المبعوث الأممي إلى ليبيا يبيّن أن حل الأزمة يعتمد على الدستور والانتخابات
آخر تحديث GMT 11:41:22
المغرب اليوم -

يسعى إلى جمع كل قادة الأحزاب الأساسية للاتفاق على قبول النتائج النهائية

المبعوث الأممي إلى ليبيا يبيّن أن حل الأزمة يعتمد على الدستور والانتخابات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المبعوث الأممي إلى ليبيا يبيّن أن حل الأزمة يعتمد على الدستور والانتخابات

الدكتور غسان سلامة
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا الدكتور غسان سلامة، أن حل الأزمة الليبية يعتمد على ثلاث ركائز هي الدستور والانتخابات والمصالحة الوطنية. وأوضح أنه يريد تكرار الحل التونسي في ليبيا، على اعتبار أنه كان طرفاً في التجربة التونسية قبل ثلاث سنوات. وقال "عندي تجربة بسيطة ومتواضعة، أتكلم عنها بفخر. في سنة 2014 تمكنّا من جمع كل قادة الأحزاب الأساسية في تونس، ووقَّعوا أمام كل كاميرات العالم، على تعهد بقبول نتيجة الانتخابات قبل إجرائها. أسعى لهذا الأمر في ليبيا. "

وتابع: "في ليبيا اليوم برلمانان وثلاث حكومات، ونحن لا نريد لا حكومة رابعة ولا برلمانا ثالثا". ورأى أن الصراع الحالي في ليبيا يجري على سلطة غير موجودة، فلنوحد السلطة قبل أن نتصارع عليها". وقال إنه يريد من كل الليبيين أن يقبلوا بأمرين: لا عودة للماضي، وبناء المستقبل بالتشاور والتفاوض، وليس بالسلاح. وشدد على أنه يجري لقاءات مع الليبيين من كل الأطياف سواء كانوا من النظام السابق أو الملكيين أو أنصار الشرعية الدستورية. وقال ألتقي بالليبيين دون استثناء. لأنه لا يهمني على الإطلاق ماضي أي فرد ليبي، لكن يهمني مستقبل البلاد".

وأبلغ عنصر من تنـــظـــيم "داعش" يُدعـــــى هشام إبراهيم عثمان مسمح إدارة مكافحــــة الجريمة في مدينة مصراتة الليبية، بأن التنظيم استخدم معدات وملابس مصــــدرها تركيا أدخلت عبر مطار معيتيقة الدولــــي في طرابلس لتصوير ذبح 20 من الأقباط المصريين ورجل أفريقي في مدينة ســـرت فـــي شباط/فبراير 2015. وأشار إلــــى أن شخـــصاً يدعى أحمد الهمالي وملقب باسم أبي عبدالله استقدم المعدات.

وعرض الجهاز فيديو يتضمن اعترافات مسمح المُلقب بـ ديناصور الذي أعلن أنه حضر المجزرة، وروى مواقفها المأسوية وحدد مكان دفن الضحايا والأشخاص المتورطين وجنسياتهم. كما كشف تفاصيل عن طريقة تصوير مشاهد الذبح، والتدريبات التي أجريت لتنفيذها. واحتفلت مدينة سرت الخميس بالذكرى الأولى لتحرير المدينة من قبضة داعش، بمشاركة قوة تأمين البنيان المرصوص في جزيرة دوران الزعفران، وهو المكان الذي صلب فيه التنظيم ضحاياه وقتل شباناً كثيرين من المدينة، في حين اعتقلت وحدة تأمين المدينة محمد زرقون الورفلي وهيثم السويدي القذافي للتحقيق معهما في تهمة تعاونهما مع داعش.

وكانت قوات البنيان المرصوص التي حررت المدينة العام الماضي بعد 8 أشهر من القتال، اعتقلت في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي 8 داعشيين في منطقة جارف جنوب سرت. وأدانت منظمة هيومن رايتس ووتش، مهاجمة متطــرفين عشرات من المواقع الصوفية فـــي ليبيا منذ 2011، مطالبة السلطات بحماية هذه المواقع من المتطرفين.

وأشارت المنظمة إلى عمليات عدة لخطف صوفيين آخرها شمل 21 منهم في بنغازي في آب (أغسطس) الماضي، وحرق مسجد الشيخة راضية في منطقة سيدي خليفة بطرابلس في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وذلك بعد تدمير مسجد سيدي أبو غرارة، في طرابلس أيضاً في 20 تشرين الأول (أكتوبر).

وقال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش إريك غولدستين، لم تتمكن السلطات الانتقالية المتعاقبة منذ ثورة فبراير/شباط 2011 من حماية المواقع الدينية الصوفية من الهجمات والتدمير من قبل الميليشيات المتطرفة. هذه الهجمات التي تستهدف المساجد الصوفية وتمرّ من دون محاسبة تُعرّض واحدة من الأقليات التاريخية في ليبيا إلى الخطر.

وأكدت المنظمة أن المؤسسات الأساسية في ليبيا لا سيما تلك المعنية بإنفاذ القانون والقضاء، مشلولة في أنحاء البلاد، وتعاني من انهيار في الخدمات الأساسية، ما أدى إلى انتشار جماعات مسلحة لها أيديولوجية سلفية في ليبيا. واجتمع للمرة الأولى في مدينة حمامات بتونس، أكثر من 90 رئيس بلدية يمثلون مختلف التيارات السياسية المتناحرة في محاولة لتعزيز دور مجالسهم في معالجة الأزمات المرتبطة بالصراع الداخلي، وفرض نفسهـم كقـــوة تعـــمل لتحقـيق الوحدة.

وقال عميد بلدية بنغازي عبدالرحمن العبار: "حين يتذمر مواطن من خدمة أو يريد تقديم شكوى، يقصد البلدية باعتبارها المكان الوحيد للاحتجاج، ويجب تعزيز سلطتها كي تقدم خدمات مناسبة للناس". وكانت الخدمات العامة ضعيفة طوال فترة حكـم معمر القذافـي على رغـم ثروة ليبيا النفطية، ثم تدهورت بشدة مع انتشار الفوضى وغياب القـــانون بعد إطاحة حكمه عام 2011. وأشار عمدة بلدية أبو سليم في طرابلس عبدالرحمن الحامدي إلى أنه لا يملك إلا موارد قليلة لدعم السكان الذيــن سحقهم تسارع معدلات التضخم ونقص السيولة وتعطل الخدمات. وقال: "الوضع الأمني مستقر نسبياً، أما الوضع الاقتصادي فمأسوي جداً في ظل انعدام كل الخدمات الأساسية للمواطن، من كهرباء وماء وغاز طهي وتأمين سيولة أو حتى غذاء".

وصرّح يوسف البديري عمدة بلدية غريان التي تبعد 80 كيلومتراً من جنوب طرابلس: كل البلديات الليبية تتواصل مع بعضها من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب والجنوب. وحل اللامركزية مهم جداً، خصوصاً أن البلديات هي التي كانت حاضرة في السنوات الثلاث الأخيرة على رغم عدم وجود موازنات لعملها، وحافظت على الاستقرار وسلامة الأهالي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الأممي إلى ليبيا يبيّن أن حل الأزمة يعتمد على الدستور والانتخابات المبعوث الأممي إلى ليبيا يبيّن أن حل الأزمة يعتمد على الدستور والانتخابات



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 09:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

قانون الإفلاس... ولادة متعسرة

GMT 12:25 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 04:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة

GMT 07:04 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

تعرف علي أطول الشلالات في العالم

GMT 01:25 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة الطفلة أمل حسين بعدما كشفت للعالم مأساة اليمن

GMT 03:16 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث اتجاهات الموضة خلال أسبوع الموضة في باريس

GMT 22:00 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

افتتاح محلات جديدة في مدينة طنجة لتجارة القرب

GMT 01:53 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

عمرو يوسف يحضر لشخصية صعيدية في مسلسله الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib