مغامرات الحراكة تشعل حطب الخلافات السياسية بين المغرب وإسبانيا
آخر تحديث GMT 15:47:06
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

"مغامرات الحراكة" تشعل حطب الخلافات السياسية بين المغرب وإسبانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرباط - المغرب اليوم

تصدرت مشاهد الهجرة السرية من سواحل الفنيدق صوب سبتة تفاعلات المغاربة على امتداد الأيام القليلة الماضية، فأمام توتر العلاقات المغربية الإسبانية تستمر موجات “الحريك” في التدفق، خالقة وضعا استثنائيا في مدينة الفنيدق.

ويواجه المهاجرون خطر التوتر الجاري وغياب التنسيق الأمني بين البلدين، إذ تتوجه جحافل بشرية عوما صوب إسبانيا، وهو ما يجعلها أمام أهوال محدقة، يتقدمها الغرق في مياه المتوسط، أو سوء المعاملة من السلطات العمومية.

ويشتكي المهاجرون من حوادث التعنيف التي يتعرضون لها من لدن عناصر الشرطة الإسبانية، إلى جانب الانتهاكات التي تطال القاصرين؛ وهو ما فجّرته قضية مقتل الشاب إلياس الطاهري، المعروف بـ”جورج فلويد المغربي”، على يد حراس أمن في مدينة ألميريا.

توظيف المواطنين
محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، قال إن السلطات المغربية أخطأت بتوظيف المواطنين في صراعها مع الإسبان، مؤكد أن هذا لا يعني قبول استقبال شخص متهم بجرائم حرب على تراب الجيران وبهوية مزورة.

وأضاف بنعيسى، في تصريح لجريدة هسبريس، أن المغرب وإسبانيا شريكان، ولا يجب عليهما الزج بمدنيين عزل في الأزمات بينهما، خصوصا القاصرين والأطفال، مشيرا إلى أن “الإسبان حاولوا تقديم صورة البلد الإنساني للعالم على ضوء موجة الهجرة، لكن الواقع يقول شيئا آخر”.

وأورد الحقوقي المغربي أن “إسبانيا تعول على المغرب كدركي للقارة الأوروبية، وهو منطق غير سليم، كما تحاول إظهاره وكأنه يساوم أوروبا من أجل المال، في حين أن الحقيقة تبرز بالملموس أن المغرب يصرف أموالا طائلة على الحدود”.

وأشار بنعيسى إلى أن للمغرب سيادته على الحدود، التي لا يريد أن تكون انطلاقة للهجرة السرية، مستدركا: “لكن أهم نقطة يغفل عنها الأوروبيون أن المملكة لا تقف سدا منيعا أمام المهاجرين منها فقط، بل هناك أعداد هائلة للقادمين من إفريقيا جنوب الصحراء كذلك”.

الحق في الهجرة
شكيب الخياري، الخبير المتتبع لديناميات الهجرة، قال إن الأمر جد عادي، لأن الهجرة معطى ثابت في المناطق الشمالية، مشيرا إلى أن هذه الانطلاقات كانت منذ 2005، وتشهدها مدينة مليلية بالدرجة الأولى، وبعدها جاء الدور على ثغر سبتة المحتل.

وأورد الخياري، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “هذه الصور نراها كذلك في عز علاقات المغرب وإسبانيا”، رافضا نعت المهاجرين بالضحايا، باعتبارهم راغبين في عبور الحدود بإرادتهم، وزاد: “منذ القديم والناس تهاجر وتتنقل.. هذا ليس جديدا”.

وأردف الفاعل الحقوقي بأن الفرق هو تراجع المغرب عن إسداء خدمات كبيرة للإسبان على مستوى الحراسة، مذكرا بواقعة نزع الأسلاك الشائكة الإسبانية عن المدينتين، في حين استثمر المغرب في الأمر مبالغ ضخمة.

واعتبر المتحدث ذاته أنه كان يروج في سنوات سابقة وسط الحقوقيين الإسبان أن دولتهم هي التي تشجع الهجرة السرية للضغط على الاتحاد الأوروبي لتسليمها مزيدا من الدعم، مستدركا بأن ما يقدمه الأوروبيون الآن للمغرب لا يكفي لصد كل المهاجرين.

قد يهمك ايضاً :

الأندلوسي يؤكد أن اسبانيا أخلت بالثقة المتبادلة مع شريكها المغرب

اسبانيا تستدعي السفيرة المغربية “على وجه السرعة”

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغامرات الحراكة تشعل حطب الخلافات السياسية بين المغرب وإسبانيا مغامرات الحراكة تشعل حطب الخلافات السياسية بين المغرب وإسبانيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib