خطاب افتتاح البرلمان يربط بين الرهانات الداخلية والتحديات الخارجية للمغرب
آخر تحديث GMT 12:29:53
المغرب اليوم -

خطاب "افتتاح البرلمان" يربط بين الرهانات الداخلية والتحديات الخارجية للمغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خطاب

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

قال الملك محمد السادس إن النموذج التنموي الجديد يفتح آفاقا واسعة، أمام عمل الحكومة والبرلمان، بكل مكوناتهما.وأوضح العاهل المغربي، في خطاب افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الحادية عشرة اليوم الجمعة، والذي ألقاه عن “بعد”، أن “الحكومة الجديدة مسؤولة على وضع الأولويات والمشاريع، خلال ولايتها، وتعبئة الوسائل الضرورية لتمويلها، في إطار تنزيل هذا النموذج”.وشدد الجالس على العرش على أن “الحكومة مطالبة، أيضا، باستكمال المشاريع الكبرى، التي تم إطلاقها؛ وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية، التي تحظى برعايتنا”.

وفي هذا الإطار، يضيف ملك البلاد، “يبقى التحدي الرئيسي هو القيام بتأهيل حقيقي للمنظومة الصحية، طبقا لأفضل المعايير، وفي تكامل بين القطاعين العام والخاص” ودعا الملك إلى إجراء إصلاح عميق للمندوبية السامية للتخطيط، لجعلها آلية للمساعدة على التنسيق الإستراتيجي لسياسات التنمية، ومواكبة تنفيذ النموذج التنموي؛ وذلك باعتماد معايير مضبوطة، ووسائل حديثة للتتبع والتقويم.نوفل البعمري، محلل وخبير في العلاقات الدولية، قال إن “خطاب الملك، الذي أعلن فيه عن افتتاح البرلمان المغربي، حدد الخطوط الإستراتيجية التي ستشتغل عليها المؤسستان التشريعية والتنفيذية، وهي قضايا تتداخل فيها ثلاثة أبعاد تربط قوة المغرب الداخلية بقوته على المستوى الخارجي”.

وأوضح المتحدث، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا الربط بين قوة المغرب الداخلية والخارجية يعلن عن ميلاد مغرب متعدد التحديات خارجيا تتعلق بمواجهة مختلف المخاطر الدولية التي تهدد المغرب، وقد عشنا جزءا من فصولها في الأشهر الماضية عندما تم استهداف المؤسسات الوطنية المغربية لمحاولة ضربها، ومخاطر داخلية”.

وشدد المحلل ذاته على أن “المخاطر الداخلية تتعلق ببعدين؛ الأول اقتصادي مرتبط بضرورة رفع نسبة النمو الوطني ليصل إلى أكثر من 5 في المائة، وهو تحد كبير أمام الحكومة المغربية للقيام بالإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي ستستجيب للمتطلبات الاقتصادية الكبيرة التي ينتظرها المغاربة على المستويين الصحي والاقتصادي”.وينتقل البعمري إلى البعد الثاني المتعلق بتنزيل مبادرة الحكم الذاتي والمخطط التنموي الذي حددت عناصره الإستراتيجية الكبرى في المخطط التنموي الجديد. الخطاب فيه ربط التحديات الخارجية واستمرار تعزيز مكانة المغرب قاريا ودوليا، بالتحديات الداخلية الاقتصادية، التنموية والصحية.

قد يهمك أيضَا :

العاهل المغربي يجب تعزيز مكانة المملكة والدفاع عن مصالحها في ظرفية مشحونة بالمخاطر والتهديدات

ملك المغرب يعين ليلى بنعلي وزيرة للانتقال الطاقي والتنمية المستدامة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب افتتاح البرلمان يربط بين الرهانات الداخلية والتحديات الخارجية للمغرب خطاب افتتاح البرلمان يربط بين الرهانات الداخلية والتحديات الخارجية للمغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib