اليوم الثالث من مفاوضات شرم الشيخ لإنهاء حرب غزة يشهد انضمام وفود رفيعة وسط تحركات دولية حاسمة
آخر تحديث GMT 20:12:41
المغرب اليوم -

اليوم الثالث من مفاوضات شرم الشيخ لإنهاء حرب غزة يشهد انضمام وفود رفيعة وسط تحركات دولية حاسمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اليوم الثالث من مفاوضات شرم الشيخ لإنهاء حرب غزة يشهد انضمام وفود رفيعة وسط تحركات دولية حاسمة

من آثار القصف الإسرائيلي على غزة
القاهرة - المغرب اليوم

تدخل مفاوضات شرم الشيخ بين حركة حماس وإسرائيل يومها الثالث، وسط جهود مكثفة تقودها مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ نحو عامين، ويؤدي إلى تبادل كامل للأسرى والمحتجزين بين الجانبين.

وتشهد جولة اليوم انضمام وفد أميركي رفيع المستوى يقوده المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، إلى جانب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، في مؤشر على دخول المفاوضات مرحلة حساسة قد تحمل بوادر اختراق سياسي مهم.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الساعات الثماني والأربعين المقبلة ستكون "حاسمة" بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي للإفراج عن جميع المحتجزين المتبقين وإنهاء الحرب، وفق ما نقلته مصادر مطلعة عن لقائه بعائلة عيدان ألكسندر، وهو إسرائيلي-أميركي كان محتجزًا في غزة.

وكان مسؤولون أميركيون قد أكدوا أن مبعوثي ترمب، ويتكوف وكوشنر، لن يغادروا مصر قبل التوصل إلى اتفاق واضح بشأن إطلاق سراح الرهائن وإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.

وبحسب موقع "أكسيوس"، اجتمع ترمب بفريقه للأمن القومي لمناقشة التقدم الحاصل في مفاوضات شرم الشيخ، قبل سفر مبعوثيه إلى الشرق الأوسط. وتبذل الإدارة الأميركية الحالية ضغوطاً كبيرة على كل من إسرائيل وحماس من أجل اختتام المفاوضات خلال أيام، والوصول إلى صيغة تنهي الحرب وتؤمن إطلاق الأسرى من الجانبين.

من جانبها، أكدت حركة حماس على لسان رئيس وفدها المفاوض خليل الحية، أنها جاءت إلى شرم الشيخ بهدف واضح يتمثل في إنهاء الحرب، وضمان الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من غزة، وتبادل الأسرى دون استثناء. كما طالبت الحية بضمانات حقيقية من الرئيس الأميركي والدول الراعية للمحادثات لمنع استئناف الحرب بعد وقفها.

وفيما تؤكد إسرائيل استمرارها في الضغط من أجل تحقيق "أهداف الحرب"، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منشور على منصة "إكس" إن بلاده تمر بـ"أيام حسم مصيرية"، مضيفًا أن "إسرائيل ستواصل العمل حتى تحقيق جميع أهداف الحرب: عودة جميع المحتجزين، والقضاء على نظام حماس، وضمان ألا تمثل غزة تهديدًا لأمن إسرائيل مرة أخرى".

ونقلت شبكة CNN عن مسؤول إسرائيلي كبير أن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، الذي يشغل منصب رئيس فريق التفاوض الإسرائيلي، سينضم إلى المفاوضات اليوم الأربعاء، بعد أن غاب عن جلسات الاثنين والثلاثاء التي شارك فيها ممثلون من مستويات أدنى. وأضاف المصدر أن ديرمر سيبدأ مشاركته حال وصول الوفد الأميركي إلى شرم الشيخ، مشيرًا إلى أنه يعد صلة الوصل الأبرز بين إسرائيل وإدارة ترمب وكذلك مع بعض الدول العربية.

وتلعب تركيا دورًا متزايد الأهمية في هذه المرحلة من المحادثات، لا سيما مع انخراط رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن مباشرة في المشاورات، حيث أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأن مشاركة قالن تمثل عنصر ضغط إضافي على حماس بعد أن نجحت واشنطن في إشراك الأتراك ضمن الجهود الدبلوماسية الجارية.

وأشارت الصحيفة إلى أن قالن هو أعلى مسؤول تركي على تواصل مباشر مع جهات رفيعة في إسرائيل، منها جهاز الأمن العام "الشاباك"، والموساد، ومجلس الأمن القومي، في ظل غياب التمثيل الدبلوماسي الرسمي بين البلدين. وأضافت أن تركيا ستكون طرفًا رئيسيًا في جهود إعادة إعمار قطاع غزة، كما ستنسق مع إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وذكرت مصادر للصحيفة أن تركيا أبلغت الجانب الأميركي بأنها تمكنت من التواصل مع مجموعتين تابعتين لحماس تحتجزان إسرائيليين لم يكن لدى أي طرف خارجي تواصل مباشر معهما حتى الآن، ما يمثل تطورًا بالغ الأهمية في مسار التفاوض.

وترى أوساط إسرائيلية أن انخراط تركيا بهذا الشكل قد يفتح الباب أمام إعادة تطبيع العلاقات بين أنقرة وتل أبيب، بما في ذلك رفع الحظر التجاري، واستئناف الرحلات الجوية، وتبادل السفراء. كما أفادت المصادر بأن حماس تواجه ضغوطًا غير مسبوقة من كل من تركيا وقطر، قد تصل إلى حد التهديد بطرد قيادات الحركة من إسطنبول والدوحة في حال فشلها في التجاوب مع مقترحات الاتفاق.

ويُنظر إلى مشاركة هذه الأطراف مجتمعة في مفاوضات شرم الشيخ، خاصة في هذا التوقيت، على أنها فرصة حقيقية لإنهاء الحرب الطويلة في غزة، والوصول إلى تسوية تضمن الإفراج المتبادل عن الأسرى، وبدء عملية إعادة إعمار مدروسة، بدعم إقليمي ودولي واضح.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

في الذكرى الثانية للحرب حماس تعلن شروطها الحاسمة لاتفاق وقف النار مع إسرائيل في مفاوضات مصرية

 

حماس تطالب بإطلاق البرغوثي وسعدات ضمن صفقة التبادل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم الثالث من مفاوضات شرم الشيخ لإنهاء حرب غزة يشهد انضمام وفود رفيعة وسط تحركات دولية حاسمة اليوم الثالث من مفاوضات شرم الشيخ لإنهاء حرب غزة يشهد انضمام وفود رفيعة وسط تحركات دولية حاسمة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"

GMT 08:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

"فيرست وورلد جنتنج" أجمل فنادق ماليزيا على الإطلاق

GMT 00:32 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عبد العاطي يكثف الجهود لمواجهة السيول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib