النواب الليبي يكشف الاثنين المقبل موعدًا نهائيًا للتصويت على مشروع الدستور
آخر تحديث GMT 12:19:32
المغرب اليوم -

ليقترب من عبور "نفق" البرلمان مُنتظرًا عاصفة من الانتقادات

"النواب" الليبي يكشف الاثنين المقبل موعدًا نهائيًا للتصويت على مشروع "الدستور"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

مجلس النواب الليبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

قطع مجلس النواب الليبي شوطًا كبيرًا في مناقشة مواد مشروع قانون الاستفتاء على مسودة الدستور الدائم للبلاد، إذ حدد يوم الاثنين المقبل موعدًا نهائيًا للتصويت عليه، فيما ينتظر المشروع المرتقب عاصفة من الانتقادات تقودها جبهة الرافضين لطرحه للاستفتاء العام، غالبيتهم من شرق البلاد، في مواجهة المتمسكين بضرورة عرضه أمام الشعب لإبداء الرأي فيه، وهؤلاء ينتمون إلى منطقة الغرب.

وقال مجلس النواب أمس "إنه انتهى من مناقشة مشروع القانون، ووجه الدعوة لأعضائه بضرورة حضور جلسة التصويت عليه".

وأشار عبد الله بليحق المتحدث باسم مجلس النواب، إلى أنه "سيتم التصويت على مشروع قانون الاستفتاء على مسودة الدستور الدائم للبلاد بعد انتهاء المجلس من مناقشته".

وناقش مجلس النواب خلال الجلسة الماضية بند تقسيم ليبيا إلى ثلاث دوائر، وحصول الدستور على أغلبية الثلثين، زائد واحد على مستوى ليبيا، بالإضافة إلى التصويت بـ"نعم" أو "لا"، من دون اشتراط ذكر الأسباب لمن يقول "لا".

وبرزت جهود دولية وأممية خلال الأيام الماضية للدفع بالبلاد نحو الانتخابات، وذلك من خلال دعم مادي وسياسي، وقد عبرت عن ذلك ستيفاني ويليامز، نائبة المبعوث الأممي لدى ليبيا للشؤون السياسية، التي التقت في مقر البعثة بالعاصمة طرابلس، مساء أول من أمس، أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور، حيث أكدت دعم البعثة المستمر لعمل الهيئة وللعملية الدستورية في البلاد، وجاء ذلك بالتزامن مع اقتراب انعقاد جلسة البرلمان في الثلاثين من الشهر الحالي.

وبدأت قُبيل أيام من خروج مسودة الدستور من "نفق" البرلمان، تتصاعد حدة المطالب بضرورة الاستفتاء على الدستور قبل إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية المرتقبة، إذ رأى عدة نواب من غرب البلاد، وأعضاء بالمجلس الأعلى للدولة، تحدثت معهم جريدة "الشرق الأوسط"، ضرورة إخضاع مشروع القانون للاستفتاء الشعبي.

كما دافعت الهيئة التأسيسية للدستور عن هذا الحق، حيث دعا ضو المنصوري، عضو الهيئة، إلى احترام حق المواطنين في إبداء رأيهم في دستور بلادهم، وقال لـ"الشرق الأوسط"، "إنه لا شرعية لأي انتخابات من دون الاستفتاء على الدستور".

وحذر نوح عبد السيد رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور مدير مركز الحوار الإنساني في جنيف "روماني غرانغا" استكمالًا لذلك، من "المساس بمشروع الدستور الليبي الذي أقرته الهيئة التأسيسية"، مُرجعًا هذه المخاوف إلى تجاهل "الملتقى الوطني"، الذي نظمه المركز في أنحاء مختلفة من البلاد، دعوة أعضاء الهيئة الموافقين على مشروع الدستور في المناطق التي أقيمت فيها لقاءات الملتقى، مثل بنغازي وطبرق وبني وليد.

واتهم نوح في بيانه "مركز الحوار" بأنه "غير حيادي" لأنه "ينتقي أعضاء الهيئة التأسيسية من الشرق الليبي، وهم جميعًا من المعارضين لمشروع الدستور"، كما تمسك نوح بـ"حق الشعب في تقرير مصيره من خلال الاستفتاء على مشروع الدستور، وقول كلمته الفاصلة، ووضع بصمته القاطعة لكل الجدل، إما بقبول مشروع الدستور ليكون دستورًا نافذًا، أو رفضه".

وتنص "خريطة الطريق"، التي وضعها المبعوث الأممي غسان سلامة على إجراء استفتاء على الدستور، وعقد مؤتمر وطني جامع لجميع الأحزاب والقوى السياسية، وإجراء الانتخابات بحلول نهاية عام 2018.

وذهب إبراهيم الدباشي مندوب ليبيا السابق في الأمم المتحدة، في موزاة ذلك، إلى أن "الاستفتاء على الدستور في هذه المرحلة سيؤجل انتقال السلطة إلى مسؤولين جدد نحو سنة كاملة"، وقال "إن هناك شريحة كبيرة في البلاد ترغب في سرعة حل الأزمة عن طريق الذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية نهاية العام الحالي".

وأضاف الدباشي في مداخلة تلفزيونية، أن "الهيئة التأسيسية لم تستعن بالخبراء في إعداد المسودة، ولم تتواصل بشأنها مع الجمهور، ولم يطرحوا مشروعاتهم للنقاش"، مبرزا أن "الآلية التي تمت بها صياغة المشروع لم تحدث في أي دولة في العالم، خاصة أن المشروع للأسف صيغ في وقت البلد فيه غير مستقر ولم ينزع منه السلاح".

واقترح الدباشي "جعل الإعلان الدستوري أساسًا للعملية الانتخابية المقبلة، وأخذ في الاعتبار مقترحات لجنة فبراير (شباط) وقرار مجلس النواب الخاص باختصاصات الرئيس، والاتجاه مباشرة إلى الانتخابات"، متمنيًا أن ينتخب الشعب أشخاصًا مختلفين عن الفئة التي تحكم اليوم".

ورأى إبراهيم هيبة أستاذ العلوم السياسية في جامعة تكساس الأميركية، في السياق ذاته، أن الرؤية المطروحة حول تغيير النظام السياسي، من نظام برلماني إلى رئاسي، أو شبه رئاسي في مشروع الانتخابات، وفي مسودة الدستور "المعيبة" سيدفع البلاد إلى تحويل معادلة الصراع الأهلي والتنافس السياسي إلى معادلة صفرية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النواب الليبي يكشف الاثنين المقبل موعدًا نهائيًا للتصويت على مشروع الدستور النواب الليبي يكشف الاثنين المقبل موعدًا نهائيًا للتصويت على مشروع الدستور



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib