داعش ينشر تسجيلًا جديدًا لطفل يذبح ضابطًا سوريًا بشكل وحشي في تدمر
آخر تحديث GMT 04:57:15
المغرب اليوم -

يواصل التنظيم المتطرف استغلال الصغار بشكل متزايد في دعايته الدموية

"داعش" ينشر تسجيلًا جديدًا لطفل يذبح ضابطًا سوريًا بشكل وحشي في تدمر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"داعش" ينشر تسجيلًا جديدًا لطفل يذبح ضابطًا سوريًا
دمشق - نور خوام

أجبر المتطرفون المنتمون لتنظيم "داعش" طفلًا صغيرًا على تنفيذ عملية ذبح وحشية بحق ضابط من القوات الحكومية السورية غرب قرية "قصر الحير" في ريف حمص، بعدما تم القبض عليه على مقربة من نقطة تفتيش البصيري في أول عملية إعدام يشترك فيها طفل.

ويعتقد بأن الضابط المجني عليه والذي لم يتم الكشف عن اسمه كان يقضي خدمته في مدينة تدمر الأثرية التي استولى عليها "داعش" خلال أيار/ مايو الماضي، وقام منذ ذلك الحين بتدمير منهجي للمباني والمتاحف الأثرية التي تعود إلى آلاف السنين لاعتقادهم بأنَّها "تصرف الناس عن عبادة الله".

واستخدم "داعش" الأطفال على نحو متزايد خلال عمليات الإعدام البشعة بعدما أجبر في السابق أطفالًا لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا بإطلاق النار على معارضين للتنظيم المتطرف من مسافة قريبة، إلا أن استخدام طفل لتنفيذ عملية ذبح وحشية باستخدام سكين هو انحطاط أخلاقي جديد لهذا التنظيم.

وتمت مشاركة فيديو واقعة الذبح من قبل مؤيدي "داعش" على مواقع التواصل الاجتماعي، وأظهرت أنَّ طفلًا لا يتعدى العاشرة من عمره يرتدي ملابس مموهة وكاشفًا رأسه يقترب من خلف الجندي التابع للقوات الحكومية، الذي أجبر على الاستلقاء على بطنه، ومن ثم يقوم الطفل بتنفيذ عملية الذبح الوحشية باستخدام سكين صغير، بعدها يرفع رأس الضحية المقطوعة احتفالًا بما قام به.

وكان على مقربة من عملية الذبح أحد مقاتلي "داعش" البارزين والذي كان يراقب عن كثب سير الجريمة ويظهر في نهاية الفيديو وهو ينظر إلى الكاميرا ويقوم بتهديد الغرب، قائلًا إنَّ "هدفهم لا يقتصر فقط على مدينة تدمر أو ريف حمص أو دمشق وإنما هدفهم هو الوصول إلى القدس وروما".

ونشر التنظيم المتطرف، في وقت سابق من هذا الشهر، فيديو لعملية إعدام من داخل مدينة تدمر، التي تندرج ضمن المواقع التراثية العالمية لـ"اليونسك" يكشف اصطفاف جنود مأسورين في المدرج الروماني وإطلاق النار عللا رؤوسهم في مشهد اشترك فيه الصبية إلى جانب الرجال وكان الكثير منهم يرتدي زيًا عسكريًا وغطاء للرأس.

ويطلق على الأطفال المنتمين لتنظيم "داعش" اسم "أشبال الخلافة" ويتم استخدامهم بصورة متزايدة كإحدى الأدوات الترويجية الشائعة، وأول علمية تم إشراك الأطفال فيها كانت في كانون الثاني/ يناير عندما أطلق طفلان النار على أثنين من المتطرفين اللذين اعترفا بأنهما جواسيس لجهاز الاستخبارات الروسي، ومنذ ذلك الحين أعتاد "داعش" استخدام الأطفال وإشراكهم في عمليات الإعدام الوحشية.

وفي أعمال القتال الدائرة على الأراضي السورية فقد لقي 17 من القوات الحكومية حتفهم من بينهم أحد الضباط الكبار وذلك أثناء الاشتباك الذي وقع مع مقاتلي "داعش" بالقرب من مدينة تدمر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش ينشر تسجيلًا جديدًا لطفل يذبح ضابطًا سوريًا بشكل وحشي في تدمر داعش ينشر تسجيلًا جديدًا لطفل يذبح ضابطًا سوريًا بشكل وحشي في تدمر



تتألف من قميص "بولكا دوت" وسروال متطابق كجزء من تشكيلتها خلال 2019

فيكتوريا بيكهام تُدهش متابعيها بطقم بيجاما مميز يُقدّر سعره بحوالي 2000 دولار

لندن ـ المغرب اليوم

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 12:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib