مسلمو بريطانيا يرفضون قوانين التطرف ويوجهون بيانًا شديد اللهجة ضد الحكومة
آخر تحديث GMT 09:33:59
المغرب اليوم -

حذروا من أنَّ القانون سياسي يهدف إلى جذب الأصوات قبل الانتخابات المرتقبة

مسلمو بريطانيا يرفضون قوانين التطرف ويوجهون بيانًا شديد اللهجة ضد الحكومة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسلمو بريطانيا يرفضون قوانين التطرف ويوجهون بيانًا شديد اللهجة ضد الحكومة

مسلمو بريطانيا
لندن - ماريا طبراني

أصدرت منظمات إسلامية في بريطانيا، بيانًا شديد اللهجة، ضد الحكومة احتجاجًا على البلاغات والقوانين التي تلاحق حريات وحقوق المسلمين في المملكة المتحدة.

ويتهم البيان الحكومة بتجريم الإسلام ومحاولة إسكات النقد الشرعي والمعارضة، ويشجب ما وصفه بـ"الشيطنة المستمرة للمسلمين في بريطانيا، والقيم الإسلامية وكذلك العلماء البارزين والمتكلمين والمنظمات".

وكان من بين الموقعين على البيان، معظم باغ، مدير المنظمة التي تعرضت لإطلاق نار، الأسبوع الماضي، بعد محاضرة عن المنظر لتنظيم "داعش" المتطرف محمد اموازي، بالإضافة إلى أعضاء منظمة "حزب التحرير" الإسلامية، المحظورة في عدد من الدول من بينها ألمانيا.

وجاء البيان في سياق الكشف، الأسبوع الماضي، عن أنَّ وزارة الداخلية البريطانية تخطط لاتخاذ موقف أكثر حزمًا ضد التطرف، وتدابير تضم عقوبات على الذين لا يتعلمون اللغة الإنجليزية، وفي الوقت نفسه يقدمون التأشيرات التي تلزمهم بالقيم البريطانية.

وأوضح البيان "نرفض تصوير المسلمين والمجتمع الإسلامي على أنَّه تهديد أمني، وآخر قرار للبرلمان بشأن مكافحة التطرف وقانون الأمن، يعني المطاردة كالساحرات الشريرات ضد المسلمين، ومع العمال في الحضانة والمدارس والجامعات، لا يجوز البحث عن علامات زيادة ممارسة الإسلام على أنها تطرف".

وأكد الموقعون على البيان، أنَّ قضية الإسلام يجري استغلالها من جانب رأس المال السياسي في الفترة السابقة للانتخابات العامة البريطانية، وأوضحوا أنَّ "استغلال المخاوف العامة حول الأمن هو أمر مشين، فضلًا عن استغلال المخاوف حول الهجرة، وصرف النظر عن الأزمات في الاقتصاد والصحة، ولكنها تكتيكات مثيرة للانقسام، حيث أنَّ الأحزاب الكبيرة تحاول التفوق على بعضها ببذاءة".

وصرَّح مدير مركز شؤون المسلمين جهانجير محمد، بأنَّ قانون مكافحة التطرف والأمن أعطى الشعور باستهداف المجتمع المسلم بأكمله، فسياسات مكافحة التطرف معيبة ومنفرة، مضيفا "هذا النهج في الواقع يعمل بنتائج عكسية، فالإلقاء باللوم على المجتمع المسلم كله بسبب تصرفات عدد قليل منه، يُشعر المسلمين في بريطانيا بالتهميش".

وأوضح محمد أنَّ هذا القانون يضفي الشبهات على الموظفين المسلمين في الجهات الحكومية، حيث معتقداتهم ووجهات النظر السياسية، ويتعارض مع سياسة المساواة بين الأفراد، إذ لا يجب التميز بسبب المعتقدات السياسية والدينية، وبالتالي سيعمل على تدمير العلاقات المجتمعية الجيدة التي تم بنائها على مدى أعوام كثيرة، وسيعامل المسلمين على أنهم أشخاص مشتبه بهم.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسلمو بريطانيا يرفضون قوانين التطرف ويوجهون بيانًا شديد اللهجة ضد الحكومة مسلمو بريطانيا يرفضون قوانين التطرف ويوجهون بيانًا شديد اللهجة ضد الحكومة



GMT 01:09 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تنظم مهرجانًا خطابيًا

بدت وكأنها فى جلسة تصوير بدلًا من قضاء وقتًا مرحًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 10:15 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الكيمونو" القطعة المثالية في الشتاء لإطلالة جذابة
المغرب اليوم -

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 04:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء
المغرب اليوم - اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء

GMT 11:28 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

العاهل المغربي يرفض استقبال نتنياهو

GMT 20:30 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يفاوض رحيم سترلينج لتجديد عقده

GMT 11:31 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

توماس توخيل أمام قرار صعب يتعلق بنجمه البرازيلي نيمار

GMT 17:23 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من ميسي إلى نيمار يطالبه بالعودة إلى برشلونة

GMT 17:57 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يثير الشكوك حول مشاركة صلاح أمام نابولي

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تبرئة تشابي ألونسو من تهمة الاحتيال الضريبي

GMT 19:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور محمد صلاح في تدريب ليفربول قبل مواجهة نابولي

GMT 12:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بيب غوارديولا يثني على ميكل أرتيتا ويتوقع له مستقبلًا باهرًا

GMT 18:42 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يستبعد رحيل مساعده أرتيتا هذا الموسم

GMT 00:36 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو ديمي يتحول من رجل مهمش إلى قائد حقيقي في لايبزج

GMT 19:12 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

برايتون الإنجليزي يمدد عقد مدربه جراهام بوتر حتى 2025
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib