منظمة الشغل تطالب الحكومة بصيانة حقوق المهاجرين وإدماجهم في المؤسسات الاستشارية
آخر تحديث GMT 02:01:30
المغرب اليوم -

80 % من المغتربين يتواجدون في أوروبا ويساهمون في تقوية الاقتصاد المغربي

منظمة "الشغل" تطالب الحكومة بصيانة حقوق المهاجرين وإدماجهم في المؤسسات الاستشارية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منظمة

الجالية المغربية في المهجر
مرتيل - جميلة عمر

يحيي المجتمع المغربي، الأثنين، اليوم الوطني للمهاجر اعترافًا وتقديرًا للدور الهام والمشرف الذي يؤديه العمال المغاربة في المهجر والجالية المغربية بشكل عام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب، وفي الدفاع عن قضاياه الحيوية والاستراتيجية؛ أولاها قضية وحدتنا الترابية، فضلًا عن مساهمتهم الواسعة في تقوية التماسك والاستقرار الاجتماعي، من خلال ما يقدمونه من مساعدات وإعانات مادية ومالية قيّمة ومتواصلة لآبائهم وأفراد أسرهم المحتاجين داخل الوطن من أجل الاستمرار في ضمان عيشهم، خاصة أمام ضعف الحماية الاجتماعية في المغرب وتخلي الحكومة عن مسؤوليتها في ضمان العيش الكريم والحاجات الأساسية للمواطنين الفقراء والمعوزين التي منها السكن اللائق والمياه الصالحة للشرب والتغطية الصحية والغذاء الصحي الكافي باعتبارها حقوقًا تكفل كرامة الإنسان ومن مسؤولية الدولة.

وأصدرت المنظمة الديمقراطية للشغل بيانًا بهذه المناسبة في ظل السياسة الضعيفة تجاه الجالية المغربية في المهجر، معتبرة من خلاله أن السياسة الحكومية المتبعة في مجال حماية حقوق الجالية المغربية المقيمة في الخارج والعمال المغاربة في المهجر ما زالت مطبوعة بالظرفية والمناسباتية ومقتصرة على موسم العبور والعودة، وما زال الهم الحكومي منحصرًا في حجم ورقم التحويلات المالية للمهاجرين لفائدة الاقتصاد الوطني.

وأضاف بيان النقابة، أن ضعف السياسات العمومية تجاه الجالية المغربية وغياب استراتيجية وطنية لإعادة إدماج العائدين منهم قصرًا إلى أرض الوطن وعلى الحكومة اعتماد أسعار تفضيلية وفي المتناول للسفر عبر الخطوط الملكية المغربية لجميع المغاربة في المهجر.

وأضافت النقابة ،"لقد تخلفت الحكومة، مرة أخرى، في تحقيق عدد من الالتزامات وتفعيل عدد من المقتضيات القانونية والدستورية، خاصة أن المغاربة في المهجر أصبحوا ضحية معاناة مزدوجة في المهجر وفي بلدهم الأصلي على حد سواء، كما سبق ذكره؛ ففي بلد المهجر تستمر المعاناة وتتزايد حدة المشاكل، سواء تعلق الأمر بإشكالات الهوية والاندماج أو مشاكل مواجهة آفة البطالة والإقصاء والتهميش والتمييز والعنصرية المفرطة في الحصول على شغل وعمل لائق، إضافة إلى صعوبات وعراقيل اجتماعية وإدارية تعترض مصالح المهاجرين المغاربة، من حيث السكن والنقل والعلاج والتمدرس والحاجات الأسرية الضرورية نتيجة انعكاسات وتداعيات الأزمة التي كان ضحيتها بالدرجة الأولى العمال المغاربة؛ وهو ما أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة في صفوفهم، خاصة في عدد من الدول الأوربية، كما كانوا ضحية برامج التقشف والتقليص من النفقات العامة والاجتماعية، كما وقع للعمال المهاجرين في هولندا وأفراد أسرهم من أرامل وأيتام والمتقاعدين من إجهاز على حقوقهم في المعاش ومحاولة تقليصه وإلغائه.

وخلصت الهيئة النقابية إلى أنه "أمام هذا الوضع المقلق وفي غياب سياسة حكومية بديلة تعني بشؤون وحقوق المهاجرين، تحولت حياة البعض من عمالنا في المهجر إلى جحيم مع تنامي المد العنصري في العديد من هذه الدول"

ويتميز اليوم الوطني للمهاجر لهذه السنة 2015 بالحيز الهام الذي خصصه الملك للجالية المغربية في الخارج في الذكرى 16 لخطاب العرش، حيث أولى أهمية خاصة للجالية المغربية في الخارج وأكد على ضرورة الاهتمام بقضايا الهجرة والمهاجرين وفق مقاربة جديدة وشمولية. كما دعا الحكومة إلى الإسراع بتفعيل الدستور من أجل ادماج ممثلي مغاربة الخارج في المؤسسات الاستشارية وهيئات الحكامة والديمقراطية التشاركية، وتحسين التواصل والتعامل مع أفراد الجالية في الخارج وتقريب الخدمات منهم وتبسيط المساطر واحترام كرامتهم وصيانة حقوقهم.

يذكر أن عدد المغاربة في الخارج أصبح يناهز خمسة ملايين نسمة، أي ما يقارب 15% من مجموع ساكني المغرب؛ ويتواجد 80 % منهم في أوربا، كما يشكلون عنصرًا أساسيًا في الوطني، حيث يتم تحويل ما يفوق 50 مليار درهم سنويًا رغم ظروف الأزمة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة الشغل تطالب الحكومة بصيانة حقوق المهاجرين وإدماجهم في المؤسسات الاستشارية منظمة الشغل تطالب الحكومة بصيانة حقوق المهاجرين وإدماجهم في المؤسسات الاستشارية



يمنح من ترتديه الشعور بالانتعاش مع مكملات موضة رقيقة وصغيرة الحجم

الفساتين القطن المميزة بتصميم مزركش لصاحبات الاختيارات العملية والموديلات المريحة

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 12:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib