مدير الشرطة السابق في التوقيف الاحترازي بتهمة الإثراء غير المشروع
آخر تحديث GMT 08:21:34
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

جدّد متظاهرو الجزائر رفضهم مقترح الرئيس الانتقالي في الجمعة الـ20 للحراك

مدير الشرطة السابق في التوقيف الاحترازي بتهمة "الإثراء غير المشروع"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مدير الشرطة السابق في التوقيف الاحترازي بتهمة

مدير الشرطة السابق في التوقيف الاحترازي
الجزائر ـ سناء سعداوي
خرج آلاف الجزائريين إلى الشارع في الجمعة العشرين للمظاهرات المعارضة للسلطة القائمة، برغم الانتشار الكثيف للشرطة في هذا اليوم، الذي كان في غاية الأهمية بالنسبة إلى الطرفين لأنّه يأتي بعد يومين فقط من الاقتراح، الذي تقدّم به الرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح لإخراج البلاد من أزمتها، ويتزامن أيضا مع ذكرى استقلال البلاد.وقال صحافي من وكالة الصحافة الفرنسية إنّ المتظاهرين أجبروا طوقاً من عناصر الشرطة على التراجع، بعدما كانوا يقفون على بعد أمتار من الساحة الرمزية للحركة الاحتجاجية أمام مبنى البريد المركزي في العاصمة الجزائر. وأشار شهود إلى توقيف نحو عشرة من المتظاهرين، الذين هتفوا بصوت واحد «ارحلوا، أفرجوا عن الجزائر»، رافعين أعلام البلاد، وهم ينشدون النشيد الوطني إحياءً لذكرى شهداء حرب الاستقلال، لمناسبة الذكرى الـ57 لاستقلال الجزائر.كان عبدالقادر بن صالح دعا مساء الأربعاء إلى حوار «تقوده شخصيات وطنية مستقلة»، لا تشارك فيه السلطة أو الجيش، وذلك بهدف تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال. لكن المتظاهرين رفضوا مجددا، أمس، خريطة الطريق الجديدة، مرددين شعارات «إما أنتم أو نحن... لن نتوقف»، و«لا انتخابات يا عصابة». وفي هذا السياق علّقت المتظاهرة ليندا حمروش (28 عاماً) بالقول «إنهم يحاولون إعادة صياغة المقترحات نفسها. هدفهم الوحيد الحفاظ على نظامهم. وبالتالي لا حوار في هذه الظروف».   كانت الانتخابات الرئاسية مقررة مبدئياً في الرابع من يوليو (تموز) الجاري، لكنها ألغيت بسبب عدم وجود مرشحين. وبينما تنتهي مهلة التسعين يوماً، التي حددها الدستور للفترة الانتقالية خلال أيام، أكد بن صالح أنه سيبقى في منصبه حتى انتخاب رئيس جديد.وقال الموقع الإلكتروني «كل شيء عن الجزائر» إنّ الدعوة الجديدة، التي أطلقها بن صالح، يمكن أن تواجه بالرفض «إذا لم تسارع السلطات إلى إعلان إجراءات ملموسة للتهدئة». وفي غضون ذلك تنتظر أحزاب المعارضة والمجتمع المدني والمراقبون كيف سيستقبل الشارع هذا الاقتراح، وكيف سيُجسد عملياً لأنه لم يطرح أي اسم للحوار حتى الآن.يقول علي (47 عاما)، الذي يعمل في مصرف لوكالة الصحافة الفرنسية «سأخرج الجمعة كما أفعل منذ أربعة أشهر حتى انتخاب رئيس شرعي. لقد حققنا هدفا كبيراً: بن صالح لن يقود الحوار... لقد خرج... وإن بقي في المنصب»، وفي ظل هذه الأجواء، شكّلت مظاهرات أمس اختباراً لحركة الاحتجاج أيضاً، وذلك بعد دعوتها إلى مظاهرات «حاشدة»، أطلقها المحامي الشهير والمدافع عن حقوق الإنسان مصطفى بوشاشي، والدبلوماسي والوزير السابق عبد العزيز رحابي وشخصيات أخرى. وستعقد أحزاب سياسية وممثلون عن المجتمع المدني اليوم (السبت) اجتماعاً بعنوان «منتدى الحوار الوطني»، فيما قال رحابي لوكالة الأنباء الجزائرية إنه يهدف إلى «وضع آليات للخروج من الأزمة، والذهاب في مهل معقولة باتجاه تنظيم» انتخابات رئاسية ديمقراطية.

أقرا أيضا" :

المعارضة الجزائرية تقاطع اجتماع البرلمان لتثبيت شغور منصب الرئيس

وبينما رحب الرئيس الانتقالي بالطابع السلمي للحركة الاحتجاجية، فإنّ عمليات توقيف المتظاهرين، والتحذيرات التي يطلقها رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح تضاعفت في الفترات الأخيرة، وهو ما يجعل المحتجين وبعض المراقبين يرون أنّ الرئيس المؤقت ليس هو صاحب السلطة الفعلي في البلاد، بل هي بيد الفريق قايد صالح الذي رفض مطالب الحركة الاحتجاجية.ودعت أمس منظمة العفو الدولية السلطات إلى الإفراج «فوراً وبلا شروط» عن المتظاهرين المعتقلين، وإلى «احترام حقوق حرية التعبير والتجمهر والتجمع السلمي خلال التجمعات»، وفي إطار حملة محاربة الفساد التي يقوم بها قائد الجيش، وُضع مدير الشرطة السابق اللواء عبد الغني هامل، الذي أُقيل في يونيو (حزيران) 2018. الحبس الاحتياطي ليلة أول من أمس، بعد أن وجّهت إليه تُهمتا «نهب العقار والإثراء غير المشروع»، حسب ما أعلن التلفزيون الوطني.وصدر أمر توقيف اللواء المتقاعد بعد أن استمع إليه قاضي التحقيق في محكمة سيدي محمد وسط العاصمة الجزائرية، بحسب المصدر نفسه. كما أوقف أيضاً خلال الليل اثنان من أبنائه، وُجهت إليهما التهم نفسها، في حين وضعت زوجته المتورطة في القضايا نفسها، تحت إشراف القضاء.وفي المجمل، يُفترض أن يستمع قاضي التحقيق إلى 19 شخصاً في إطار هذا الملف، بينهم محافظون سابقون وسماسرة عقاريون، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.وفاجأ الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة الجميع عندما أقال مدير الشرطة، الذي كان يعتبره محللون ووسائل إعلام جزائرية خلفاً محتملاً للرئيس، بسبب قربه الكبير منه، وذلك على خلفية فضيحة متعلقة بتجارة كوكايين. وفي أواخر أبريل (نيسان) الماضي، استمع قاضي التحقيق في محكمة تيبازة (70 كلم غرب العاصمة) إلى هامل وأحد أبنائه في إطار «استغلال نفوذ»، وغادر الرجلان المحكمة آنذاك حرّين.ومنذ استقالة بوتفليقة فتح القضاء سلسلة تحقيقات في قضايا فساد وعمليات نقل أموال غير مشروعة، تستهدف رجال أعمال نافذين مقربين من الرئيس السابق ومسؤولين كبار في الدولة.

وقد يهمك أيضا" :

"التجمّع الوطني" يُطالب أحمد أويحيى بالاستقالة فورًا مِن الأمانة العامة

مُتظاهرو الجزائر يبحثون عن "شخصية توافقية" وأنباء عن انحياز الجيش لهم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدير الشرطة السابق في التوقيف الاحترازي بتهمة الإثراء غير المشروع مدير الشرطة السابق في التوقيف الاحترازي بتهمة الإثراء غير المشروع



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib