صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير رسالة سياسية وليست بداية حرب
آخر تحديث GMT 01:29:49
المغرب اليوم -
تحقيق يكشف إخفاقات كارثية في خدمات الأمومة ببريطانيا أودت بحياة وأصابت مئات الأمهات والأطفال السعودية تعلق السفر والتأشيرات لثلاث دول إفريقية وتشدد إجراءات الوقاية من إيبولا إيران تحدد شروط عبور السفن في مضيق هرمز بعد الهجوم على سفينة سنغافورية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 6 من عناصر حزب الله في غارات جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يقرر خفض قواته مؤقتا في لبنان وغزة لتعزيز الجاهزية العسكرية اعتقال أكثر من 100 شخص في أنقرة وتشديد أمني واسع قبيل قمة الناتو الأمم المتحدة تعلن تعليق إجلاء السفن عبر مضيق هرمز بعد هجوم على سفينة في خليج عمان سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب
أخر الأخبار

لأنه لا يمكن ان يتحمل نارنيدرا مودي أو عمران خان مواجهة جديدة بين بلديهما

صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير رسالة سياسية وليست بداية حرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير رسالة سياسية وليست بداية حرب

الغارات الهندية على كشمير
نيودلهي ـ علي صيام

اعتبرت صحيفة بريطانية، الغارات الجوية المحدودة التي شنّتها الهند عبر"خط المراقبة" في كشمير، الذي يمثّل عملياً خط الحدود في المنطقة المتنازع عليها بين البلدين، وتحذيرها باكستان بأنها مستعدة  "لجميع الاحتمالات" ، بأنها مجرد مواقف سياسيه أكثر من كونها مقدمه للحرب الشاملة ، وهذا ما يأملة المجتمع الدولي في ظل تسلح باكستان والهند بالسلاح النووي ، بحسب التحليل التي نشرته صحيفة الـ"غارديان" البريطانية.

 وذكّرت الصحيفة بأن الهند كانت شنت ثلاث حروب رئيسية على كشمير منها واحدة بعد تقسيم الهند عام 1947، واخرى في عام 1965 ، وواحدة عام 1999 عندما إندلعت معارك شديدة بين الطرفين في مرتفعات "كارغل"، مشيرة الى أن هذه المواجهات المتكررة ، لم تسفر عن شيء. ولا تزال كشمير مقسمة ومتنازعاً عليها وعرضة للعنف ومسرحاً للتمرد ومصدراً دائماً للاحتكاك الذي يستغله المتطرفون من كلا الجانبين.

إقرأ أيضاً: مقتل مسلحين اثنين في مواجهات مع قوات الأمن الهندية بكشمير

ورأت الصحيفة ، أنه لا يمكن لرئيس وزراء أي من البلدين ان يتحمل صراعا آخر ، حيث لا يزال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان جديداً في السلطة بعد فوزه للمرة الاولى في يوليو/تموز الماضي، أما نظيره الهندي ناريندرا مودي فهو يسعى للحصول على فرصه ثانيه في الأنتخابات الوطنية هذا الربيع.

ومع ذلك ، شعر مودي بأن عليه ان يفعل شئيا ، بعد مذبحة يوم 14 فبراير/شباط الماضي التي تمت من قبل "الإرهابيين الإسلاميين" المتمركزين في "آزاد كشمير" والتي أسفرت عن مقتل 44 شخصاً من القوات شبه العسكرية الهندية ، حيث طالبه الرأي العام وومنافسوه السياسيين بالتصرف. لذلك كانت "الغارات " التي شنتها الهند يوم الثلاثاء الخيار الأقل خطورة ، مقارنة مع عملية أرضية طويلة عبر الحدود كانت باكستان ستقوم بردها عسكريًا ، وكان من الممكن أن تتسبب التوترات الحالية بين البلدين إلى حرب ، كما في الماضي ، وهذا ما دفع مودي إيجاد حلول جذرية. وهذا يبقى احتمالًا ، وفقا لـ"الغارديان" .

لكن هل ستتعلم باكستان من الدروس التاريخية بأنها لا تستطيع هزيمة الهند الأكثر قوة والأغنى. فإن هي حاولت فسوف تخسر، كما أن استخدام الأسلحة النووية ليس خيارًا عاقلًا ، مع ذلك تعزز البلد حركتها الدبلوماسية والسياسية.

وتمتلك باكستان صديقا ومستثمرا قويا هو الصين التي تلعب دورا رئيسيا في مشروع الحزام والطريق الذي وضعه الرئيس الصيني شي جين بينغ، والذي له بعد عسكري متزايد ، كما لديها علاقة جيدة مع ، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والداعم الثري الآخر ، والذي زار إسلام أباد مؤخرا .

كما  تعزّز موقف باكستان ، بعد إعلان دونالد ترامب الأنسحاب من الجارة افغانستان ، حيث ستجد باكستان نفسها تخلصت من احتضان واشنطن الخانق لها . ومن المتوقع من يرحب بالأنسحاب العديد من الباكستانيين كنهاية للتبعية الاستراتيجية.

وفي الوقت نفسة ، اشتكي ترامب ، مثل الهند ، من العلاقات الباكستانية مع الجماعات المتطرفة ، ودعا الى خفض المساعدات الامنيه الأميركية في العام الماضي، لذلك تعهدت الهند بان "تعزل تماما" باكستان دبلوماسيا بعد هجوم 14 شباط/فبراير ، وهددتها دوليا بوصمها بالعار ، وتوعدت بالمزيد .

وأشارمودي في تجمع إنتخابي  حاشد في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في "راجستان"، إلى أنه سيواصل استخدام الإرهاب كعصا للتغلب على باكستان. وحذر من أن "هناك إجماعًا في العالم كله ضد الإرهاب ... وستتم تسوية النتائج هذه المرة ، واستقرارها من أجل الخير". وفي حديثه في "شورو" بعد الغارات الجوية ، تفاخر مودي بأن الهند لم تكن خائفة من التصعيد.

وقد يهمك أيضًا:مقتل 3 متمردين في اشتباكات مع القوات الهندية في إقليم كشمير

مقتل جندي هندي ومسلحين في مواجهات بإقليم كشمير

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير رسالة سياسية وليست بداية حرب صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير رسالة سياسية وليست بداية حرب



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود

GMT 13:36 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

جبل الطاولة يجمع الباحثين عن المغامرة والاستكشاف

GMT 04:37 2015 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مدربَة لياقة بدنية "حامل" تُمارس التدريبات في الأسبوع الـ 26
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib