غضب وسخط  أبناء وادي إفران والمطالبة برأس محمد أوزين
آخر تحديث GMT 03:29:14
المغرب اليوم -

بعد أن وصفهم في شريط صوتي بكلام فاحش

غضب وسخط أبناء "وادي إفران" والمطالبة برأس محمد أوزين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غضب وسخط  أبناء

الوزير السابق محمد أوزين
مراكش - جميلة عمر

في تطور خطير للشريط الصوتي الذي يجمع الوزير السابق محمد أوزين وابن عمه رشيد أوزين المستقطب أخيرًا من قبل حميد شباط، والذي نعت من خلاله أبناء بلدته بكلام فاحش، استشاط شباب "واد إفران" غضبًا مطالبين السلطات بفتح تحقيق في أفق رفع دعوة قضائية ضده.

وحسب مصدر مطلع من الحزب، أن صهر حليمة العسالي رد على فحوى المكالمة التي لم ينفها لكنه قال بررها بأنه ابن الشعب ويتكلم لغة الشعب، وهذا ما فسره الفاعلون السياسيون بأن أبناء الشعب المغربي خاسرون ولا يتقنون غير لغة السب والقذف، على غرار وصفه ﻷبناء بلدته بكلام فاحش، وهذا دفع أبناء "واد إفران" للمطالبة بدعم المغاربة الأحرار حسب تعبيرهم من أجل حملة وطنية موسعة تعيد لهم الاعتبار.

و في تعليق على رد محمد أوزين، ذكر، قيادي حركي أن الوزير المقال سقط في فخ العجرفة والتسرع في الرد دون استشارة للخبراء السياسيين خصوصًا فيما يتعلق باللغة المستعملة، مضيفًا أن الشخصيات العمومية أمثال الوزراء الذين حظوا بالثقة الملكية والقياديين الحزبيين يجب أن يترفعوا عن استعمال اللغة السوقية والفاحشة في تواصلهم مع عامة المواطنين، كما أنه عندما أجاب وقال بأنه يستعمل لغة الشعب المغربي فهو إنما يضع حزب له تاريخ كون أجيالًا من القادة في وضع حرج ذلك أن للشعب ملك يحترمه و لو كان الشعب كذلك لما حظي باحترام الملك و أن تلك اللغة المستعملة إنما تدل على المستوى التربوي و نظرة بعض المسؤولين لعموم المواطنين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب وسخط  أبناء وادي إفران والمطالبة برأس محمد أوزين غضب وسخط  أبناء وادي إفران والمطالبة برأس محمد أوزين



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى في عالم الموضة

شياو ون جو وهايلي بيبر وجهان لحملة "تشارلز آند كيث" الإعلامية لخريف 2019

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib