الدار البيضاء- جميلة عمر
تحاول السلطات الإسبانية استغلال العلاقة الجيدة التي تجمعها بالمملكة في الآونة الأخيرة، خصوصا في مجال التعاون الأمني والاستخباراتي بإقناع المسؤولين المغاربة بقبول استلام متطرفين من أصول مغربية معتقلين في السجون الإسبانية متورطين في الهجوم الإرهابي الذي هز مدريد في 11 مارس 2004، والذي ذهب ضحيته 192 شخصا
وحسب مصدر أمني فإن السلطات الإسبانية تنوي ترحيل 3 متطرفين متورطين في أحداث 11 آذار/ مارس 2004، بعد مغادرتهم من السجن في بداية 2017، بعد قضائهم عقوبات سجنية تصل إلى 12 سنة نافذة لكل واحد منهم. غير أن الإسبان لا يعرفون بعد الطريقة التي سيتم طرد بها هؤلاء المتطرفين الثلاثة إلى المغرب، لا سيما أن القانون الإسباني يمنع طرد أو ترحيل الحاملين للجنسية الإسبانية، علاوة على مدى استعداد المغرب قبول أشخاص شاركوا في اعتداءات متطرفة ومن شأنهم تهديد أمن واستقرار المملكة.
وأول متطرف تنوي السلطات الإسبانية ترحيله نحو المغرب هو يوسف بالحاجي الملود في المغرب قبل أن يهاجر إلى أوروبا وبالتحديد إسبانيا، واعتقل يوسف في 1 شباط/ فبراير 2005 في بلجيكا باعتباره مسؤول تنظيم "القاعدة" في أوروبا، ومتورطا في هجوم 11 آذار/ مارس 2004، ومشاركا في 191 جريمة قتل، ليتم الحكم عليه بـ12 سنة سجنا نافذا. كما ترغب إسبانيا في الضغط على المغرب لقبول استلام المتطرفين المعتنقين فكر تنظيم "القاعدة" من أصول مغربية، وهما سعيد حركات وعبد المجيد بوشار بعد قضائهما 12 سنة سجنا لكل واحد منهما بتهمة المشاركة في اعتداء مدريد الدموي.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر