عودة العلاقات المغربية والفرنسية من جديد إلى وضعها الطبيعي
آخر تحديث GMT 06:15:57
المغرب اليوم -

بعدما شهدت أزمة ما يقرب من عام

عودة العلاقات المغربية والفرنسية من جديد إلى وضعها الطبيعي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عودة العلاقات المغربية والفرنسية من جديد إلى وضعها الطبيعي

عودة العلاقات المغربية والفرنسية
الرباط- علي عبد اللطيف

عادت  العلاقات "المغربية والفرنسية" من جديد إلى وضعها الطبيعي، بعدما شهدت أزمة ما يقرب من عام، إذ أدت الأزمة الديبلوماسية التي حدثت بين البلدين إلى وقف مختلف أوجه التعاون بين فرنسا والمغرب، لاسيما في التعاون القضائي، والتعاون الأمني لمحاربة التطرَّف.

يذكر أنَّ العاهل المغربي محمد السادس كان في زيارة خاصة  إلى فرنسا، والتقى رئيس الجمهورية الفرنسية،  سارع بعدها وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف، إلى تنظيم زيارة إلى المغرب، والتي تمت اليوم السبت، إلى العاصمة الرباط، والتقى بوزير الداخلية المغربي محمد حصاد، رفقة الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي اضريس.

واتفق الطرفان، حسب ما أكّده وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، على "مضاعفة الإتصالات واللقاءات بين المسؤولين المكلفين بالأمن في البلدين"، و ضرورة استرجاع علاقات التعاون المتبادل بين البلدين، من أجل مواصلة محاربة التطرَّف والجريمة المنظمة.

وكشف محمد حصاد، أنَّ اللقاء الذي جرى بينه وبين وزير الداخلية الفرنسية، يؤكّد من جديد أنَّ المغرب وفرنسا مستعدان لتجديد تعاونهما في المجال الأمني ومكافحة التطرَّف، بل إنَّ الأمر تجاوز الاستعداد إلى إبرام اتفاق من خلال تحديد أولويات اشتغالهما وتعاونهما من أجل محاربة التشدّد.

وأبرز حصاد، أنَّ اللقاء الذي جرى بينه وبين برنار كازونوف ركز على تجديد "التعاون من أجل محاربة التطرَّف، من خلال تبادل واثق ومكثف للاستعلامات والخبرات"، بعدما قاما بتشخيص لمسار التطورات الأخيرة في المجال الأمني لاسيما عقب الأحداث المتطرَّفة التي ضربت عمق فرنسا من خلال استهداف مقر صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة.

وأضاف حصاد، أنَّه تم الوقوف على مختلف التهديدات المتطرَّفة التي تتهدد المنطقة العربية وجنوب الصحراء والتي تصل إلى حد الدول الأوربية شمالًا،  الأمر الذي دفعهم إلى تحديد مجالات التعاون الأمين ذات الأولوية لوقف كل هذه التهديدات وتعطيل مفعولها قبل حدوثها، من خلال التنسيق الأمني وتبادل المعلومات أولًا بأول.

ويعتبر هذا الاجتماع، مؤشرًا لعودة التعاون الأمني والتنسيق المكثف بين البلدين في كل صغيرة وكبيرة لحماية أمن البلدين، ولاسيما فرنسا، على اعتبار أنَّ فرنسا أكبر متضرر من التطرَّف، وهو ما سبق أن أكدته وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي عندما قالت، إنَّ فرنسا في حاجة ماسة إلى التعاون مع المغرب في موضوع الأمن.

كما يعتبر اللقاء الذي جري بين وزيري الداخلية المغربي والفرنسي، ثمرة توقيع اتفاق جديد بين المغرب وفرنسا في مجال التعاون القضائي، أثناء الزيارة التي قام بها وزير العدل المغربي مصطفى الرميد، إذ التقى بوزير العدل الفرنسي وحسما الخلاف،  عقب تطور الأزمة بعد استدعاء القضاء الفرنسي لمدير المخابرات المغربي عبد اللطيف الحموشي للتحقيق معه في قضية تعذيب مفترضة، وهو ما أزعج المغرب.

وأعقب هذا اللقاء لقاءً آخر، جمع قائدي البلدين قبل ست أيام في باريس، واللذين أعربا خلاله عن ارتياحهما لتوافر الظروف من أجل دينامية جديدة لتعاون وثيق وطموح بين فرنسا والمغرب في جميع المجالات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة العلاقات المغربية والفرنسية من جديد إلى وضعها الطبيعي عودة العلاقات المغربية والفرنسية من جديد إلى وضعها الطبيعي



GMT 01:09 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تنظم مهرجانًا خطابيًا

بدت وكأنها فى جلسة تصوير بدلًا من قضاء وقتًا مرحًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 10:15 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الكيمونو" القطعة المثالية في الشتاء لإطلالة جذابة
المغرب اليوم -

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 04:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء
المغرب اليوم - اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء

GMT 11:28 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

العاهل المغربي يرفض استقبال نتنياهو

GMT 20:30 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يفاوض رحيم سترلينج لتجديد عقده

GMT 11:31 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

توماس توخيل أمام قرار صعب يتعلق بنجمه البرازيلي نيمار

GMT 17:23 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من ميسي إلى نيمار يطالبه بالعودة إلى برشلونة

GMT 17:57 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يثير الشكوك حول مشاركة صلاح أمام نابولي

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تبرئة تشابي ألونسو من تهمة الاحتيال الضريبي

GMT 19:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور محمد صلاح في تدريب ليفربول قبل مواجهة نابولي

GMT 12:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بيب غوارديولا يثني على ميكل أرتيتا ويتوقع له مستقبلًا باهرًا

GMT 18:42 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يستبعد رحيل مساعده أرتيتا هذا الموسم

GMT 00:36 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو ديمي يتحول من رجل مهمش إلى قائد حقيقي في لايبزج

GMT 19:12 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

برايتون الإنجليزي يمدد عقد مدربه جراهام بوتر حتى 2025
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib