المجتمع الدولي يتجاهل سنجار واليزيديون ينتظرون المُساعدة
آخر تحديث GMT 00:56:35
المغرب اليوم -

أكّد الأهالي أنّ الاستقرار في شمال العراق "بعيد المنال"

المجتمع الدولي يتجاهل سنجار واليزيديون ينتظرون المُساعدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المجتمع الدولي يتجاهل سنجار واليزيديون ينتظرون المُساعدة

منطقة سنجار شمال العراق
بغداد ـ نهال قباني

أكّد اليزيديون الجمعة، في منطقة سنجار شمال العراق، على أنّهم شاهدوا طابورا للجيش الأميركي في منطقتهم، وسرعان ما انتشرت صور المركبات التي تحمي مقاومة الكمائن المقاومة للألغام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أشار السكان المحليون والمؤيدون إلى أنها جزء من تحرّك أميركي أكبر لمواجهة الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، ولتأسيس نفوذ على المنطقة الحدودية الاستراتيجية القريبة من سورية.

عدم الأمان يُسيطر على اليزيديين
وتوجّه الطابور للالتحاق بمركبات عمليات مكافحة تنظيم "داعش" بالقرب من الحدود السورية، لكن تأتي هذه الإشاعات والتكهنات بعد مرور أربعة أعوام على غزو "داعش" لأول مرة مساحات شاسعة من شمال العراق، وتوضيح مشاعر عدم الأمان بين السكان المحليين الذين لا تزال جرائم "داعش" حية في أذهانهم.
وشكل الشهر الماضي فترة صعبة أخرى في سنجار، وبخاصة لمئات الآلاف من اليزيديين الذين لا يزالون نازحين في العراق ويعيشون في مخيمات، معظمها في منطقة كردستان المتمتعة بالحكم الذاتي.
ويعاني اليزيديون من صعوبات المعيشة في المخيمات، فأثناء طهو الطعام تشب النيران في الخيام، وكانت آخر حادثة في الأول من يونيو/ آيار، ودمرت مخيما بالقرب من منطقة زاخو، وأحرقت النيران مراهقة، 17 عامًا، وتسببت في وفاتها.

المجتمع الدولي لا يهتمّ بسنجار
ووجدت بيرغيتا شولكة، مراسلة هيئة الإذاعة الألمانية دويتش فيله، والتي زارت مدينة سنجار، أن 85% من المدينة لا تزال مدمرة، ونشرت صورا لليزيديين يعيشون في خيام على الجبل، الذي فروا إليه هربًا من "داعش" في أغسطس/ آب 2014، ورغم تحرير المنطقة في 2015، لم يعود السكان إليها.
وتكمن الإجابة جزئيا في التغير في الحظوظ السياسية للمنطقة وحقيقة أن الحكومة المركزية والمجتمع الدولي لا يرون إعادة إعمارها كأولوية، وشنت الولايات المتحدة غارات جوية في أغسطس/ آب 2014؛ لوقف هجمات "داعش" على اليزيديين، لكن حملة مكافحة "داعش" انتقلت الآن إلى ما وراء تلك المهمة الأصلية.
وفي البداية، ساعدت وحدات حماية الشعب الكردي والبيشمركة في تحرير أجزاء من سنجار، وفي أكتوبر/ تشرين الأول، غادرت البشمركة وحل محلها قوات الأمن العراقية، بما في ذلك الميليشيات الشيعية الموالية لإيران، وبعد ضغوط من تركيا، غادرت وحدات حماية الشعب ومجموعات أخرى من حزب العمال الموالية لحزب كردستان سنجار، ومع وجود المنطقة تحت سيطرة الحكومة المركزية العراقية، تساءل السكان المحليون عما إذا كانت المساعدات ستصل أخيرا لهم، لكنهم بدلا من ذلك وجدوا العشرات من نقاط التفتيش، والعديد منها يديرها عدد كبير من الميليشيات الموضوعة بشأن سنجار.
وخلال الانتخابات العراقية في مايو/ أيار، تم انتخاب ثلاثة يزيديين فقط للبرلمان، وشكا العديد من اليزيديين في مخيمات النازحين داخليا من أن أصواتهم لم تُحسب.

الوجود الأميركي في سنجار
وعندما مرت السيارات الأميركية عبر سنجار في طريقها إلى الحدود السورية، تساءل السكان المحليون عما إذا كان هذا سيجلب المزيد من الأمن، وزعم قائد شرطة في نينوى أن الولايات المتحدة ستبني قاعدة في سنجار، كما قال نائب رئيس بلدية سنجار نفس الشيء، وأشار البعض إلى أن الولايات المتحدة كان لها نشاط في سنجار من 2003 إلى 2010 قبل الانسحاب من العراق، ومع ذلك، قال مكتب الشؤون الصحفية التابع للتحالف إن القوات وبالتنسيق الوثيق مع شركائنا العراقيين، تعمل على إعادة تنظيم الأصول لدعم المرحلة الثانية من عملية التجنيد، والتي ستواصل عملياتها لتسريع هزيمة بقايا "داعش"، حيث المقاتلين بالقرب من منطقة الحدود العراقية السورية.
وأشار التحالف إلى أنه لا يوجد شيء يسمّى قاعدة دائمة للولايات المتحدة أو للتحالف في العراق أو سورية، كما أن جميع القواعد العسكرية في العراق تخضع لسيطرة الحكومة العراقية.
ويبدو الاستقرار في سنجار بعيد المنال إذ لا يزال اليزيديون يرون تفاصيل المذبحة التي تعرضوا لها، وكيف بيع النساء في سوق العبيد، كما لا تزال 6 آلاف سيدة يزيدية مفقودة، وهن من بين المختطفات من قبل "داعش".​

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجتمع الدولي يتجاهل سنجار واليزيديون ينتظرون المُساعدة المجتمع الدولي يتجاهل سنجار واليزيديون ينتظرون المُساعدة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن

GMT 16:05 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة المغربية

GMT 07:34 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سيارة صينية أنيقة واقتصادية تكتسح الأسواق

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لهدى سعد بعد تداول خبر طلاقها

GMT 16:31 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مفاوضات مع أمير كرارة لبطولة مسلسل من 8 حلقات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib