نائب سابق للرئيس أردوغان ينخرط في معسكر الرافضين للتعديلات الدستورية المقترحة
آخر تحديث GMT 14:37:20
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

عبد اللطيف سينر يؤكد أن الاقتصاد التركي سينهار وستغلق المصانع اذا تم إقراره

نائب سابق للرئيس أردوغان ينخرط في معسكر الرافضين للتعديلات الدستورية المقترحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نائب سابق للرئيس أردوغان ينخرط في معسكر الرافضين للتعديلات الدستورية المقترحة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - جلال فواز

انضمَّ عبد اللطيف سينر، النائب السابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عندما كان اردوغان رئيسا للوزراء، إلى النشطاء الذين يسعون جاهدين لمنع خططه للسيطرة الكاملة على البلاد لسنوات مقبلة. ويعتبر سينر، الذي شغل المنصب بين عامي 2002 و 2007 ، أبرز شخصية تنضم إلى حملة الـ "500 نائبا"، والتي تتكون من نواب سابقين من 16 حزبًا مختلفًا، وتدعو إلى التصويت بـ "لا" في استفتاء 16 أبريل/نيسان الذى يقرر فيه الأتراك تبني دستور جديد، بحيث تشمل التغييرات الـ 18 المقترحة تسليم السلطات التنفيذية لرئيس الجمهورية بدلاً من البرلمان، مما يعطيه السلطة الوحيدة لتعيين الوزراء والموافقة على التشريعات.

ويرى المؤيدون أن إرادة الشعب سوف تنعكس من خلال قرارات الرئيس المنتخب ديمقراطيًا، مما يجعله نظامًا أكثر ديمقراطية من السلطة التشريعية البرلمانية الحالية، فيما يشير النقاد إلى مخاطر وضع الكثير من السلطة في يد رجل واحد.

وقال سينر "إن الاقتصاد بدأ فى التدهور في السنوات الأخيرة، حيث بدأت جميع السلطات بالتجمع فى يد شخص واحد فى تركيا. أنا أقول "لا" لهذا المسار". وأضاف "إذا تم منح كل سلطة لشخص واحد بعد 16 أبريل/نيسان، ستصبح تركيا وحدها في العالم، وسوف ينهار الاقتصاد، وتزداد الأزمة، وستغلق المصانع وأماكن العمل. وسيكون هناك دمار شامل".

وقد غادر سينر حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في عام 2007، وبعد ذلك بعامين أنشأ حزبًا تركيًا ، استنادا إلى نفس مبادئ الوسط. لقد أصبح سينر أكثر انتقادا بشكل واضح بعد المظاهرات الجماهيرية في عام 2013، عندما وصف أردوغان المتظاهرين بأنهم "إرهابيون" تدعمهم قوى أجنبية.

وتمثل حملته، التي يقودها أربعة متحدثون سابقون في البرلمان، أخطر التحديات التي تواجه طموحات أردوغان. وحتى هذا الأسبوع، كان مهندسو حملة "نعم" متأكدين جدا من النصر حيث رفضوا الإجابة على أسئلة الصحفيين حول ما سيحدث إذا خسروا التصويت.

ومع ذلك، تشسر استطلاعات الرأي إلى أن الجانبين هما العنق والرقبة، وقد أصبح من غير الواضح أبدا ما إذا كان يوم 16 أبريل/نيسان موعدًا لتسلم أردوغان السلطات التي يتوق اليها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نائب سابق للرئيس أردوغان ينخرط في معسكر الرافضين للتعديلات الدستورية المقترحة نائب سابق للرئيس أردوغان ينخرط في معسكر الرافضين للتعديلات الدستورية المقترحة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 02:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib