المغرب يُعيد الدفء إلى علاقاته بينه وبين موريتانيا بتحركات عسكرية وتأمين معبر الكركرات
آخر تحديث GMT 07:17:25
المغرب اليوم -
ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين إنتر يقلب تأخره إلى فوز بثلاثية على بولونيا
أخر الأخبار

دعا الملك محمد السادس ولد الشيخ إلى زيارة رسمية للمملكة

المغرب يُعيد الدفء إلى علاقاته بينه وبين موريتانيا بتحركات عسكرية وتأمين معبر "الكركرات"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يُعيد الدفء إلى علاقاته بينه وبين موريتانيا بتحركات عسكرية وتأمين معبر

معبر الكركرات
الرباط _ المغرب اليوم

في غمرة الأحداث التي تلت تأمين القوات المسلحة المغربية لمعبر الكركرات الحدودي، وهي الخطوة المغربية التي كسبت تأييدا عربيا ودوليا واسعا، جاء اتصال هاتفي أجراه العاهل المغربي محمد السادس، الجمعة الماضي، مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، دعاه من خلاله إلى زيارة المغرب، معربا عن اعتزامه القيام بزيارة رسمية إلى موريتانيا.

هذا التحرك الدبلوماسي رأى فيه العديد من المتتبعين كسرا للجمود الذي لفَّ العلاقات بين الجارين طوال الفترة الماضية، لا سيما خلال عهد الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، فيما شكلت المرحلة الجديدة التي دخلتها موريتانيا منذ مجيء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بانتقال ديمقراطي شهدته البلاد، شكلت نقلت نوعية في العلاقة مع الجار الشمالي، وهو ما سرعت وتيرته، بحسب خبراء، الطريقة السلسة والحكيمة التي دبر بها المغرب المشكل الذي أثاره ونمّاه الانفصاليون خلال السنوات الماضية حول المعبر الحدودي المغربي الموريتاني.
وبحسب بلاغ صادر عن الديوان الملكي المغربي فإن قائدي البلدين قد عبرا عن "ارتياحهما الكبير للتطور المتسارع الذي تعرفه مسيرة التعاون الثنائي، وعن رغبتهما الكبيرة في تعزيزها والرقي بها، بما يسمح بتعميق هذا التعاون بين البلدين الجارين وتوسيع آفاقه وتنويع مجالاته"، ما يرفع من حجم التوقعات المنتظرة في البلدين بخصوص محاور ومواضيع التعاون على صعيد البلدين وفي غرب إفريقيا، في وقت تقفز فيه القضايا الأمنية والاقتصادية إلى الواجهة، ما يتطلب رفعا لمستوى التعاون، تبشر به عودة العلاقات بين موريتانيا والمغرب إلى الدفء مجددا.
وتأتي هذه الزيارة المرتقبة بعد فشل مساعي البوليساريو لسنوات طويلة إلى عزل موريتانيا عن المغرب، ووضع عدد من العراقيل أمام العلاقات بينهما، وهي المساعي التي لاقت فشلا، أشار إليه الباحث الموريتاني في العلوم السياسية بون ولد باهي، في تصريح لموقع سكاي نيوز عربية، متحدثا عن دور تشكيل مجموعة للصداقة الموريتانية-المغربية في البرلمان الموريتاني، في أكتوبر الماضي، في أجواء اعتبرها "ديناميكية ودماء جديدة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين البلدين في ظل النظام الموريتاني الجديد".
وفي سياق متصل، أكد أحمد صلحي الباحث في شؤون غرب إفريقيا، خلال تصريح لموقع سكاي نيوز عربية أن "حجم العلاقات الدبلوماسية بين البلدين خلال السنتين الماضيتين، قد بلغ قدرا كبيرا من التدفق"، مضيفا أن "عودة العلاقات تأتي في سياق دبلوماسي تدفع إليه حاجة البلدين إلى تكثيف الجهود لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك" ولافتا الانتباه إلى أهمية "عودة الانتعاش إلى تلك العلاقات بعد العملية الناجحة التي أقدم عليها المغرب لتأمين معبر الكركارات، لأنه وفضلا عن أهميته في التجارة الدولية، فإنه شريان مهم للتجارة البينية بين الدولتين"، في إشارة منه إلى "مئات الشاحنات المغربية والموريتانية التي تعبره يوميا محملة بالمنتوجات المغربية ذات السمعة الجيدة في السوق الموريتانية".
وقد ترافقت عودة العلاقات المغربية الموريتانية مع ترحيب كبير من مواطني البلدين، لاسيما بعد تأمين معبر الكركارات الحدودي من طرف السلطات المغربية، ترحيب يعود إلى أهمية المعبر بالنسبة لموريتانيا لتصدير أسماكها نحو أوروبا، والحفاظ على مداخيلها الجمركية، بالإضافة إلى أهميته في تمتين العلاقات الثقافية والاجتماعية بين الشعبين، لاسيما وأن الجامعات المغربية تفتح ومنذ عقود أبوابها للطلاب الموريتانيين، وهو ما تأسست من أجله في السابق جمعية للأطر الموريتانيين الذين تخرجوا من تلك الجامعات.
الباحث في العلاقات الدولية، إسماعيل الرزاوي، اعتبر بدوره في تصريح لموقع سكاي نيوز عربية، أن "عودة الدفء إلى العلاقات المغربية الموريتانية يأتي في سياق نجاح المغرب على صعيد تأكيد سيادته على الصحراء المغربية، منبها إلى "أهمية الموقف الموريتاني اتجاه تطوير علاقاته مع المغرب، لاسيما بعد "التسيهلات التي يقوم بها الجانب الموريتاني اتجاه الاستثمار المغربي"، في إشارة إلى كون المغرب هو المستثمر الإفريقي الأول في موريتانيا، كما تُظهر تقارير اقتصادية.
الدبلوماسية المغربية النشيطة، والرؤية الاستراتيجية المغربية لعلاقات البلاد مع جوارها الموريتاني والإفريقي، عاملان حاسمان في التحول الذي تشهده مواقف الكثير من الدول اتجاه خطوات المغرب، وتحول رأى فيه رضا الفلاح، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ابن زهر، أنه قد طال السياسة الخارجية الموريتانية اتجاه المغرب، معتبرا أن البلد الجار للمغرب "لا يمكنه أن يحيد عما تستوجبه دينامية التعاون الإفريقي-الإفريقي على جميع المستويات اقتصاديا وأمنيا"، مؤكدا أن "الاستمرار في الاعتراف بالكيان الانفصالي واستقبال قيادييه قد أصبح مكلفا لموريتانيا على المستوى الجيوسياسي".
وبقدر ما ينتظر المغاربة والموريتانيون تبادل الزيارات الرسمية بين قائدي البلدين، بقدر ما يزداد التطلع نحو انتقال بلد المليون شاعر إلى ركب الدول الإفريقية التي تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء، في أفق إنهاء النزاع المفتعل، وانطلاق مرحلة جديدة من التعاون المغاربي العربي الإفريقي حيال الملفات ذات الأهمية القصوى.

وقد يهمك ايضا:

البوليساريو تلقت رصاصة الرحمة بمعبر الكركرات

تنسيقية دولية تدعم تدخل الجيش المغربي في الكركرات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يُعيد الدفء إلى علاقاته بينه وبين موريتانيا بتحركات عسكرية وتأمين معبر الكركرات المغرب يُعيد الدفء إلى علاقاته بينه وبين موريتانيا بتحركات عسكرية وتأمين معبر الكركرات



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib