فرنسا تتّهم إيران مباشرة بمحاولة تنفيذ هجوم باريس الفاشل في حزيران الماضي
آخر تحديث GMT 14:08:37
المغرب اليوم -
الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة تيموشيفكا في زابوروجيه وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة على عدة جبهات وإسقاط 383 مسيّرة خلال يوم واحد عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
أخر الأخبار

الشرطة الفرنسية تلقي القبض على 11 شخصاً خلال مداهمات لمقر جمعية "شيعية"

فرنسا تتّهم إيران مباشرة بمحاولة تنفيذ هجوم باريس الفاشل في حزيران الماضي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فرنسا تتّهم إيران مباشرة بمحاولة تنفيذ هجوم باريس الفاشل في حزيران الماضي

فرنسا تتّهم إيران بمحاولة تنفيذ هجوم باريس
باريس ـ مارينا منصف

استنتجت فرنسا أن المخابرات الإيرانية كانت وراء الهجوم الفاشل بالقنابل، استهدف مسيرة نظمتها جماعة معارضة إيرانية قرب العاصمة الفرنسية باريس، في يونيو/ حزيران الماضي، واتّهمت جماعة "مجاهدي خلق"، وهي تابعة لمعارضة الإيرانية، السلطات في طهران بالتخطيط لهذا.

السلطات البلجيكية تعتقل مشتبه بهم
وكان دبلوماسي إيراني من بين ستة أشخاص ألقي القبض عليهم بتهمة التآمر لتفجير مؤتمر منظمة مجاهدي خلق، التي ضمت ضيوفاً كباراً من السياسيين الأميركيين، بمن فيهم رودي جولياني، محامي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وقالت مصادر دبلوماسية فرنسية يوم الثلاثاء إنها "تعتقد بأن مسؤولاً بارزا من المخابرات الإيرانية أمر بالهجوم، وهو نائب الوزير والمدير العام للاستخبارات".

وقالت السلطات البلجيكية في يوليو / تموز، إن دبلوماسيا إيرانيا كان في مهمة من طهران إلى النمسا، اعتقل في ألمانيا، بينما اعتُقل زوجان مواطنان بلجيكيان من أصل إيراني، بتهمة "محاولة القتل والإعداد لجريمة متطرفة" ضد منظمة مجاهدي خلقز وظهر يوم الثلاثاء، كان  الدبلوماسي الإيراني، أسد الله السعدي، مستعداً لتسليمه من ألمانيا إلى بلجيكا لمقاضاته.
وكان الزوجان البلجيكيان الإيرانيان في سيارة "مرسيدس" عندما أوقفتهما القوات الخاصة واعتقلا في "ولفوي سان بيير"، القريبة من مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وفقا لوسائل الإعلام البلجيكية، وعثرت الشرطة على 500 غرام من المتفجرات TATP مخبأة في حقيبة أدوات التجميل.

تجميد أصول شخصين
وأعلنت فرنسا أمس الثلاثاء أنها جمدت أصول السعدي وهاشمى مقدم، اللذين وصفتهما بأنهما ناشطين بالنيابة عن المخابرات الإيرانية. وقال بيان مشترك لوزارات الشؤون الداخلية والاقتصادية والخارجية الفرنسية: "لقد تم إحباط هجوم بالقنابل تم التخطيط له في فيلبينت في 30 يونيو/ حزيران، ولا يمكن لهذا الهجوم الجسيم الذي كان من المقرر أن يحدث على أراضينا أن يمرَّ دون رد".

وأضاف: "دون المساس بنتائج الإجراءات الجنائية ضد المبادرين، والمجرمين والمتواطئين في هذا الهجوم المخطط، اتخذت فرنسا تدابير وقائية هادفة ومتناسبة في شكل اعتماد تدابير وطنية لتجميد أصول أسد الله. وجاء في البيان الرسمي أن "السعدي وهاشمي مقدم، مواطنان إيرانيان، بالإضافة إلى مديرية الأمن الداخلي التابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية". وقد نُشر تجميد الأصول في الجريدة الرسمية لفرنسا يوم الثلاثاء وسيستمر لمدة ستة أشهر، وقال جان إيف لو دريان، وزير الشؤون الخارجية، إن إحباط مؤامرة التفجير "يؤكد الحاجة إلى اتباع نهج صارم في علاقاتنا مع إيران".

إيران تنكر الاتهامات
وكعادتها، نفت إيران الاتهامات التي وصفتها بأنها مؤامرة "لتخريب علاقات إيران القديمة مع فرنسا ودول أوروبية أخرى مهمة". وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان "ننفي هذه الاتهامات وندين بشدة اعتقال الدبلوماسي الايراني ونطالب بالافراج الفوري عنه."

ولكن أنباء الثلاثاء تضع مزيدا من الضغوط في العلاقات بين إيران وفرنسا، وهي من بين الدول الأوروبية التي تدافع عن الاتفاقية النووية لعام 2015 ضد محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتمزيقها. وأجّلت فرنسا إرسال سفيرا جديدا إلى العاصمة الإيرانية، ونصحت الدبلوماسيين وغيرهم من المسؤولين بتأجيل زياراتهم إلى إيران. وجاء الهجوم الفاشل قبل زيارة نادرة للرئيس الإيراني حسن روحاني الذي كان يتوجه إلى الاتحاد الأوروبي للضغط على المسؤولين لإنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015، بعد أن قال ترامب إن الولايات المتحدة لن تحترمه.
دور المخابرات الإيرانية

ولدى إيران اثنان من أجهزة الاستخبارات الموازية، غالبا ما يتنافسان وأحيانا على خلاف مع بعضهما البعض، وكانت اتهامات الثلاثاء موجهة إلى وزارة المخابرات، التي هي شفهيا جزء من حكومة حسن روحاني، لكنها في الحقيقة تحت سيطرة القائد الأعلى آية الله علي خامنئي، كما أن لدى الحرس الثوري، الذي يتصرف بشكل مستقل عن حكومة روحاني، ذراع استخباراتي قوي.
وتعتبر طهران منظمة "مجاهدي خلق" منظمة متطرفة، وهي وجهة نظر كانت حتى وقت قريب تشترك فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ولكن أزالتها الولايات المتحدة من قائمة الجماعات المتطرفة في عام 2012، لكن عداء منظمة مجاهدي خلق مع الحكام الإيرانيين قد كسبها حلفاء أقوياء في الغرب، وعلى الأخص بين شركاء ترامب مثل جون بولتون، الذي يعتبر أقوى المدافعين عن المجموعة.

وناقش لو دريان ونظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، محاولة التفجير في اجتماع ثنائي خلال الجمعية العامة الأخيرة للأمم المتحدة. وصرح دبلوماسي فرنسي لصحيفة "لو موند" بأنها كانت مناسبة "لذكر الشكوك الثقيلة جدا المتعلقة بالإيرانيين وخطورة تلك الشكوك".

وفي عملية منفصلة، ألقت الشرطة الفرنسية لمكافحة التطرف القبض على 11 شخصا خلال مداهمات لجمعية شيعية مؤيدة لإيران ومقرها في "غراند سينث"، إحدى ضواحي "دونكيرك"، وقالت الشرطة إن الاعتقالات لم تكن مرتبطة بمؤامرة تفجيرات يونيو/ حزيران.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تتّهم إيران مباشرة بمحاولة تنفيذ هجوم باريس الفاشل في حزيران الماضي فرنسا تتّهم إيران مباشرة بمحاولة تنفيذ هجوم باريس الفاشل في حزيران الماضي



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib