الدار البيضاء - جميلة عمر
أعلن
حزب الاستقلال في المغرب ,استعداده لفتح ورش المصالحة مع منطقة الريف وتقدّيم الاعتذار لسكانها في حالة ثبوت علاقة الحزب ورجالاته بالأحداث الأليمة لسنتي 1958 و 1959 وذلك بعد مرور 60 عامًا وفي سابقة هي الاولى من نوعها في التاريخ السياسي للحزب
وقال بلاغ اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ، إنه سيتم تشكيل لجنة برئاسة رئيس
المجلس الوطني للحزب، وعضو اللجنة التنفيذية المسؤول عن رصيد وذاكرة الحزب والمصالحة، يكون من مهامها استجماع المعطيات التاريخية المرتبطة بتلك الأحداث، والاستماع إلى شهادات مؤرخين وشخصيات وطنية ومواطنين من المنطقة عايشوا هذه المرحلة.
وأبرز الحزب أن تقرير اللجنة سيهدف إلى تسلّيط الضوء بشأن علاقة الحزب بما جرى، وإزاحة الكثير من الغموض والمغالطات المحيطة بهذا الموضوع ومحاولة استجلاء الحقيقة من أجل طي هذه الصفحة التي لن تتكرر، وفي أفق مصالحة تتوجه نحو المستقبل
و دعا بلاغ اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها التسريع باستكمال ورش جبر الضرر الجماعي في شقيه التنموي والرمزي في أفق تثبيت المصالحة بشكل نهائي، وذلك بإحداث القطيعة مع مسببات الاحتقان الاجتماعي في المنطقة وتسريع أوراش التنمية بما يضمن الكرامة والشغل للشباب والعيش الكريم للسكان


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر