فيديو مصور يظهر وقوع عائلة في حقل ألغام أثناء محاولتها الهرب وانفجار أحدها
آخر تحديث GMT 14:32:42
المغرب اليوم -

أطفال العراق يعانون من مشاكل نفسية جمة يتسبب بها إجرام "داعش"

فيديو مصور يظهر وقوع عائلة في حقل ألغام أثناء محاولتها الهرب وانفجار أحدها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فيديو مصور يظهر وقوع عائلة في حقل ألغام أثناء محاولتها الهرب وانفجار أحدها

احد افراد العائلة التي وقعت في حقل ألغام أثناء محاولتها الهرب
بغداد - نهال قباني

بعد أن فرَّ بإعجوبة من بين البراثن المتوحشة لـتنظيم "داعش" الذي يتسم بالهمجية، كشف شاب كيفية خلاصه بصعوبة من مصير كان محتومًا بعدما ألقى مسلحو "داعش" القبض عليه بتهمة بيعه للسجائر، في خطوة صادمة تكشف الفظائع التي تواجه الأطفال في العراق. ففي لقطات مفجعة تم تصويرها في مخيم للاجئين العراقيين، خلال حديث الأم أيضا عن الصدمة التي انتابتها بعد أن داست ابنتها البالغة من العمر سبع سنوات على لغم أرضي أثناء محاولتها الفرار من المجموعة الارهابية.
فيديو مصور يظهر وقوع عائلة في حقل ألغام أثناء محاولتها الهرب وانفجار أحدها

يا له من مصير محاصر بين اللغم الارضي وأيادي "داعش" الارهابية. الموت أمامك و"داعش" من خلفك، وفي المنتصف يقع اطفال العراق اسرى بين الأمرين، ولا صوت هناك يعلو فوق صوت الهمجية والبربرية. كل ذلك سبَّب مخاوف جدية حول الأضرار النفسية التي يواجهها الأطفال بعد عامين من حياتهم في ظل هذا الحكم الداعشي.

كان عادل البالغ من العمر 14 اعتُقل وتعرّض للتعذيب من قبل الأصوليين، الذي قال انهم علموه كيف يتم قطع رقاب الأطفال، وشجعوه على القيام بذلك. وقال الفتى في شريط فيديو صادر عن مؤسسة خيرية لإنقاذ الطفولة،إأن الحياة أصبحت "لا تطاق" تحت حكم "داعش". تغالب عادل على دموعه عندما كان يروي محنته، وقال: "وضعوا كيسًا على رأسي، عذبوني، جعلوني أتمنى الموت، ضربوني بقضبان معدنية وكابلات، واستخدموا أساليب التعذيب المختلفة. وقاموا بقطع أصابع المدخنين".

عندما احتل "داعش" العراق، تم تشجيع سكان المدينة على حمل السلاح والقتال. وقال عادل: "غيروا كل الكتب، التي اصبحت مكرسة لتعليمنا كيفيية حمل السلاح وقطع رقاب الأطفال، وتبين كيفية غسل أدمغة الاطفال وإجبارهم على الانضمام في النهاية".

وقام عادل بعدة محاولات للهرب، ويخشى استعادته كي لا يتم تنفيذ عقوبتهم به. عادل، من بلدة في شمال العراق، روى: "إنهم البسوهم سترات برتقالية اللون، وجعلوهم على وشك الاستعداد. ظلوا على تلك الحالة ساعة ونصف أو ساعتين، فقدنا الأمل وصليت، كنا نظن أننا بالتأكيد سوف نموت.
فيديو مصور يظهر وقوع عائلة في حقل ألغام أثناء محاولتها الهرب وانفجار أحدها

وقال الشاب: "عندما يقومون بعمليات اعدام لا يعدمون  واحدًا أو شخصين. بل يقوموا بإعدام 50-70، وأحيانا يصل إلى 100 شخص. يحفرون خندقًا ويتم اطلاق النار عليهم ودفنهم في مقبرة جماعية ". وأضاف انه بعد ان استولى "داعش" على بلدته مسقط رأسه، حرموا وحظروا الحلاقة والتدخين، وعوقب الناس لارتداء "ملابس بشكل يثير حفيظة المتشددين".

وفي فيديو آخر صادر عن منظمة إنقاذ الطفولة، ظهرت والدة طفلة اسمها فاطمة البالغة من العمر سبع سنوات وهي تروي قصة هروب العائلة. وقالت: "عندما انفجرت الألغام الأرضية، لم نتمكن من رؤية أين كان الآخرون. استغرقنا ساعة للعثور عليهم. كانت واحدة من بناتي في الوحل، والآخرى ألقى بها الانفجار بعيدا. كان لديها العديد من الكسور في ساقها.

ويجري حاليًا تقديم الرعاية لهم في مخيم قرب كركوك. وقال عشري صالح، أن الأطفال لديهم مشاكل نفسية هائلة. واشار الى حالة فاطمة فقال إنها احيانا لا تريد ان تتحدث مع أحد واحيانا تتجمد في مكانها. وقال مدير المؤسسة الخيرية في العراق، آرام شكارم: "نحن نعلم من خلال عملنا في نزاعات أخرى في المنطقة أنه لم يعد لدينا سوى فترة محدودة لوضع نهاية لتلك المأساه.

بعد عامين في ظل "داعش" من المرجح أن يكون الأطفال قد عانوا من الإجهاد النفسي، الذي يمكن أن يحدث عندما يتعرض الأطفال الى شدائد قوية، بشكل متكرر أو لفترات طويلة، مثل العنف الشديد. بدون الدعم النفسي الفوري. هؤلاء الأطفال معرضون لخطر الصدمات النفسية التي يمكن أن تلحق الضرر بصحتهم من أجل الحياة.

وقد وضعت الجمعية الخيرية مساحات صديقة للطفل مثل ملاعب الأطفال للسماح لهم باختلاس بعض الوقت من هذا البؤس الذي يحيونه لكي يستعيدوا طفولتهم مرة أخرى ". يوفر الموظفون المدربون على التعرف على الصدمة الإسعافات الأولية النفسية للأطفال في المخيم. وتابع آرام قائلاً: في صراعات لا حصر لها رأيناه كيف يمكن لمكان آمن تحويل الأطفال ومساعدتهم على العودة إلى المسار الصحيح، والهروب من عدم اليقين والتعافي من صدمة الحرب. المساعدات المنقذة للحياة مثل المأوى والغذاء والمياه هي بالطبع حاسمة في هذه الأزمة - ولكن لتساعد الأطفال على التعافي من المحن يجب أن تقوم بعمل مساحة آمنة ".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيديو مصور يظهر وقوع عائلة في حقل ألغام أثناء محاولتها الهرب وانفجار أحدها فيديو مصور يظهر وقوع عائلة في حقل ألغام أثناء محاولتها الهرب وانفجار أحدها



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib