مواضيع سيتجنبها ماي وماكرون في القمة الدبلوماسية
آخر تحديث GMT 00:23:48
المغرب اليوم -

يمكن أن تتضمن تلميحًا مخادعًا من فرنسا

مواضيع سيتجنبها ماي وماكرون في القمة الدبلوماسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مواضيع سيتجنبها ماي وماكرون في القمة الدبلوماسية

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي و إيمانويل ماكرون
باريس - مارينا منصف

تستضيف تيريزا ماي إيمانويل ماكرون ضمن قمة دبلوماسية في أكاديمية ساندهيرست العسكرية يوم الخميس، وكما جرت العادة في هذه المناسبات سيكون هناك الكثير من الود المتبادل على كلا الجانبين. وسيعيد الزعيمان التأكيد على العلاقات الفرنسية البريطانية التي تركز على مجالات الدفاع وتكنولوجيا الفضاء والأمن والتعليم والهجرة. ومن الممكن أن تتضمن القمة تلمحيا مخادعا من الجانب الفرنسي، حيث أن فرنسا تطالب المملكة المتحدة البريطانية بتوقيع بروتوكول إضافي لاتفاقات لو توكيه 2003 التي تدير حدود كاليه، والذي يتضمن  قبول المملكة المتحدة المزيد من طالبي اللجوء ودفع المزيد من النقود. ويمكن أن يتسبب هذا في حدوث مشاجرة، ولكن الحقيقة هي أن السيد ماكرون قد قطع شوطا طويلا ووعد حملته بتفكيك اتفاقيات لي توكية وإعادة التفاوض بشأنها.

ويبدوا أن الابتسامات والمصافحة، تخفي وراءها أجزاء أخرى من العلاقة التي كانت أكثر توترا مع اللورد ريكيتس، السفير البريطاني السابق في باريس، والذي حذر هذا الأسبوع من أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يزيد من احتمال انحراف بريطانيا وفرنسا. وفي الآتي مالا لن يتحدث بشأنه ماي وماكرون

مسألة بولندا

إذ تخوض أوروبا حاليا معركة محتملة مع بولندا بسبب اتهامات بأنها تتداول القيم الليبرالية الغربية. وقد اتهمت بولندا رسميا بموجب المادة 7 من معاهدات الاتحاد الأوروبي بتنفيذ إصلاحات مناهضة للديمقراطية إلى القضاء ووسائل الإعلام. وقد حرض السيد ماكرون على هذه المعركة كوسيلة لتسليط الضوء، وعلى نقيض، فكرته لتجديد 'جوهر' أوروبا بعد ترك بريطانيا الكتلة في عام 2019. واتهم ماكرون الحزب المحافظ البولندي الحاكم في التعامل مع الاتحاد الأوروبي مثل "السوبر ماركت"، محذرا من أن بولندا تضع نفسها على "هوامش تاريخ أوروبا في المستقبل"، مضيفا أن بولندا لم تعد بلدا "يمكن أن تظهر لأوروبا الطريق"، ولسوء الحظ، حددت السيدة ماي بولندا كأفضل صديق جديد محتمل لبريطانيا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

صديق ماكرون الجديد دونالد ترامب

تقوم القمه على إبراز ايجابيات العلاقات الفرنسية البريطانية، فمن غير المرجح أن يطرح ماكرون موضوع العطاء مع الرئيس الأميركي، فعلاقة ترامب مع السيدة ماي علاقة حرجة على نحو متزايد. ليس هذا فقط - كما لا يستطيع المسؤولون الفرنسيون أن يقاوموا - أن زعيم أقدم حليف في المملكة المتحدة لم يزر بريطانيا بعد في الوقت الذي كان قد استمع فيه بالفعل إلى موكب عيد الباستيل.

الجبهة الفرنسية الألمانية الموحدة على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

ستقوم السيدة ماي والسيد ماكرون باللعب بين المصائر المشتركة والتاريخ المشترك لبريطانيا وفرنسا، مستشهدة بتجدد التعاون الدفاعي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وسيكون من الصعب جدا تجنب الشعور بأنه في لحظة كانت فرنسا وألمانيا متمسكين بشكل واضح لتجديد العلاقة التي هي "المحرك" الحقيقي لأوروبا - وهو المحرك الذي توقف في وقت متأخر - فالعلاقة الفرنسية البريطانية في خطر أن تصبح عرضا أو علاقة ثانوية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواضيع سيتجنبها ماي وماكرون في القمة الدبلوماسية مواضيع سيتجنبها ماي وماكرون في القمة الدبلوماسية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib