المغرب ينظم ندوة دولية حول الحكم الذاتي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك
آخر تحديث GMT 12:00:55
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

بمشاركة مجموعة من الخبراء والباحثين والأكاديميين

المغرب ينظم ندوة دولية حول الحكم الذاتي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب ينظم ندوة دولية حول الحكم الذاتي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك

ندوة دولية حول "الحكم الذاتي الترابي
الرباط ـ منير الوسيمي
نظمت البعثة الدائمة للمملكة المغربية بمقر منظمة الأمم المتحدة، في نيويورك، ندوة دولية حول "الحكم الذاتي الترابي: وسيلة للتسوية السياسية للنزاعات" بمشاركة مجموعة من الخبراء والباحثين والأكاديميين المرموقين.   وشكل هذا اللقاء فرصة لإجراء مقارنة بين مبادرة الحكم الذاتي في منطقة الصحراء التي تقدمت بها المملكة وبين تجارب أخرى للحكم الذاتي عبر العالم باعتبارها وسيلة للتسوية السياسية للنزاعات.   واستعرض خبراء دوليون من سويسرا وإيطاليا وكندا وإندونيسيا، خلال هذه الندوة، العديد من النماذج الناجحة للحكم الذاتي وبينوا أسباب الفشل في بعض الحالات.   وتميز اللقاء بمشاركة حوالي خمسين دبلوماسيًا من بينهم العديد من السفراء في نيويورك وممثلي إدارة عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ووسائل الإعلام المعتمدة لدى المنظمة الاممية.   وترأس هذه الندوة مارك فينو ، كبير المستشارين في "مركز السياسة الأمنية في جنيف"، الذي ذكر بهذه المناسبة، بمقتضيات المبادرة المغربية الخاصة بالحكم الذاتي لمنطقة الصحراء، مشددًا على الخصائص التي تميزها.   وفي هذا الصدد، أكد فينو، أن المبادرة المغربية تستجيب للنداءات المتكررة التي وجهها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة منذ سنة 2004 إلى الأطراف ودول المنطقة لمواصلة التعاون الكامل مع الأمم المتحدة من أجل إنهاء المأزق الراهن والمضي قدما نحو حل سياسي.   واعتبر الخبير الدولي، أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية تحمل "وعدًا بمستقبل أفضل لسكان المنطقة وإنهاء الانفصال والنفي وتعزيز المصالحة".   من جانبها، قامت أيكاتيريني باباجاني، عن مركز الحوار الإنساني في جنيف، والمتخصصة في النزاعات الدولية، من بينها ليبيريا وليبيا وسوريا وميانمار وأوكرانيا والفلبين واليمن، بإجراء تحليل مقارن للعديد من خطط الحكم الذاتي عبر العالم، مع (التركيز على وجه الخصوص) على حالات جزر أولاند ومقدونيا الشمالية.   وأشارت إلى أنه لا يوجد نموذج واحد لوضعية معينة، بمعنى أنه ليس هناك مفهوم مؤسسي متطابق، أو نموذجان للحكم الذاتي يشتركان في نفس المكونات تمامًا.   واعتبرت باباجاني، أن ترتيبات الحكم الذاتي تختلف في عدة أبعاد، يتم التفاوض بشأنها مع الحكومات المركزية، مشيرةً الى أن ميزة الحكم الذاتي تكمن في "مرونته والإمكانيات التي يتيحها - وهو ما يشكل قوته الكبيرة"، حيث يقدم عددًا من الخيارات المبدعة، بدءً من نقل المسؤوليات الدنيا، إلى مستويات الحكومة المحلية أو الجهوية، أو تقاسم سلطات كبيرة مع منطقة الحكم الذاتي.   من جانبه، قدم الأستاذ مواردي إسماعيل، العميد السابق لكلية الحقوق بجامعة دار السلام-باندا آتشيه بإندونيسيا، مقارنة بين قضيتي آتشيه وتيمور الشرقية، موضحًا أسباب فشل حل النزاع باستخدام مقاربة عسكرية، مع التركيز على الخسائر الفادحة الناجمة عن هذه المقاربة من الناحية الإنسانية والاقتصادية والمادية.   وفي هذا السياق، أشار الخبير الاندونيسي إلى أن حل النزاع في تيمور الشرقية باتباع مقاربة عسكرية قد فشل، مضيفًا أنه حتى حله عن طريق الاستفتاء تسبب في انفصال تيمور الشرقية.   وقال إن هذا الوضع شكل تجربة مريرة لإندونيسيا، وعلى أساسها رفضت الحكومة الإندونيسية طلبات إجراء استفتاء لحل نزاع آتشيه، وتطرق في هذا الصدد، الى مختلف العوامل التي تكفل نجاح خيار الحكم الذاتي في آتشيه في إنهاء هذا الصراع بعد عقود من الحرب الأهلية.   من جانبه، تناول ميغيل غونزاليس بيريز، الأستاذ بجامعة يورك في تورنتو، كندا، والمتخصص في أمريكا اللاتينية، مختلف أنظمة الحكم الذاتي وأساليب الحكامة الذاتية التي تم وضعها في البرازيل وكولومبيا والمكسيك وبوليفيا ونيكاراغوا والإكوادور وبنما، مما مكن الشعوب الأصلية المحلية من إدارة أراضيها ومواردها الطبيعية.   وقال إن تجربة الحكم الذاتي للشعوب الأصلية في المكسيك والإكوادور وبنما وبوليفيا يمكن اعتبارها نموذجا يحتذى به في مناطق أخرى يوجد بها سكان أصليون.   وبدوره، قدم توماس بنديكر، رئيس الأكاديمية الأوروبية في بولسانو بإيطاليا، والخبير في قضية جنوب تيرول بين إيطاليا والنمسا، بالإضافة إلى النزاعات الأخرى في العديد من أنحاء العالم، تحليلًا مقارنًا لتجارب الحكم الذاتي الترابي تهم أزيد من 60 حالة في العالم خلال حوالي 100سنة.   وأشار إلى أن أول نظام حديث للحكم الذاتي أنشئ رسميًا في جزر أولاند في فنلندا سنة 1921 ، مؤكدا أن معظم أنظمة الحكم الذاتي في العالم لا تزال سارية المفعول إلى يومنا هذا.

وقد يهمك أيضاً :

وزير الخارجية الفرنسي يبدأ زيارة رسمية إلى المملكة المغربية السبت

إدريس لشكر يكشف عن خُطته لبلورة مشروع سياسي وتنظيمي مُتجدِّد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب ينظم ندوة دولية حول الحكم الذاتي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك المغرب ينظم ندوة دولية حول الحكم الذاتي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib