المغاربة يستعدون مبكرًا لاستقبال رمضان بالكثير من الترقب والحذر
آخر تحديث GMT 15:50:33
المغرب اليوم -

شهدت الأسواق إقبالًا غير مسبوق لاقتناء المواد الغذائية

المغاربة يستعدون مبكرًا لاستقبال رمضان بالكثير من الترقب والحذر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغاربة يستعدون مبكرًا لاستقبال رمضان بالكثير من الترقب والحذر

المغاربة يستعدون مبكرًا لاستقبال رمضان
الرباط - المغرب اليوم

"يارب بلغنا رمضان سالمين من هذا الداء".. هذا هو أكثر الأدعية الذي دائمًا ما يذكره المغاربة، ضمن أدعيتهم الكثيرة مع اقتراب شهر رمضان الكريم، الذي سيحل في ظروف استثنائية تعيشها البلاد بل والعالج أجمع، بعد فرض الحجر الصعي لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.ويترقب المغاربة بقلق ما إذا كانت حالة الطوارئ ستنتهي في 20 أبريل (نيسان) الحالي، أياماً قليلة قبل رمضان، أم سيجري تمديدها تبعاً للحالة الوبائية في البلاد، ويتساءلون عما إذا كانت الحياة ستعود إلى طبيعتها بعد انتهاء فترة الحجر الصحي، أم أن الأمر سيتطلب وقتاً أطول، وبالتالي يترقب الجميع رمضاناً «استثنائياً» تمنع فيه التجمعات العائلية، وتقل فيه حركة البيع والشراء، على غير العادة. إلا أن تطمينات السلطات بتوفر المواد الغذائية بوفرة خلال شهر رمضان يخفف من حالة الخوف والقلق لدى كثيرين.

وبسبب هذه الظروف، استعد كثير من الأسر المغربية باكراً لاستقبال شهر رمضان، وذلك بمجرد إعلان السلطات عن اتخاذ إجراءات احترازية لمحاصرة الوباء، مثل إغلاق المطاعم والمقاهي والمساجد.

فقبل أسابيع، شهدت المحلات التجارية إقبالاً غير مسبوق من قبل الأسر المغربية من أجل اقتناء المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية، خوفاً من نفادها، أو تحسباً لارتفاع أسعارها بسبب كورونا، رغم تطمينات السلطات بأن تموين الأسواق لن يعرف أي تغيير في ظل حالة الطوارئ الصحية.

وكانت مستلزمات شهر رمضان ضمن قائمة المواد الاستهلاكية التي نفدت بسرعة من الأسواق في الأسابيع الماضية، وأبرزها الدقيق بمختلف أنواعه، والتمور، ثم العسل والسمسم واللوز، وهي مواد أساسية لتحضير بعض الوصفات الخاصة برمضان، وأشهرها «سلو» و«الشباكية».

ومع اقتراب شهر رمضان، ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي منافسة كبيرة في تقديم وصفات رمضان لجذب أكبر عدد من المشاهدات والمتابعات، إلا أنه، وخلافاً للأعوام الماضية التي كانت تلقى فيها الصفحات المخصصة للطبخ استحساناً واسعاً قبل وخلال رمضان، فقد اختلف الوضع هذا العام، إذ واجهت بعض الصفحات انتقادات لاذعة، بسبب عدم مراعاة الظروف الخاصة التي تعرفها البلاد، مما دفع مسيري تلك الصفحات إلى توخي الحذر قبل نشر أي شريط فيديو بمحتوى «غير ملائم» أو «مستفز»، أو الاكتفاء بإعادة نشر الوصفات التي نشرت قبل شهر رمضان الماضي.

أما السبب في هذا التحول، فيعود إلى أن كثيراً من الأسر تعاني وضعية مالية صعبة، بعد أن فقد عدد من أفرادها عملهم بسبب كورونا، ولم يكن بإمكانها اقتناء مستلزمات رمضان، وحتى المواد الغذائية اليومية، في انتظار الحصول على الدعم المالي من الدولة.

وفي هذا السياق، تلقت صفحات «الطبخ المغربي» على «فيسبوك» سيلاً من الانتقادات، بعدما نشرت إحدى المساهمات في الصفحة، وهي حنان زويقر، مقاطع فيديو عن تحضيرات مسبقة لشهر رمضان، عن كيفية تجميد الخضراوات والفواكه في الفريزر. ومثل هذه الفيديوهات كانت عادية، وتروج بكثرة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي قبل رمضان، إلا أن استقبالها هذا العام كان مختلفاً. فكتبت أسماء أقلعي معلقة: «اللهم ارزقنا القناعة؛ رمضان ليس التجميد والتخزين، خصوصاً في هذه الظروف التي نعيشها». وأضافت مستغربة: «الناس تموت وانت لديك رغبة في تخزين الخضر في الثلاجة».

ومن جهتها، علقت أسماء الصقلي بالقول: «الله يرزقنا الصحة والعافية، نريد أن تعود الحياة كما كانت من قبل، وعندما يأتي رمضان يحن الله علينا». وفي المقابل، عبر عدد من متابعات الصفحة أنه ليس لديهن أي رغبة أو حماس لتحضير وصفات رمضان بسبب الخوف من إصابتهن أو أحد أقربائهن بالفيروس، لا سيما أن عدد المصابين بالفيروس بالمغرب في ارتفاع، وكذا عدد الوفيات.

ودأبت معظم الأسر في المغرب على تحضير الوصفات التقليدية الخاصة بشهر رمضان في البيت، إلا أن هناك من يفضل اقتناءها جاهزة من المتاجر والمخابز، لا سيما النساء العاملات. وبما أن «كورونا» أجبر كثيراً من الموظفات والعاملات على التوقف عن العمل، أو العمل لساعات محدودة من البيت، فقد عد هذا الوضع بالنسبة لكثير من المغربيات ملائماً لتحضير وصفات رمضان في البيت، لأسباب صحية بالدرجة الأولى، رغم أن السلطات سمحت بالخروج من المنزل لشراء المستلزمات الغذائية، واقتناء الخبز والحلويات من المخابز. وعبرت كثير من السيدات على حساباتهن عن أنهن وجدن متعة في العودة إلى تحضير وجبات منزلية كانت ظروف العمل تحرمهن منها، وتفرض عليهن اقتناءها جاهزة، لا سيما المخبوزات، وهو ما قد يستمر في رمضان إذا ما طال الحجر الصحي.

قد يهمك أيضَا :

الأمن المغربي يشرع في تشديد إجراءات الطوارئ الصحية ومنع التنقل بين المدن

الأمن المغربي يُوقِف "يوتيوبر" وصفت إصابة نقيب المحامين بكورونا بـ"العقاب الإلهي"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغاربة يستعدون مبكرًا لاستقبال رمضان بالكثير من الترقب والحذر المغاربة يستعدون مبكرًا لاستقبال رمضان بالكثير من الترقب والحذر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib