الحكومة المغربية تسنّ أحكامًا خاصّة بحالة الطوارئ الصحية في البلاد
آخر تحديث GMT 13:16:25
المغرب اليوم -

ضمن التدابير الوقائية للحدّ مِن تفشّي جائحة فيروس "كورونا"

الحكومة المغربية تسنّ أحكامًا خاصّة بحالة الطوارئ الصحية في البلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تسنّ أحكامًا خاصّة بحالة الطوارئ الصحية في البلاد

البرلمان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

صادقت الحكومة وبعدها البرلمان على مرسوم بقانون 2.20.292 يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية، وهو الأمر الذي يؤطره بمقتضيات خاصة عندما يتعلق الأمر بالقوانين التي يجب المصادقة عليها بين دورتي البرلمان.

المرسوم بقانون، الذي جاء في ظروف استثنائية يمر منها المغرب، استند في الشق المرتبط بالمصادقة على الفصل 81 من الدستور الذي ينص على أنه "يمكن للحكومة أن تصدر، خلال الفترة الفاصلة بين الدورات، وباتفاق مع اللجان التي يعنيها الأمر في كلا المجلسين، مراسيم قوانين، يجب عرضها بقصد المصادقة عليها من طرف البرلمان، خلال دورته العادية الموالية".

وحدد الفصل مسطرة التشريع بكونه "يودع مشروع المرسوم بقانون لدى مكتب مجلس النواب، وتناقشه بالتتابع اللجان المعنية في كلا المجلسين، بغية التوصل داخل أجل ستة أيام إلى قرار مشترك بينهما في شأنه، وإذا لم يحصل هذا الاتفاق، فإن القرار يرجع إلى اللجنة المعنية في مجلس النواب".

وفي هذا الصدد، اعتبر رشيد لزرق، الباحث في القانون الدستوري، أن "تفويض البرلمان وفق الفصل 81 لا يحب أن يفهم بكونه شيكا على بياض حسب ما يعتقده الكثيرون"، مضيفا أن "هذا الأمر مقيد بموضوعه ومدته الزمنية، فضلا عن مراقبة بعدية تمارس من البرلمان على المراسيم التي يصدرها رئيس الحكومة".

وفي الوقت الذي دعا فيه لزرق، إلى اليقظة كي لا يتم "استغلال الوضع الراهن للظفر بصلاحيات دستورية تضيق على الحقوق والحريات تحت عباءة المصلحة الوطنية"، سجل أن "الوضعية الوبائية التي تعيشها البلاد تتطلب تدخلا عاجلا وإجراءات استثنائية لا بد للحكومة أن تتخذها"، مبرزا "أننا بين دورتين للبرلمانيين من جهة ومن جهة أخرى فإن تشريع هذه المقتضيات يقتضي السرعة؛ الأمر الذي استوجب على الجميع الخروج من منطق الحسابات السياسية الضيقة، وتقديم مصلحة البلاد، وضمان سرعة ونجاعة عمل الحكومة للتصدي لتداعيات وباء "كورونا"".

"مرسوم حالة الطوارئ الصحية وتحديد عقوبات على المخالفين يؤكد أننا أمام قرارات إدارية"، يقول لزرق الذي أكد أن "المصادقة عليه تعد الشرط الرئيسي لسريان عقوبات المخالفين للمرسوم"، مبرزا أنه "سمي بمرسوم طوارئ بغاية إثارة الانتباه من جهة، ومن جهة أخرى إشارة بكونه مؤقت لأمور طارئة. وعليه، فإنه بزوال خطر الفيروس لن يعود هناك أي مبرر لاستمرار هذه الحالة المؤقتة".

يذكر أن المرسوم بقانون، الذي قدمه وزير الداخلية، يندرج في إطار التدابير الوقائية الاستعجالية التي تتخذها السلطات العمومية من أجل الحد من تفشي جائحة فيروس "كوفيد 19"، ويشكل السند القانوني للسلطات العمومية من أجل اتخاذ وتطبيق كافة التدابير المناسبة والملائمة في ظل الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية التي أعلنتها المملكة لحماية المواطنين من هذا الوباء والحد من انتشاره.

ونص مشروع المرسوم على ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تقتضيها هذه الحالة، خلال الفترة المحددة لذلك، بموجب مراسيم ومقررات تنظيمية وإدارية، أو بواسطة مناشير وبلاغات، من أجل التدخل الفوري والعاجل للحيلولة دون تفاقم الحالة الوبائية للمرض وتعبئة جميع الوسائل المتاحة لحماية حياة الأشخاص وضمان سلامتهم.

قد يهمك ايضا:

مصطفى الشناوي يراسل وزير الداخلية المغربي بشأن معاناة أساتذة التعليم الفني في البيضاء

وزير الداخلية المغربي يُراسل الولاة لاتخاذ عددٍ من الإجراءات بسبب "كورونا"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تسنّ أحكامًا خاصّة بحالة الطوارئ الصحية في البلاد الحكومة المغربية تسنّ أحكامًا خاصّة بحالة الطوارئ الصحية في البلاد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟

GMT 07:27 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أكادير تستقبل أول مجموعة من السياح البريطانيين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib