حمزة اسيموف ينشر فيديو مسجلًا رسالته الأخيرة قبل طعنه فرنسيين
آخر تحديث GMT 00:52:01
المغرب اليوم -

آتيًا من بقايا دولة الشيشان التي مزقتها الحرب

حمزة اسيموف ينشر فيديو مسجلًا رسالته الأخيرة قبل طعنه فرنسيين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حمزة اسيموف ينشر فيديو مسجلًا رسالته الأخيرة قبل طعنه فرنسيين

عملية الطعن في العاصمة الفرنسية باريس
باريس ـ مارينا منصف

نشر تنظيم "داعش" المتطرف شريط فيديو لحمزة اسيموف، 20 عامًا، المُنفذ لعملية الطعن في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت الماضي، وقد وصل فرنسا كونه لاجئًا من دولة الشيشان، التي مزقتها الحرب، واستمرت عملية الطعن تسع دقائق، وأسفرت عن مقتل رجل، وإصابة أربعة آخرين، من بينهم مواطن صيني وآخر من لوكسومبورغ، وكانت الهجمات بقرب أوبرا غارنييه التاريخية، في وسط المدينة، وبعد ساعات، ألقت الشرطة القبض على عائلته في باريس، حيث تعيش العائلة الشيشانية هناك منذ بداية عام 2000.

وأصدر تنظيم "داعش" فيديو دعائيًا يظهر فيه القاتل وهو يسجل رسالته الأخيرة، ويؤكد ارتباطه بالجماعة المتطرفة، وكان اسيموف، على قائمة المراقبة لمكافحة التطرف، ومن المتطرفين المشتبه فيهم، وفي الفيديو، واصل حديثه للمتطرفين المقيمين في أوروبا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، مطالبًا إياهم البقاء أقوياء لأن النصر أصبح قريبًا.

حمزة اسيموف ينشر فيديو مسجلًا رسالته الأخيرة قبل طعنه فرنسيين

وتحدث في الفيديو باللغة الفرنسية أثناء جلوسه في حديقة ممطرة وخلفه الأشجار، وأنهى الفيديو بالنظر إلى الكاميرا، وقوله وداعًا.

اعتقال واستجواب صديق اسيموف

وقالت الشرطة إنها اعتقلت واستجوبت صديقًا للمهاجم في ستراسبورغ، وأعلنت أنها استقبلت أول مكالمة طوارئ في تمام الساعة 8:47 مساء السبت، وصرخ المهاجم " الله أكبر"، وهو يطعن رجلًا في حنجرته عشوائيا، وأكد ممثلو الادعاء أن اسيموف، مولود في جمهورية الشيشان، في عام 1997، وليس له سجل جنائي سابق، ولكن له ملف على قائمة المتطرفين المشتبه فيهم، وربما يشكل مخاطر أمنية، ولفت مصدر إلى أنه حاصل على الجنسية الفرنسية، وتم وضع والده وأمه، رهن الاحتجاز، صباح أمس الأحد.

ويوجد نحو 30 ألف شخص شيشاني في فرنسا، وصلوا كلاجئين في بداية الألفية الثانية؛ بسبب حربي الشيشان.

حمزة اسيموف ينشر فيديو مسجلًا رسالته الأخيرة قبل طعنه فرنسيين

وتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في العام الماضي، حيث اشتكى من تعذيب المثليين جنسيًا في الشيشان، والاضطهادات التي يتعرض لها غير المسلمين هناك، حيث إن الشيشان الآن جزءًا من الاتحاد الروسي.

فرنسا تدفع ثمن الدم

ووصلت الشرطة إلى دار الأوبرا التاريخية في العاصمة الفرنسية، بعد الساعة التاسعة، واستخدامات مسدسات الصعق على المهاجم، قبل أن تطلق النار عليه ويسقط ميتًا؛ لرفضه الاستسلام، وكان مسلحاً بسكين مطبخ.

وادعت "داعش" لاحقًا أن القاتل كان أحد جنودها، وقال ماكرون "تدفع فرنسا مرة أخرى ثم الدم".

وتُظهر اللقطات الدرامية ذُعر الناس في الشارع وهم يركضون بعيدًا عن مسرح الجريمة، وفي اللقطات يمكن رؤية شخص ما مغطى بالدماء ويرقد على ظهره في الشارع.

وقال أحد الشهود إن الناس اختبأوا في حانة، بعدما شهدوا عملية الذبح في الشارع، وقال آخر إنه سمع إطلاق أربع طلقات في تتابع سريع، ولفت شاهد بريطاني، وهو مالك مطعم "أوليفر وودهيد"، إلى أنه رأى المهاجم يقترب من الزاوية ويداه ملطخة بالدماء.

هجمات متطرفة في فرنسا منذ 2015

ويأتي هذا الهجوم المتطرف في أعقاب سلسلة من الهجمات المتطرفة في فرنسا، والتي راح ضحيتها نحو 250 شخصًا، منذ بداية عام 2015.ويعقد وزير الداخلية الفرنسي، غيرارد كولومب، اجتماعًا أمنيًا خاصًا، اليوم، للتصدي للهجمات، وقال إن السلطات تعمل للعثور على أي شخص ربما ساعد اسيموف، ومن جانبها، قالت وكالة أعماق، التابعة لتنظيم داعش، إن المعتدي نفذ الهجوم ردًا على دعوات المجموعة لأنصارها استهداف عناصر التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة؛ للضغط على المتطرفين للخروج من سورية والعراق.

ويشارك الجيش الفرنسي في التحالف منذ عام 2014، وقتل أكثر من 200 من أتباع "داعش" في فرنسا، في السنوات الأخيرة.

الرئيس الشيشاني يحمل فرنسا المسؤولية

وفي هذا السياق، قال الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، إن فرنسا تتحمل المسؤولية الكاملة عن الهجوم، مضيفًا أنه تم إبلاغه بأن المهاجم حصل على حق الإقامة في فرنسا، وكان يحمل جواز سفر روسياً حتى بلغ سن الرابعة عشرة.

وأفاد مسؤول قضائي فرنسي غير مصرح له بالحديث علانية، أن المشتبه به ولد في نوفمبر/ تشرين الثاني 1997، ما يعني أن عمره يبلغ حاليًا عشرين عامًا.

وعرّف قديروف المشتبه به الذي أردته الشرطة قتيلا قائلا إن اسمه حسن عظيموف، فيما ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية أن اسمه الأول حمزة.ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن الرئيس الشيشاني قوله "أعتقد أن المسؤولية في واقعة سير حسن عظيموف على طريق الجريمة تقع بالكامل على عاتق السلطات الفرنسية.. هو فقط ولد في الشيشان (لكن) تربيته وتكّون شخصيته ورؤاه وقناعاته تشكلت في المجتمع الفرنسي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمزة اسيموف ينشر فيديو مسجلًا رسالته الأخيرة قبل طعنه فرنسيين حمزة اسيموف ينشر فيديو مسجلًا رسالته الأخيرة قبل طعنه فرنسيين



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib