العلاقة بين  الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وبلفقيه  على أبواب القطيعة
آخر تحديث GMT 00:48:02
المغرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار
أخر الأخبار

الضريس أكد أن الرجل النافذ بجهة واد نون لم يعد عنصر استقرار

العلاقة بين الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وبلفقيه على أبواب القطيعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلاقة بين  الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وبلفقيه  على أبواب القطيعة

الشرقي الضريس و عبد الوهاب بلفقيه
الدار البيضاء - جميلة عمر

علمنا من مصادر مطلعة ،أن العلاقة بين الشرقي الضريس، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، وبين الرجل النافذ بجهة كلميم واد نون، الاتحادي عبد الوهاب بلفقيه، شارفت على القطيعة.

 وأضاف  المصدر أن درجة السوء في هذه العلاقة وصلت حدا لم يعد معه الشرقي الضريس راغبا في الإجابة على اتصالات بلفقيه الهاتفية المتكررة، و أردف المصدر،أن الاتحادي عبد الوهاب بلفقيه لطالما تباهى بعلاقته بالشرقي الضريس، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، أمام أعيان المنطقة، إلى أن الرجل القوي في الداخلية وقف على أن بلفقيه لم يعد عنصر استقرار وإجماع بالمنطقة، بل إن مشاكله السياسية والاجتماعية أصبحت تنفر الأعيان والمنتخبين من حوله.

وأكدت  المصدر أن المظاهرات الاحتجاجية التي عرفتها منطقة كلميم أثناء الانتخابات الجماعية والجهوية، جعلت جهات مهمة داخل الدولة تقف على أن بلفقيه كان يبيعها الوهم، وأن قدرته على أن يكون عنصر اضطراب أكثر من قدرته على ضمان الاستقرار، مشيرًا الى أن بلفقيه أصبح يتخبط في مشاكل حتى مع المحسوبين عليه اجتماعيا وسياسيا، مثل خلافاته البادية للعيان مع رئيس المجلس الإقليمي لكلميم، يحي إفرضان، المنتمي بدوره إلى الاتحاد الاشتراكي، والذي بدأت خلافاته مع بلفقيه بعدما أراد الأخير أن يتحكم في الدعم الذي يقدمه المجلس الإقليمي للجمعيات، الأمر الذي رفضه إفرضان بشدة

الخلافات نفسها أصبحت بين بلفقيه ورئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني، ابراهيم بوليد، المنتمي بدوره للاتحاد الاشتراكي، والذي أصبح يشتكي من أن بلفقيه يريد "توريطه في مشاكل مع عامل الإقليم" هو في غنى عنها، ويدفعه أيضا للقطيعة مع رئيس جهة كلميم واد نون، دون وجود سبب لذلك، وهو ما يرفضه أيضا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقة بين  الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وبلفقيه  على أبواب القطيعة العلاقة بين  الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وبلفقيه  على أبواب القطيعة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib