مقتل 51 عنصرًا من داعش إثر غارات التحالف الدولي في الرقة ودير الزور
آخر تحديث GMT 10:54:45
المغرب اليوم -

الاشتباكات تحتدم بين الوحدات الكردية و"النصرة" في عفرين

مقتل 51 عنصرًا من "داعش" إثر غارات التحالف الدولي في الرقة ودير الزور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مقتل 51 عنصرًا من

غارات التحالف الدولي
دمشق ـ نور خوّام

تستمر الاشتباكات بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من طرف، والقوات الحكومية السورية من طرف آخر في أطراف مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية، مترافقة مع قصف عنيف على مناطق في المدينة، فيما أسفرت الاشتباكات حتى الآن عن مقتل عدد من عناصر الطرفين، إضافة إلى سيطرة مقاتلي الفصائل على عدة مباني بعضها مطل على مطار المزة العسكري.

وقصفت القوات الحكومية مناطق في الأراضي الزراعية لبلدة زاكية في ريف دمشق، بينما تعرضت مناطق في بساتين بلدة الكسوة صباح الخميس إلى قصف مكثف، واستمرت الاشتباكات العنيفة  في مدينة الزبداني، وترافقت مع قصف عنيف من قبل الجيش على مناطق في المدينة، وسط تقدم جديد لـ"حزب الله" والقوات الحكومية في مدينة الزبداني التي تشهد اشتباكات بين الطرفين منذ الرابع من تموز/يوليو الماضي، في محاولة للسيطرة على المدينة القريبة من الحدود السورية اللبنانية.

دارت اشتباكات بعد منتصف ليل أمس الأربعاء على أطراف حي الخالدية شمال حلب، بين القوات الحكومية من طرف، وغرفة عمليات "فتح حلب" من طرف آخر، كذلك دارت اشتباكات متقطعة بعد منتصف ليل أمس الأربعاء بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف، والقوات الحكومية في الجدَيدة في حلب القديمة.

وارتفع عدد قتلى "داعش" إلى 51 قتيلًا في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، جراء قصف من طائرات التحالف الدولي على مواقع للتنظيم.

وذكر مصدر مطّلع أن غالبية القتلى من الجنسية السورية، وبينهم ثمانية على الأقل من الأطفال المقاتلين ضمن "أشبال الخلافة"، وتسببت طائرات التحالف في مقتلهم إثر ضربات مكثفة خلال الـ48 ساعة الماضية، على تمركزات ومواقع وحواجز للتنظيم في دير الزور والحسكة والرقة،

وأوضحت المصادر أن 11 منهم قتلوا في استهداف مبنى المؤسسة الاستهلاكية في مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، والذي يتخذه التنظيم مقرًا "للمحكمة التنفيذية" في المدينة، بينما قتل 29 منهم في استهداف لمنطقة معسكر الكرين قرب مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي، فيما قتل البقية جراء استهداف مواقع وحواجز للتنظيم وآليات على الطرق المؤدية إلى حلب وحماة ومناطق في ريف الحسكة.

وتجددت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي من طرف، و"جبهة النصرة" من طرف آخر، في محور جنديرس – أطمة عند أطراف منطقة عفرين في ريف حلب، حيث كانت قد شهدت المنطقة قبل أيام عدة جولات من الاشتباكات بين الوحدات الكردية من طرف، ومقاتلي "النصرة" وفصائل إسلامية من طرف آخر في المنطقة.

وجاء في بيان "جبهة النصرة" والفصائل الإسلامية، أنه " بخصوص أحداث أطمة بين الفصائل المقاتلة متمثلة في  حركة أحرار الشام، فيلق الشام، جبهة النصرة لأهل الشام، حركة فجر الشام، ثوار الشام، وبين وحدات حماية الشعب الكردية، أو ما يعرف داخليًا بحزب العمال الكردستاني، أنه في العام قبل الماضي في مثل هذه الأيام، وتحديدًا في شهر ذي القعدة 1434 هـ، أقدم حزب العمال الكردستاني على الاعتداء على أراضي أهل أطمة واحتلال التلال المطلة على أطمة، ما أدى إلى معركة دامت أكثر من 15 يومًا، قدم خلالها أهالي أطمة والفصائل المجاهدة، العديد من الشهداء والجرحى".

وتابع البيان  "انسحب حزب العمال الكردستاني في حينها من تلال أطمة بناء على وساطة واتفاق على وقف القتال مقابل شروط ذكرت في حينها ومن أهم هذه الشروط، انسحاب الحزب إلى منطقة ما وراء نهر عفرين، وهذا ما لم يحدث وماطلوه مراراً وتكراراً، وظلوا يحصنوا بصناعة الأنفاق وعمل المتاريس، تم تجاوزوا بهذه الأيام، بمحاولة رفع أبراج اسمنتية، مرتفعة ذات طلقيات مطلة على طرقات المسلمين ونقاط رباط المجاهدين، مما يؤثر بالسلب ويمثل خطراً حقيقياً على منطقة أطمة وما حولها"

وأضاف أن "هذا ما لا يقبل شرعًا ولا عرفًا ولا سياسة، أن نعرض أمن المسلمين والمجاهدين للخطر القائم أو حتى المتوقع، في منطقة تعد عصباً للثورة السورية ، نظرًا لوجود أهلنا النازحين ووجود المعابر الإنسانية، لعبور الجرحى والمرضى للعلاج، سواء في مشافي أطمة أو حتى في المشافي التركية".

وأورد أن "الفصائل في منطقة أطمة أرسلت رسائل لوقف بناء هذه الأبراج التي شرعوا فيها، فكان الرد بصلافة واستعلاء، أنه لن يزيلوا ما تم بناءه بل سيكملون البناء، فقررت الفصائل المجاهدة التصدي لهذا التعدي، ومواجهة هذا الخطر، وقامت بإحراق أحد الأبراج، ووقف هذا التعدي، وهذا بيان يدحض كذب وزيف من يقلب الحقائق".

وورد بيان آخر أصدرته وحدات حماية الشعب في عفرين، ردًا على بيان "جبهة النصرة" والفصائل الأخرى وجاء فيه أن "ما تم نشره في بيان جبهة النصرة وأحرار الشام وسائر الموقعين عليه فيه الكثير من التزوير وتزييف للحقائق، نعم كان هناك اتفاقا قبل عامين بيننا، واتفقنا على أن تبقى تلة أطمة منطقة خالية من المسلحين والطرف الآخر لم يلتزم بالاتفاق، أما بشأن الأشغال العسكرية الخاصة بوحدات الحماية فلقد تم إنشاؤها في مرتفعات قرى دير بللوط و ديوان وهي قرى تابعة لمنطقة عفرين وليس كما ورد في البيان على تلال أطمة".

وأكملت الوحدات الكردية بيانها "نؤكد على أننا ومنذ أكثر من عاميين ووحدات الحماية الشعبية متواجدة على تلال دير بللوط وديوان وعلاقتنا أكثر من ممتازة مع كافة أهلنا وإخوتنا السوريين و تحديدا أهلنا وجيراننا في قرية أطمة، ولم تسجل طيلة تلك المدة أية حالة احتكاك أواشتباك بيننا وبين أي طرف آخر مسلح كان أو مدني أو عابر سبيل، فلماذا التصعيد بهذا الوقت بالذات، كل المتابعين يعرفون لماذا".

وتابع البيان "لن ندخل في سجال كلامي معهم لأن من أخذ القرار التصعيد سيختلق ألف عذر وسيكذب ألف مرة حتى ولو تقنع بالإسلام، فقد خبرنا أمثالهم و إن تغيرت أسماؤهم، نحن وحدات حماية الشعب يشهد لنا البشر والشجر والماء والسماء بأننا لم ولن نعتد على أحد، ولكننا كحاملين لهذا الاسم أخذنا عهداً أمام الله بأن ندافع عن أرضنا وشعبنا وتشهد لنا الجبال بقدرتنا على ذلك فلا تمتحنوا صبرنا، فمهما خمد البركان إن أثرته، فسينفجر بقوة وسيطلق سيلاً من الحمم يجرف كل ما حوله وقد أعذر من أنذر، والسلام رسالة آمنا بها وعندنا من الصبر والقوة والعناد ما يكفل تحقيق هذا السلام".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل 51 عنصرًا من داعش إثر غارات التحالف الدولي في الرقة ودير الزور مقتل 51 عنصرًا من داعش إثر غارات التحالف الدولي في الرقة ودير الزور



GMT 01:09 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تنظم مهرجانًا خطابيًا

بدت وكأنها فى جلسة تصوير بدلًا من قضاء وقتًا مرحًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 10:15 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الكيمونو" القطعة المثالية في الشتاء لإطلالة جذابة
المغرب اليوم -

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 04:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء
المغرب اليوم - اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء

GMT 11:28 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

العاهل المغربي يرفض استقبال نتنياهو

GMT 20:30 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يفاوض رحيم سترلينج لتجديد عقده

GMT 11:31 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

توماس توخيل أمام قرار صعب يتعلق بنجمه البرازيلي نيمار

GMT 17:23 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من ميسي إلى نيمار يطالبه بالعودة إلى برشلونة

GMT 17:57 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يثير الشكوك حول مشاركة صلاح أمام نابولي

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تبرئة تشابي ألونسو من تهمة الاحتيال الضريبي

GMT 19:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور محمد صلاح في تدريب ليفربول قبل مواجهة نابولي

GMT 12:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بيب غوارديولا يثني على ميكل أرتيتا ويتوقع له مستقبلًا باهرًا

GMT 18:42 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يستبعد رحيل مساعده أرتيتا هذا الموسم

GMT 00:36 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو ديمي يتحول من رجل مهمش إلى قائد حقيقي في لايبزج

GMT 19:12 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

برايتون الإنجليزي يمدد عقد مدربه جراهام بوتر حتى 2025
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib