مغامرات الحراكة تشعل حطب الخلافات السياسية بين المغرب وإسبانيا
آخر تحديث GMT 06:57:13
المغرب اليوم -

"مغامرات الحراكة" تشعل حطب الخلافات السياسية بين المغرب وإسبانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرباط - المغرب اليوم

تصدرت مشاهد الهجرة السرية من سواحل الفنيدق صوب سبتة تفاعلات المغاربة على امتداد الأيام القليلة الماضية، فأمام توتر العلاقات المغربية الإسبانية تستمر موجات “الحريك” في التدفق، خالقة وضعا استثنائيا في مدينة الفنيدق.

ويواجه المهاجرون خطر التوتر الجاري وغياب التنسيق الأمني بين البلدين، إذ تتوجه جحافل بشرية عوما صوب إسبانيا، وهو ما يجعلها أمام أهوال محدقة، يتقدمها الغرق في مياه المتوسط، أو سوء المعاملة من السلطات العمومية.

ويشتكي المهاجرون من حوادث التعنيف التي يتعرضون لها من لدن عناصر الشرطة الإسبانية، إلى جانب الانتهاكات التي تطال القاصرين؛ وهو ما فجّرته قضية مقتل الشاب إلياس الطاهري، المعروف بـ”جورج فلويد المغربي”، على يد حراس أمن في مدينة ألميريا.

توظيف المواطنين
محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، قال إن السلطات المغربية أخطأت بتوظيف المواطنين في صراعها مع الإسبان، مؤكد أن هذا لا يعني قبول استقبال شخص متهم بجرائم حرب على تراب الجيران وبهوية مزورة.

وأضاف بنعيسى، في تصريح لجريدة هسبريس، أن المغرب وإسبانيا شريكان، ولا يجب عليهما الزج بمدنيين عزل في الأزمات بينهما، خصوصا القاصرين والأطفال، مشيرا إلى أن “الإسبان حاولوا تقديم صورة البلد الإنساني للعالم على ضوء موجة الهجرة، لكن الواقع يقول شيئا آخر”.

وأورد الحقوقي المغربي أن “إسبانيا تعول على المغرب كدركي للقارة الأوروبية، وهو منطق غير سليم، كما تحاول إظهاره وكأنه يساوم أوروبا من أجل المال، في حين أن الحقيقة تبرز بالملموس أن المغرب يصرف أموالا طائلة على الحدود”.

وأشار بنعيسى إلى أن للمغرب سيادته على الحدود، التي لا يريد أن تكون انطلاقة للهجرة السرية، مستدركا: “لكن أهم نقطة يغفل عنها الأوروبيون أن المملكة لا تقف سدا منيعا أمام المهاجرين منها فقط، بل هناك أعداد هائلة للقادمين من إفريقيا جنوب الصحراء كذلك”.

الحق في الهجرة
شكيب الخياري، الخبير المتتبع لديناميات الهجرة، قال إن الأمر جد عادي، لأن الهجرة معطى ثابت في المناطق الشمالية، مشيرا إلى أن هذه الانطلاقات كانت منذ 2005، وتشهدها مدينة مليلية بالدرجة الأولى، وبعدها جاء الدور على ثغر سبتة المحتل.

وأورد الخياري، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “هذه الصور نراها كذلك في عز علاقات المغرب وإسبانيا”، رافضا نعت المهاجرين بالضحايا، باعتبارهم راغبين في عبور الحدود بإرادتهم، وزاد: “منذ القديم والناس تهاجر وتتنقل.. هذا ليس جديدا”.

وأردف الفاعل الحقوقي بأن الفرق هو تراجع المغرب عن إسداء خدمات كبيرة للإسبان على مستوى الحراسة، مذكرا بواقعة نزع الأسلاك الشائكة الإسبانية عن المدينتين، في حين استثمر المغرب في الأمر مبالغ ضخمة.

واعتبر المتحدث ذاته أنه كان يروج في سنوات سابقة وسط الحقوقيين الإسبان أن دولتهم هي التي تشجع الهجرة السرية للضغط على الاتحاد الأوروبي لتسليمها مزيدا من الدعم، مستدركا بأن ما يقدمه الأوروبيون الآن للمغرب لا يكفي لصد كل المهاجرين.

قد يهمك ايضاً :

الأندلوسي يؤكد أن اسبانيا أخلت بالثقة المتبادلة مع شريكها المغرب

اسبانيا تستدعي السفيرة المغربية “على وجه السرعة”

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغامرات الحراكة تشعل حطب الخلافات السياسية بين المغرب وإسبانيا مغامرات الحراكة تشعل حطب الخلافات السياسية بين المغرب وإسبانيا



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:44 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:44 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة ألعاب "إيرفكيس" الشهيرة تطلق ألعاب خاصة للفتيات

GMT 08:23 2016 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

انعم بجمال الطبيعة والهدوء في جزر الموريشيوس

GMT 00:38 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نكشف تفاصيل الفضيحة الجنسية لمُضيفة الطيران المغربية

GMT 06:42 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

"الهضبة" يشارك العالمي مارشميلو في عمل مجنون
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib