المؤسسة العسكرية الباكستانية تشّن حملة ضد منتقديها في وسائل الإعلام
آخر تحديث GMT 18:09:10
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

سيطرت حالة من القلق على المقابلات الصحافية من ارتفاع أعمال القمع والترهيب

المؤسسة العسكرية الباكستانية تشّن حملة ضد منتقديها في وسائل الإعلام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المؤسسة العسكرية الباكستانية تشّن حملة ضد منتقديها في وسائل الإعلام

المؤسسة العسكرية الباكستانية
إسلام آباد ـ جمال السعدي

شنّت المؤسسة العسكرية الباكستانية المهيمنة، حملة مخيفة ضد منتقديها في وسائل الإعلام، على الشبكات الاجتماعية ، والحركات السياسية الرئيسية، وذلك بعد شهر ونصف من الانتخابات الوطنية، إضافة إلى الصحافيين المختطفين أو المهددين، والمنافذ الإخبارية الرئيسية المحظورة، ووجهات النظر المتعاطفة تجاه الحزب الحاكم المدني ، الرابطة الإسلامية الباكستانية - نواز، التي تخضع للرقابة أو العقوبة.

وقد سيطرت حالة من المخاوف، في المقابلات التي أجريت مع الصحافيين والمحللين السياسيين في الأيام الأخيرة، من ارتفاع أعمال القمع والترهيب من قبل الجيش الباكستاني ضد المعارضة قبل التصويت على الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 25 يوليو/ تموز التي تعد حدثا تاريخيا كونها تمثل المرة الثانية فقط في البلاد التي سيتم فيها انتقال السلطة بصورة ديمقراطية.
وكان الإنذار الأخير بشأن ذلك، هو اختطاف صحافية بارزة وناقدة للجيش، تدعى جول بخارى، على يد مسلحين في وقت متأخر من يوم الثلاثاء في مدينة لاهور بشرق باكستان. وكان آخر ظهور للسيدة بوخاري في برنامج حواري في وقت متأخر من الليل عندما تم إيقاف السيارة في معسكر عسكري في المدينة. وقالت المحطة انها اختطفت وتعرض السائق للضرب.

وكثيرًا ما تحدثت "بخاري" عن خطين من الخطوط الحمراء الأخيرة للجيش على وسائل التواصل الاجتماعي - حيث انتقدت الجيش لضغوطه على حزب الرابطة الإسلامية - حزب العمل، كما هو معروف للحزب الحاكم، وأعربت عن دعمها لحركة البشتون المنتمية لحقوق الإنسان المعروفة باسم P.T.M.. وقبل يوم واحد من ذلك، أعلن كبير المتحدثين باسم الجيش، الميجور جنرال آصف غفور، في مؤتمر صحافي أن مستخدمي وسائل الإعلام الاجتماعية الذين انتقدوا الجيش كانوا منخرطين في "أنشطة معادية للدولة" وكانوا يخضعون لمراقبة وكالة التجسس التابعة للجيش.

وبعدها نشر اللواء غفور، صورا لبعض من أبرز الصحافيين في البلاد، وأكد أنهم جزء من مؤامرة لوسائل الإعلام الاجتماعية ضد الجيش ، في خطوة أدانتها لجنة حماية الصحافيين. وفيما رأى أنصار السيدة بخاري أن اختطافها وتهديدات اللواء غفور الأخيرة، لها صلة ببعضهما، واتهم البعض الجيش مباشرة بالمسؤولية.

 وبعد حوالي 4 ساعات من الاختطاف، تم إطلاق سراح "بخاري"، وإلقائها بالقرب من منزلها، وبعد عودتها لم تكن راغبة في الحديث عن من كان وراء ذلك الخطف، ودعت إلى عدم التدخل في ذلك الأمر والالتزام بالخصوصية، وذلك في بيان صدر على تويتر.

ولم يعلق المسؤولون العسكريون على اختطاف السيدة بخاري أو عن المؤتمر الصحافي للجنرال غفور.وقد أدى هذان الحدثان إلى مزيد من تبريد البيئة السياسية ، وحصار الديمقراطية في باكستان. وقال عادل نجم، عميد كلية الدراسات العالمية في جامعة بوسطن، "يسود مناخ واضح من الخوف حول ما يمكن أن يقال عن من، وكيف وأين، ليس فقط على وسائل الإعلام ولكن أيضا مواقع التواصل الاجتماعي". "هذا ليس صحيحًا بالنسبة لحالة الديمقراطية بشكل عام، ولكن بشكل خاص هذا ليس صحيحًا قبل الانتخابات". حتى عندما يتحدث الصحافيون عن الجيش، فإنه عادة ما يتحدثون في مدونة، ويستخدمون كلمة "السلطات"، بدلاً من تسمية المؤسسة الأمنية التي أكدت هيمنتها على المؤسسات المدنية.

 وأحد الصحافيين القلائل الباكستانيين الذين أدانوا الجيش بشكل متكرر ومباشر بسبب قمعها، كان طه صديقي، والذي استطاع أن يفعل ذلك لأنه فر من البلاد، بعد أن نجا بأعجوبة من محاولة اختطاف في فبراير/شباط. وقال صديقي إن اختطاف السيدة بوخاري هو أمر مخيف آخر. وقال في مقابلة عبر البريد الإلكتروني: "إنهم يريدون توجيه رسالة إلى باقي الباكستانيين والعالم بأن بإمكانهم فعل ما يريدون ، وقتما يريدون، بالإضافة إلى توجيه رسالة يقولون فيها توقفوا عن التحدث ضد وانتقاد الجيش البكستاني".

وفي الأسابيع الأخيرة ، تم اتهام صحيفة Dawn ، أكبر الصحف الباكستانية الناطقة بالإنجليزية ، بانتهاكات أخلاقية من قبل الهيئة التنظيمية الصحافية في البلاد، وبعد فترة وجيزة ، تم حجبها في أجزاء واسعة من جنوب باكستان، وذلك بسبب نشر مقابلة مع رئيس الوزراء السابق المخلوع وزعيم حزب الرابطة الإسلامية - نواز شريف ، الذي انتقد فيه الجيش. وفي مقابلات جرت في لاهور، قال بائعو الصحف وأصحاب المتاجر إن رجال الجيش والمخابرات أصدروا تعليمات لهم  أحياناً بطريقة مؤدبة وأخرى تعسفية بالتوقف عن بيع Dawn.

وتتشابه هذه الإجراءات مع تلك التي استخدمت ضد أكبر شبكة إخبارية كبلية في باكستان، جيو تي في، التي بدأ مزودو خدمات الكابل في مناطق التجميع العسكرية في منعها في مارس/آذار، وبعدها بأسابيع قام أكثر من ثلاثة أرباع مزودي خدمات الكابل في جميع أنحاء البلاد بحظرها،  وذلك بسبب انتقاد الجيش أيضا، وتعاطفها مع حزب الرابطة الإسلامية الباكستاني، وتغطيتها للإطاحة القضائية لنواز شريف بتهم الفساد واتهام الجيش بتدبيرها.

وقال رئيس تحرير صحيفة "Dawn" ظفار عباس "إن الضغط العقابي المطبق الآن على Dawn وعلى غيرها من المنافذ الإخبارية التي تتحدى الجيش هو أكثر خداعًا من الرقابة الصريحة للأزمنة الماضية" . وأضاف في مقابلة أجرتها معه صحيفة "نيويورك تايمز"، "هذا الأمر أكثر من اختناقا من الأحكام العرفية"، مؤكدا أن وسائل الإعلام الباكستانية تعاني من أسوأ أنواع الرقابة: الرقابة الذاتية.

ولفتت "نيويورك تايمز"، إلى أن الآن تشهد باكستان موسم سياسي صاخب. تأتي ضغوط الجيش على المؤسسات المدنية في الوقت الذي تبذل فيه الأحزاب السياسية في البلاد أقصى جهد ممكن للفوز بمقاعد في البرلمان، خاصة مع خوض حزب الرابطة الإسلامية التابع لنواز شريف، الانتخابات المقبلة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤسسة العسكرية الباكستانية تشّن حملة ضد منتقديها في وسائل الإعلام المؤسسة العسكرية الباكستانية تشّن حملة ضد منتقديها في وسائل الإعلام



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib