ثمن تحرير الموصل بلغ آلاف القتلى والجرحى و920 نازحًا عدا الخراب والدمار
آخر تحديث GMT 02:39:38
المغرب اليوم -

استعادة المدينة لن تكون نهاية تهديد "داعش" الذي يسيطر على مناطق عراقية أخرى

ثمن تحرير الموصل بلغ آلاف القتلى والجرحى و920 نازحًا عدا الخراب والدمار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ثمن تحرير الموصل بلغ آلاف القتلى والجرحى و920 نازحًا عدا الخراب والدمار

كلفة تحرير مدينة الموصل آلاف القتلى والجرحى
بغداد - نهال قباني

تحولت مدينة الموصل في السنوات الثلاث التي انقضت منذ دخول "داعش" إليها، من مدينة عراقية مزدهرة آنذاك إلى مكان للخراب والدمار، فيما اضطر ما يقرب من نصف السكان إلى مغادرة منازلهم. وكانت تسعة أشهر من القتال بين "داعش" والقوات العراقية كفيلة بتحويل المدينة التي كانت جميلة ومزدحمة إلى أنقاض، ما أدى إلى مقتل الآلاف من السكان أو جرحهم. فيما فرَّ حوالي 920 ألف شخص من منازلهم أثناء عملية تحرير الموصل.
ثمن تحرير الموصل بلغ آلاف القتلى والجرحى و920 نازحًا عدا الخراب والدمار

وقال احد كبار القادة العسكرين إن القوات العراقية على وشك تحقيق "انتصار كامل" على المتطرفين الذين شاركوا في معارك عنيفة مع تنظيم "داعش" أمس الاثنين، فيما كانوا يكافحون من أجل ازالة الجيوب التي يسيطر عليها المسلحون في المدينة القديمة في الموصل. ولا تزال هناك تحديات هائلة، لا تكمن في إعادة بناء الموصل فحسب، بل في مواجهة الوجود المستمر لداعش في مناطق أخرى.
ثمن تحرير الموصل بلغ آلاف القتلى والجرحى و920 نازحًا عدا الخراب والدمار

وزار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الموصل يوم الأحد لحث قواته على تحقيق النصر في المدينة، لكنه قال انه لن يُعلن عن الانتصار رسميًا حتى يتم القضاء على المقاومة الأخيرة. وقال اللواء سامي العريضي القائد الأعلى في دائرة مكافحة الإرهاب إن "المنطقة التي يسيطر عليها المسلحون قد انحصرت في البلدة القديمة". وأضاف العريضي لوكالة "فرانس برس": "انهم لا يقبلون بالاستسلام. ويقولون بصوت عال، نحن لن نستسلم، ونريد أن نموت".
ثمن تحرير الموصل بلغ آلاف القتلى والجرحى و920 نازحًا عدا الخراب والدمار

وأشار الى أن "العمليات في مراحلها النهائية، و من المرجح أن تنتهي المعارك اليوم. وتشكل هذه المرحلة النهائية خطرًا كبيرًا على المدنيين في المنطقة، الذين قد يستخدمهم المسلحون كدروع بشرية. وقال العريضي أن قواته لديها معلومات بان هناك ما بين 3 الأف و 4 الأف من المدنيين فى المنطقة الصغيرة التي ما زالت تحت السيطرة الجهادية، ولكن لا يمكن تأكيد ذلك بشكل مستقل.

وكان "داعش" يسيطر على مناطق واسعة من البلاد في عام 2014، ولكن القوات العراقية بدعم من الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة استعادت منذ ذلك الحين الكثير من الأراضي التي فقدوها. ومع ذلك، فإن استعادة الموصل لن تشكل نهاية التهديد الذي يشكله داعش، التي تسيطر على مناطق أخرى في العراق، وقد تكون قادرة على القيام بتفجيرات متكررة في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.
ثمن تحرير الموصل بلغ آلاف القتلى والجرحى و920 نازحًا عدا الخراب والدمار

 وكانت تكلفة النصر هائلة، فالكثير من الموصل في حالة خراب، وهناك آلاف القتلى والجرحى، ونحو نصف سكان المدينة أجبروا على ترك منازلهم. وأعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الاثنين انه قد يكون من الممكن أن يعود المدنيون قبل عدة اشهر الى العودة الى ديارهم. وأضافت في بيان لها "من المحتمل أن يبقى الأف الأشخاص في حالة نزوح لعدة اشهر". وأشار البيان إلى أن "الكثيرين ليس لديهم ما يعودون اليه بسبب الأضرار الجسيمة التي سببها النزاع، بينما يتعين إعادة بناء أو إصلاح الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والبنية التحتية الرئيسية الأخرى بما فيها المدارس والمستشفيات".

وأصدرت 28 مجموعة من منظمات المعونة العاملة في العراق بيانا دعت فيه إلى دعم دولي لجهود. وهنأت فرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي القوات العراقية اليوم الأحد بان وأشاد الاتحاد الأوروبي "بالخطوة الحاسمة فى الحملة الرامية إلى القضاء على السيطرة الإرهابية فى أجزاء من العراق". وأعربت إيران، وهي حليف رئيسي لحكومة العبادي ، عن تهانيها أيضا وقدمت مساعدتها في إعادة البناء.

وخسر تنظيم "داعش" معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها من قبل، كما يهدف التحالف الى طرد "الجهاديين" من معقلهم السوري في الرقة الذي يتعرض لهجوم القوات العربية والكردية المدعومة من الولايات المتحدة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثمن تحرير الموصل بلغ آلاف القتلى والجرحى و920 نازحًا عدا الخراب والدمار ثمن تحرير الموصل بلغ آلاف القتلى والجرحى و920 نازحًا عدا الخراب والدمار



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 01:57 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
المغرب اليوم - الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib