كلينتون ترى أنّ على التحالف الدولي زيادة الضربات لمحو خلافة  داعش
آخر تحديث GMT 04:10:37
المغرب اليوم -

ألقت أول خطاب لها أمام مجلس العلاقات الخارجية بعد هجمات باريس

كلينتون ترى أنّ على التحالف الدولي زيادة الضربات لمحو خلافة " داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كلينتون ترى أنّ على التحالف الدولي زيادة الضربات لمحو خلافة

وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون
واشنطن - يوسف مكي

أوضحت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة والمرشحة الأبرز في السباق الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون الخميس، أنّ المملكة العربية السعودية تركز على محاربة إيران ومن تدعمهم من أذرعها، أي الحوثيين وغيرهم في اليمن"، معتبرة أن "المد الإيراني من طهران إلى بغداد إلى دمشق" هو "مسألة يجب أن نبحثها مع حلفائنا" في إطار جهود محاربة تنظيم "داعش".

وذكرت كلينتون، في أول خطاب لها منذ اعتداءات باريس الأسبوع الماضي، أن "على الولايات المتحدة أن تقود التحالف الدولي لهزيمة "داعش" وليس لردعه أو احتوائه". واعتبرت أن الاستراتيجية ضد هذا التنظيم "دخلت فصلًا جديدًا بعد اعتداءات باريس" التي تبناها "داعش" ونفذها عناصر في التنظيم كان بعضهم يقاتل في سورية.

وقالت كلينتون في خطاب ألقته أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، "على التحالف الدولي زيادة الضربات ضد داعش ومحو خلافته". وتحدثت عن نقص في المعلومات الاستخباراتية من أرض الواقع حول "داعش، داعية إلى "تجنيد
ناطقين باللغة العربية وزيادة الاستخبارات البشرية". غير أن كلينتون رفضت في طرحها استراتيجيتها للتصدي لـ"داعش"، إشراك قوات برية أميركية على الأرض، وقالت إنها تتفق مع الرئيس باراك أوباما في هذا الأمر، مضيفة أنها تدعم إشراك قوات محلية وليس أميركية في قتال التنظيم المتشدد على الأرض.

وفي الشأن العراقي، قالت كلينتون إن بغداد "لن تنجح ضد داعش من دون إشراك السُنّة في المعركة"، ودعت إلى "صحوة ثانية تضم العشائر والسنّة" لمحاربة التنظيم الإرهابي، وحمّلت حكومات نوري المالكي المتعاقبة مسؤولية تهميش
السنّة. كما ركّزت على ضرورة وقف التمويل لـ "داعش" وكبح التطرف أوروبيًا وإقليميًا بما في ذلك التصدي لخطاب التحريض في المساجد.

أما في سورية، فافترقت كلينتون عن أوباما بتبنيها خيار "مناطق حظر جوي لحماية المدنيين من قصف (الرئيس بشار) الأسد"، وأكدت أن ما تفعله روسيا وإيران بدعم الرئيس السوري "لا يساعد في هذه المرحلة"، غير أنها ميّزت بين الدور الروسي والإيراني، وقالت إنها ستستخدم مناطق الحظر الجوي للضغط على روسيا للمشاركة في التحالف الدولي والوصول إلى تسوية سياسية. أما عن إيران، فقالت إنه "لا يمكن الفصل بين تحدي "داعش" وتحدي إيران في الحديث عن سورية، ومشيرة إلى أن دول المنطقة قلقة من هذا الدور.

واعتبرت كلينتون أن على "تركيا وقف ضرب الأكراد والتركيز بدل ذلك على داعش"، كما حضت أنقرة على "إقفال حدودها التي يعبر من خلالها معظم عناصر داعش".

وفي سؤال حول دور السعودية في التحالف، قالت كلينتون إن "المملكة اليوم تركز على اليمن وضرب من تدعمهم إيران والحوثيين هناك". وأضافت أن "القلق من المد الإيراني يجب أن نناقشه مع الدول العربية في التحالف، من طهران
إلى بغداد إلى سورية".

وانتقدت كلينتون، الخطاب المحرّض ضد اللاجئين السوريين في الوسط الجمهوري الأميركي وقالت إن "إغلاق الباب بوجههم يتضارب مع قيمنا... من سخرية القدر أن هؤلاء اللاجئين يفرون من داعش أيضًا". واعتبرت أن المسلمين الأميركيين "يعملون كل يوم لمحاربة الإرهاب".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلينتون ترى أنّ على التحالف الدولي زيادة الضربات لمحو خلافة  داعش كلينتون ترى أنّ على التحالف الدولي زيادة الضربات لمحو خلافة  داعش



نسقت بنطلون السّتان اللامع مع توب أوف شولدر غير مألوف

نيكول كيدمان تبدو بإطلالة باهظة الثمن إلّا أنها لم تكن ملفتة على الإطلاق

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 17:02 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يزاحم برشلونة على لاوتارو مارتينيز

GMT 19:19 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

خطوة جديدة تقرب فيدال من البريميرليج

GMT 19:15 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

دجيكو يؤكد أنه غير نادم على رفض الإنتر

GMT 00:23 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

أرنولد يرغب في مواصلة حصد الألقاب مع ليفربول في 2020

GMT 07:36 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

الوداد الرياضي يقرر إعارة مجموعة من لاعبيه لفرق محلية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib