تحالف الشرعية في اليمن يُحيل غارة كتاف للتقييم لاحتمالية وقوع أضرار جانبية
آخر تحديث GMT 01:16:27
المغرب اليوم -

أثناء عملية استهدافٍ لتجمع عناصر الميليشيات الحوثية في محافظة صعدة

"تحالف الشرعية" في اليمن يُحيل "غارة كتاف" للتقييم لاحتمالية وقوع "أضرار جانبية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن
عدن ـ عبدالغني يحيى

أفادت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، باحتمالية وقوع أضرار جانبية أثناء عملية استهداف لتجمع عناصر الميليشيات الحوثية المتطرفة التابعة لإيران بمنطقة كتاف في محافظة صعدة، التي تعد من مناطق العمليات العسكرية. وأحالت القيادة كامل الوثائق المتعلقة بالحادث للفريق المشترك لتقييم الحوادث، للنظر فيها وإعلان النتائج الخاصة بذلك.

وكشف العقيد الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم «التحالف»، بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف استكملت مراجعة إجراءات ما بعد العمل للعمليات المنفذة بمنطقة العمليات، ليوم الثلاثاء، الموافق 26 مارس (آذار) 2019. وبناءً على ما تم الكشف عنه بالمراجعة الشاملة والتدقيق العملياتي، وكذلك ما تم إيضاحه من المنفذين، أحال التحالف الوثائق للفريق المشترك.

وأكد المالكي التزام القيادة المشتركة للتحالف بتطبيق أعلى معايير الاستهداف، وكذلك تطبيق مبادئ القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بالعمليات العسكرية، واتخاذ جميع الإجراءات فيما يتعلق بوقوع الحوادث العرضية، لتحقيق أعلى درجات المسؤولية والشفافية.

في شأن متصل، استعرض المستشار القانوني منصور المنصور، المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن، أمس (الأربعاء)، نتائج تقييم الحوادث التي تضمنتها ادعاءات تقدمت بها جهات أممية ومنظمات عالمية ووسائل إعلام حيال أخطاء ارتكبتها قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن خلال عملياتها العسكرية في الداخل اليمني.

 أقرأ أيضًا : اليمن يُعِد خُطة لوقف تدخّلات الميليشيات الحوثية في عمل المُنظّمات الإنسانية

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد بقاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض. وتناول المستشار القانوني خلال المؤتمر الحالات بحسب التسلسل المعتمد لدى الفريق، التي تأتي استمراراً لحالات سبق تقييمها والحديث عنها إعلامياً.

وأكد المتحدث باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن أن استهداف قوات التحالف 6 حاويات كان بسبب أن هذه الحاويات تتضمن أسلحة وذخيرة بناء على معلومات استخبارية، وقال إن استهداف مدرسة «أروى» كان بسبب اختباء قياديين حوثيين فيها، بناء على معلومات استخبارية أيضاً، مضيفاً أن استهداف مجمع الشهاب حدث بعد التأكد من خلوه من المدنيين، وقال متحدث فريق تقييم الحوادث: «عملية استهداف المصانع في صنعاء كانت وفق القانون الدولي الإنساني».

قد يهمك ايضا :

الميليشيات الحوثية تعزّز نظام حكمها بتعيين هيئة لمكافحة الفساد

اليمن يُعِد خُطة لوقف تدخّلات الميليشيات الحوثية في عمل المُنظّمات الإنسانية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحالف الشرعية في اليمن يُحيل غارة كتاف للتقييم لاحتمالية وقوع أضرار جانبية تحالف الشرعية في اليمن يُحيل غارة كتاف للتقييم لاحتمالية وقوع أضرار جانبية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib