داعش يستغل الأطفال وسيلة دعائية لأعماله الإجرامية ويتوعّد بنشر المزيد
آخر تحديث GMT 14:59:56
المغرب اليوم -

نشر تسجيلًا مصورًا يذبحون فيه 8 مواطنين بينهم اللبناني يونس الحجيري

"داعش" يستغل الأطفال وسيلة دعائية لأعماله الإجرامية ويتوعّد بنشر المزيد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"داعش"
دمشق - ميس خليل

اتخذ تنظيم "داعش" المتطرف، حديثًا، من الأطفال وسيلةً دعائية لأعماله الإجرامية؛ من خلال تسجيل مصور يعرض ذبح ثمانية أشخاص بينهم اللبناني يونس الحجيري نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، الأحد.

ويعرض التسجيل مشاهدًا لمقاتلي "داعش" وهم يقطعون رؤوس مواطنين سوريين كانوا يرتدون الملابس البرتقالية اللون التي أصبح وجودها مشترك في كل مرة تمثل فيها هذه الجماعة مثل تلك العمليات.
وتم ذبحهم في ريف حماة وسط سورية بعد اقتيادهم من طرف مجموعة من الصبية في سن المراهقة، وهم معصوبو العينين، مقيدو الأيادي، وموضوعة خلف ظهورهم وتسليمهم لمجموعة من مقاتلي "داعش" الذين استلموا السكاكين من جانب أحد الصبية من أجل ذبح الضحايا.
والتسجيل الذي تم تداوله؛ يعرض أحد مقاتلي "داعش" وهو يتحدث واصفًا الثمانية بأنّهم "كفار أنجاس"، وأنّ "الحملة التي تشنّها قوات التحالف لن تنال منهم؛ بل على العكس فهي تقوي من عزيمتهم".
وفي رسالة موجهة إلى الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه من "حزب الله"، ومستخدمًا كلمة "الأنصار" في إشارة إلى طائفة الرئيس الأسد "العلوية"، يقول أحد أفراد "داعش": "إنّ سيوف داعش ستمتد بإذن الله لتقضي عليهم".
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل الإعلام اللبنانية من خلال التقارير، أنّ أحد الضحايا الذي ظهروا في التسجيل، هو يونس الحجيري الذي تم اختطافه في كانون الثاني/يناير، من مسقط رأسه في عرسال على الحدود السورية، الأمر الذي تم تأكيده من جانب عائلته، التي أبرزت من خلال أحد أفرادها، أنّ العائلة شاهدت صورًا على مواقع التواصل الاجتماعي، توضح حمل أحد مقاتلي "داعش" رأس يونس الحجيري بعد أن تم ذبحه.
يُشار إلى أنّ التسجيل الذي تم تداوله قيل فيه، إنّ الضحايا هم من الشيعة، بينما يونس الحجيري هو مسلم سني، ومن ثم فليس واضحًا عمّا إذا كان يونس تم ذبحه بالفعل أم لا، فمدينة عرسال الحدودية حيث اختطف يونس الحجيري، كانت محل غارة مشتركة من طرف "داعش" من ناحية وأنصار "القاعدة" متمثلين في "جبهة النصرة" من جهة أخرى في آب/ أغسطس الماضي، وتم فيها القبض على 24 جنديًا من رجال شرطة لبنانيين، أربع منهم قتلوا واثنين تم ذبحهم على يد مقاتلي "داعش".
ويصعب التسليم بصحة التسجيل؛ ولكنه يبدو حقيقيًا، الأمر الذي أكده "المرصد السوري" لحقوق الإنسان في بريطانيا، مبينّا أنّ الفيديو حقيقي، فهذه الجماعة المتطرفة ومنذ الاستيلاء على أجزاء كبيرة في كل من العراق وسورية، العام الماضي؛ ارتكبت عددًا من المذابح، وقطع الرؤوس لعدد كبير من الرهائن من جنسيات مختلفة.
 
وفي وقت سابق من هذا الشهر، تم نشر تسجيل لهذه الجماعة وهي تقطع رؤوس ثلاثة من مقاتلي "البيشمركة" الكردية العراقية، والأحد، وبعد فترة من الإضرابات في سورية، استولت الجماعات المتطرفة متمثلة في "جبهة النصرة" ذراع تنظيم "القاعدة" في سورية، على مدينة إدلب؛ وبذلك يكون المتمردين سيطروا على ثان المحافظات التي تعتبر معقل لجماعة "داعش" بعد مدينة الرقة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يستغل الأطفال وسيلة دعائية لأعماله الإجرامية ويتوعّد بنشر المزيد داعش يستغل الأطفال وسيلة دعائية لأعماله الإجرامية ويتوعّد بنشر المزيد



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى

هايلي بيبر وشياو ون جو وجهان لحملة "تشارلز آند كيث"

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib