مُنظَّمة العفو الدولية تتهم الولايات المتحدة بقتل مدنيين في الصومال
آخر تحديث GMT 22:26:52
المغرب اليوم -
الإمارات تُهدد بسحب استثمارات بمليارات الجنيهات من بريطانيا بسبب قضية نادي مانشستر سيتي مقذوف حوثي يستهدف مدرسة في نجران بالتزامن مع إعلان اليمن تنفيذ 474 عملية عسكرية القوات الجوية اليمنية تستهدف تعزيزات حوثية وتعلن تحييد 1540 عنصرا خلال 24 ساعة بوتين يتابع مناورات عسكرية للتصدي لـ«عدوان» على البر وبحر قزوين اتهام رجلين بريطانيين بالتخطيط لمؤامرة إرهابية تستهدف الجالية اليهودية شركة أوبن إيه آي تحبط عملية واسعة لاستنساخ قدرات شات جي بي تي بمشاركة 15 ألف مستخدم الهلال الأحمر الفلسطيني يعلن إصابة 5 فلسطينيين بقنابل الغاز خلال هجوم للمستوطنين على قرية عورتا جنوب نابلس منظمة الصحة العالمية تحذر من تفاقم الأزمة الصحية في غزة وسط قيود إسرائيلية ونقص حاد في الإمدادات الكونغو الديمقراطية تسجل أكثر من 8200 إصابة و4000 وفاة في تفشي فيروس إيبولا الجديد احتجاجات مؤيدة لفلسطين توقف مباراة إيرلندا والنمسا مرتين في دوري الأمم الأوروبية
أخر الأخبار

أجرت 150 مقابلة مع شهود عيان نزحوا بسبب القتال

مُنظَّمة العفو الدولية تتهم الولايات المتحدة بقتل مدنيين في الصومال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُنظَّمة العفو الدولية تتهم الولايات المتحدة بقتل مدنيين في الصومال

حركة "الشباب"
واشنطن ـ يوسف مكي

اتّهمت منظمة العفو الدولية، الجيش الأميركي، بارتكابه انتهاكات قد ترقى لـ"جرائم حرب" في الصومال، وفقا إلى تقرير جديد يتحدى ما قالته حكومة الولايات المتحدة بشأن الإصابات في صفوف المدنيين خلال تنفيذ هجمات مكثفة ضد حركة الشباب التابعة إلى تنظيم القاعدة، في الدولة الأفريقية على مدى عامين.

ووجد التقرير، الذي أصدرته منظمة العفو الدولية، أن الغارات الجوية الأميركية من الطائرات دون طيار والطائرات الحربية قتلت ما لا يقل عن 14 مدنيا وأصابت 8 أشخاص آخرين في خمس فقط من أكثر من 100 غارة في العامين الماضيين، وقال التقرير: "يبدو أن الهجمات الأميركية في الصومال انتهكت القانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد يصل بعضها إلى جرائم حرب".

وكررت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقا "أفريكوم"، أحد مراكز القيادة القتالية العشرة التابعة إلى "البنتاغون" في جميع أنحاء العالم "إنكارها لقتل أي مدنيين في عملياتها في الصومال" عندما عرضت عليها نتائج منظمة العفو الدولية.

أقرأ أيضًا : غارات جوية كثيفة للجيش الأميركي على حركة الشباب الصومالية

وأجرت منظمة العفو الدولية أكثر من 150 مقابلة مع "شهود العيان والأقارب والأشخاص الذين نزحوا بسبب القتال، ومصادر الخبراء"، بينما حلّلوا تحليلا صارما "لصور الأقمار الصناعية وشظايا الذخيرة وصور من آثار الضربات الجوية"، ولم تستطِع منظمة العفو الدولية تأكيد ما يكفي من التقارير عن وقوع إصابات بين المدنيين في كل واحدة من العشرات من الضربات في الصومال التي فحصتها، لكنها قالت في تقريرها إن "عدد القتلى المدنيين قد يكون أعلى بكثير".

وقال دافني إيفياتار، مدير الأمن في منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأميركية لحقوق الإنسان، لموقع "بيزنيس إنسايدر"، إن وزارة الدفاع والحكومة الأميركية "لم تكونا صادقتين بشأن الخسائر البشرية في صفوف المدنيين من عملياتها في الصومال".

وأجرت الولايات المتحدة عشرات الضربات في الصومال في عهد الرئيس دونالد ترامب، وليس من الواضح ما الذي حدث في ظل قيادة البنتاغون مقابل وكالة الاستخبارات المركزية، ويجب الكشف عن معظم ضربات الطائرات دون طيار التي أجرتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) علانية، لكن الاستخبارات الأميركية لا تقدم الحقائق وفقا إلى نفس القواعد.

وقال إيفياتار: "لقد قالت أفريكوم باستمرار، على الرغم من العشرات من الغارات الجوية كل عام، أنه لم تقع أي خسائر في صفوف المدنيين" في الصومال، مضيفا أن هذا التأكيد "ليس ذا مصداقية أو شفافية"،

وأضاف إيفياتار: "لقد تلقينا بعض التقارير التي تفيد بوقوع إصابات في صفوف المدنيين لكننا لم نكن على يقين حتى ذهبنا إلى هناك واستجوبنا الشهود، ونظرنا في الكثير من الأدلة، وأدركنا أنه في الواقع، هناك أطفال ومدنيون قتلوا بسبب القصف".

وتابع إيفياتار أن الحكومة الأميركية "بحاجة إلى الاعتراف" بهذه الخسائر في صفوف المدنيين، مضيفا أن الأمر يبدو كأن الجيش يشارك في ما يُعرف باسم "ضربات الذكور"، الضربات التي تستهدف الذكور في سن الخدمة العسكرية، حتى لو كانت الولايات المتحدة غير متأكدة أنهم على علاقة بالجماعات المسلحة أو المتطرفة.

وأوضح إيفياتار أن ذلك غير قانوني على الإطلاق، مضيفا أن النقد على هذه الممارسة دفع الرئيس السابق باراك أوباما إلى وضع قواعد جديدة تهدف إلى حماية المدنيين.. لقد تخلص ترامب من قواعد عهد أوباما بشأن الضربات السرية للطائرات دون طيار وأشرف على زيادة هائلة في عدد الضربات في الصومال، مما أدى إلى توسيع الحروب الخفية التي بدأت في عهد أوباما بينما في عهد ترامب.

يأتي التحقيق الذي تجريه منظمة العفو الدولية في أعقاب قرار ترامب بإنهاء حكم عهد أوباما للحكومة الأميركية للإبلاغ علنا عن الإصابات في صفوف المدنيين نتيجة غارات الطائرات دون طيار.
ارتفع عدد الضربات الأميركية في الصومال بعد 30 مارس/آذار 2017، عندما وقع الرئيس ترامب على أمر تنفيذي يعلن جنوب الصومال "منطقة عمليات عدائية فعلية".

نفّذت القوات الأميركية 34 غارة في الصومال في الأشهر التسعة الأخيرة من 2017، أكثر مما كانت عليه في الأعوام الخمسة بأكملها من 2012 إلى 2016، وزادت مرة أخرى في 2018، إلى 47 غارة، وكان هناك بالفعل 24 غارة في أول شهرين من عام 2019 وحده.

قد يهمك أيضاً :

قتلى وجرحى بتفجير في العاصمة الصومالية

حركة "الشباب" تشن هجومًا على قاعدة عسكرية كينية جنوب الصومال

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُنظَّمة العفو الدولية تتهم الولايات المتحدة بقتل مدنيين في الصومال مُنظَّمة العفو الدولية تتهم الولايات المتحدة بقتل مدنيين في الصومال



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib