس يبعث رسائل واضحة يتنصل عبرها من تفاهمات المرحلة الماضية، ويضع شروطًا تعجيزية حتى يدفع "حماس" الى الزواية ويخرج الجميع من حالة الوفاق".

وردّ نزال على حديث جبريل الرجوب بأن حركته لن تترك منظمة التحرير لـ"حماس"، بالقول، إن "هذه التصريحات تشير الى خطابين مزدوجين يتحدث بهما الرجوب، كونه يتحدث لـ"حماس" في الجلسات المغلقة تارة في أنه يرغب بشراكة معها وانتخابات مشتركة على قوائم موحدة، وتصريحات أخرى تشوه صورة الحركة."

وشكّلت "فتح" وفدًا يضم 5 من أعضاء لجنتها المركزية، هم عزام الأحمد، وجبريل الرجوب، وصخر بسيسو، وحسين الشيخ، ومحمود العالول، بغرض استئناف محادثات الحوار بين الحركتين بشان تطبيق ملفات المصالحة العالقة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تضارب المعلومات حول استضافة لقاءات للمصالحة حماس تؤكد إعتذار القاهرة والأخيرة تنفي تضارب المعلومات حول استضافة لقاءات للمصالحة حماس تؤكد إعتذار القاهرة والأخيرة تنفي



ظهرت دون مكياج معتمدة تسريحة الكعكة وأقراط هوب

جينيفر لوبيز بحقيبة من هيرميس ثمنها 20 ألف دولار

واشنطن-المغرب اليوم

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib