سفيرة الاتحاد الأوروبي تشيد بعملية التطعيم وتدعم المغرب لإنتاج اللقاح
آخر تحديث GMT 22:55:36
المغرب اليوم -
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

سفيرة الاتحاد الأوروبي تشيد بعملية التطعيم وتدعم المغرب لإنتاج اللقاح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سفيرة الاتحاد الأوروبي تشيد بعملية التطعيم وتدعم المغرب لإنتاج اللقاح

لقاح فيروس كورونا
الرباط -المغرب اليوم

أشادت كلاوديا فيداي، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة المغربية، بحملة التلقيح الوطنية ضد وباء فيروس كورونا في المغرب ”، وقالت إن عملية التطعيم تتقدم بشكل جيد بالمقارنة مع الدول الأوروبية.السفيرة كلاوديا فيداي عن استعداد أوروبا من أجل تمويل وحدة لإنتاج لقاحات في المغرب مخصصة لإفريقيا، مشيرة إلى أن هذا الأمر مرتبط بتوفر بنية تحتية تسمح بإنتاج اللقاحات ووجود أيضا مستثمرين في المجال.وأوضحت السفيرة الأوروبية، خلال ندوة صحافية حول “حصيلة الشراكة لسنة 2020 وآفاقها برسم 2021″، اليوم الأربعاء بالرباط، أن أوروبا تدعم المجهودات الدولية من أجل حصول الدول الفقيرة على لقاحات، وزادت أن العالم اليوم يواجه مشاكل تتعلق بالحصول على اللقاحات بسبب ضعف الإنتاج.

وأكدت بعثة الاتحاد الأوروبي أن العالم شهد سنة 2020 جائحة “كانت لها تداعيات كبرى على المستويات الصحية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، مما تسبب في كساد لم يعرف العالم مثيلا له منذ الحرب العالمية الثانية”.وأشارت بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، في بيان صحافي، إلى أن الاتحاد وضع آليات تضامنية عديدة، سواء داخل الاتحاد أو خارجه، من أجل استجابة جماعية للحاجيات الطارئة التي نتجت عن الجائحة.

وأوردت السفيرة الأوروبية أنه “في عز الأزمة الصحية، التزم الاتحاد الأوروبي سياسياً بدعم الجهود الكبيرة التي قامت بها الدولة المغربية منذ الأيام الأولى للجائحة. وفي 2020، رصد الاتحاد الأوروبي بسرعة وقدرة استجابية استثنائية مبلغ 450 مليون أورو لفائدة القطاعات الحيوية كالصحة والحماية الاجتماعية والتربية”.واعتبرت كلاوديا فيداي أن “هذه الأزمة بينت أن الشراكة التاريخية مع المغرب قائمة على الثقة المتبادلة وعلى أسس متينة؛ ما مكن الاتحاد الأوروبي من الوقوف إلى جانب شريكه على نحو سريع وغير مسبوق”، مضيفة أنه “فضلا عن أبعادها التاريخية والإنسانية والتضامنية، ستتعزز هذه الشراكة أكثر في إطار مبادئ الاحترام المتبادل والتملك المشترك والمسؤولية والشفافية”.

وتابعت السفيرة قائلة: “إذ نخوض غمار سنة 2021، يحدونا جميعا طموح مشترك في التجديد؛ ذلك التجديد الذي وُضعت معالمه في 9 فبراير الأخير في “وثيقة الاتحاد الأوروبي من أجل خطة جديدة لمنطقة المتوسط”.وتقترح هذه الوثيقة التي استُشير فيها المغرب قبل إصدارها، وفق البعثة الأوروبية، خطوطا توجيهية عديدة في مجالات عديدة؛ كالتنمية البشرية والحكامة الجيدة ودولة الحق والقانون، والقدرة على التكيف والصمود والازدهار والتحول الرقمي والسلم والأمن والهجرة والتنقل والتحول البيئي، بالإضافة إلى خطة اقتصادية واستثمارية.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الخطة تحدد “عددا من البرامج البارزة نذكر منها على وجه الخصوص برنامج دعم الاتحاد الأوروبي لصندوق محمد السادس للاستثمار. كما ستتم تعبئة الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة ومؤسسات مالية أوروبية أخرى للمساهمة في عمليات صندوق محمد السادس”.وفي مجال التحول البيئي، أكد الاتحاد الأوروبي أنه وضع مع المغرب “شراكة خضراء” تُفصِّل العمل المشترك في مجال المناخ والبيئة والاقتصاد الأخضر.

وشدد الاتحاد الأوروبي بالمغرب على أنه يلتزم بمرافقة الانتعاش الاقتصادي لمرحلة ما بعد “كوفيد-19” في المغرب؛ “من خلال التحول نحو مجتمع وأنماط استهلاك أكثر استدامة وتعزيز السياسات والإستراتيجيات المناخية وإبراز الفرص التي يتيحها الاقتصاد المحافظ على البيئة وتعزيز التعاون الإقليمي”.وأكدت البعثة الأوروبية أن الاتحاد والمغرب يتقاسمان “طموحات عديدة؛ منها استغلال الإمكانيات الاقتصادية، والتكيف مع التحديات التي كشفتها الجائحة، واستغلال فرص التطور، ومكافحة التغير المناخي”، وأبرزت أن التحدي المشترك يبقى هو “تحقيق الازدهار لمجتمعات مفتوحة، قادرة على الصمود، لا تترك أحداً خلف الركب”.

قد يهمك ايضا 

تساؤلات حول مدى فعالية اللقاحات المضادة في كبح جماح "كورونا"

"الفيروس المتحور" يُصيب الأطفال وإغلاق الحدود المغربية يضيق احتمالات الانتشار

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفيرة الاتحاد الأوروبي تشيد بعملية التطعيم وتدعم المغرب لإنتاج اللقاح سفيرة الاتحاد الأوروبي تشيد بعملية التطعيم وتدعم المغرب لإنتاج اللقاح



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib