محلل سياسي يؤكد أن المغرب جسد الرزانة بعدما فضل  أخذ مسافة بين كل الدول العربية
آخر تحديث GMT 11:11:59
المغرب اليوم -

محلل سياسي يؤكد أن المغرب جسد الرزانة بعدما فضل أخذ مسافة بين كل الدول العربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محلل سياسي يؤكد أن المغرب جسد الرزانة بعدما فضل  أخذ مسافة بين كل الدول العربية

الملك محمد السادس ملك المغرب
الرباط - المغرب اليوم

اجمعت دول الخليج العربي المنضوية تحت لواء مجلس التعاون الخليجي، على الدعم القوي واللامشروط للمغرب في ملف وحدته الترابية، ودعم سيادته على الصحراء المغربية، وذلك في إطار الأواصر والعلاقات التاريخية التي تربط بين دول المجلس والمملكة المغربية.وجاء ذلك في البيان الختامي للقمة الخليجية، الذي تلاه الأمين العام للمجلس نايف الحجرف، حيت عبر البيان على تأكيد المجلس على دعم المملكة المغربية ووحدتها الترابية، وسيادة المملكة على صحرائها، منوها بالقرار الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء، مؤكدا كذلك على مواصلة دعم المغرب في اطار الشراكة الاستراتيجية التي تربط المجلس بالمملكة المغربية، في كل المجالات.

وبعث الملك محمد السادس برقيات شكر الى ملوك وأمراء دول المجلس، يعبر فيها عن شكره وتقديره للمواقف الأخوية المشرفة الصادرة عن قمة الصرح الخليجي، منوها بمستوى هذه العلاقات ومستقبلها الواعد، كما أن عددا من الخبراء والمتتبعين يجمعون على متانة عرى العلاقات بين المغرب ودول الخليج.

وفي هذا السياق اعتبر رشيد لبكر استاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن هذا الإجماع ليس وليد اليوم، اذ العادي والمبدئي أن العلاقات المغربية الخليجية كانت دائما علي وفاق وتفاهم، والأمر هنا يتعلق بكل دول الخليج بلا استثناء، بدليل ان المغرب كان دائما حليفا استراتيحيا لمجلس التعاون الخليجي حتي قبل توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي َمعه في سنة 2012، وهو الاتفاق الهام الذي شمل ميادين متعددة على رأسها التعاون الأمني والاقتصادي والتجاري والعلمي، فضلا عن اعتراف دول المجلس بمغربية الصحراء وحق المغرب في بسط سيادته الكاملة على أراضيه.

وأضاف لبكر في تصريج لجريدة “هبة بريس” الالكترونية، ان هذا الاعتراف كان هو الأصل دائما ، وبالتالي فبيان المجلس الاخير القاضي بدعم المغرب في قضيته الوطنية، ماهو إلا رجوع إلي الأصل وإيذان برجوع المياه بين الطرفين إلى مجراها الطبيعي وإلى ما كانت عليه من صفاء ومودة، بعد الهزات الأخيرة التي عرفها مسلسل هذه العلاقة، والتي اختار فيها المغرب التعامل برزانة وترو الكبار .

وبرزت هذه السياسة الحكمة والرزانة المغربية حسب المحلل السياسي بعدما فضل سياسة عدم التخندق ومن تم أخذ مسافة بين كل الدول العربية الشقيقة على السواء وعدم الزج بمستقبل علاقاته معها في منعرجات غير محسوبة العواقب ، اذ من المعلوم، ان العلاقات بين دول الخليج عرفت خلال السنوات الاخيرة، اي بعد ثورات ” الربيع العربي” في 2011، ازمات حقيقية بينها، لا سيما بينها وبين دولة قطر (رغم عضويتها في المجلس)، بسبب مواقفها المؤيدة للثورات، والهجوم الشديد لإعلامها على بعض الانظمة الخليجية، هذا إضافة إلي قضية اليمن المتسم بالتحالف المشترك لدول الخديج ضد الحوثيين، وكذا ضد نظام بشار في سوريا.

ولفت استاذ العلوم السياسية إلى أنه وفي كل هذه الازمات، حافظ المغرب علي استقلالية قراره مفضلا النأي بنفسه عن الدخول في معتركها وبالتالي وضع خط احمر على سياسته الخارجية باعتبارها جزء من سيادته التي يؤول إليه وحده التقرير فيها، بناء على إرادته المنفردة وليس بتوجيه خارجي، لكن هذا الموقف المتميز والشجاع من المغرب، مشيرا إلى أنه من الطبيعي أن يدخل العلاقة بينه وبين دول المجلس في حالة برود وتشنج لم تصل الي درجة القطيعة، لذا فقد بقي المغرب متشبثا بقرار الحياد الإيجابي، إلى أن ذاب صقيع الخلاف بين دول الخليج ذاتها، ولا سيما في علاقتها مع دولة قطر، مؤذنا في الوقت ذاته، بعودة عهد الوفاق من جديد، بينها وبين حليفها التاريخي “المغرب” ، باعتباره المبدأ والأصل.

وخلص المتحدث إلى أن هذه العودة، بينت أن موقف المغرب كان هو المنطقي والأصح، ولتأكيد هذه العودة ” اللامشروطة” وهذا التشبث بالعلاقة المتميزة و المثمرة في آن مع المغرب، جاء بيان منظمة التعاون الخليجي، اثر اجتماع أعضاءها بمحافظة العلا بالمملكة العربية السعودية، مؤكدا علي الدعم الكامل لسيادة المغرب على كافة ترابه من طنجة إلى لكويرة، وعلى نية هؤلاء الأعضاء لمواصلة جهود تنفيذ خطط العمل المشترك التي تم الاتفاق عليها في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمعهم مع المملكة المغربية، وبالتالي حذف صفحة سوء تفاهم من سجل تاريخ العلاقات المتميزة بين الطرفين، لأنها كانت دائَما السمة البارزة في العلاقة بين الطرفين.

قد يهمك أيضَا :

دعم دول الخليج لمغربية الصحراء يحرج "القمة العربية" بالجزائر

مجلس التعاون الخليجي يدعو لتعزيز الشراكة الإستراتيجية مع المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محلل سياسي يؤكد أن المغرب جسد الرزانة بعدما فضل  أخذ مسافة بين كل الدول العربية محلل سياسي يؤكد أن المغرب جسد الرزانة بعدما فضل  أخذ مسافة بين كل الدول العربية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib