تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وسط استعدادات إسرائيلية للحرب وخيارات أميركية بين الضربات العسكرية والضغط الاقتصادي
آخر تحديث GMT 06:55:03
المغرب اليوم -

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وسط استعدادات إسرائيلية للحرب وخيارات أميركية بين الضربات العسكرية والضغط الاقتصادي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وسط استعدادات إسرائيلية للحرب وخيارات أميركية بين الضربات العسكرية والضغط الاقتصادي

ضربات تستهدف منشآت حيوية وبنى تحتية داخل إيران
طهران / واشنطن - المغرب اليوم

تتسارع التطورات الإقليمية في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع تكثيف إسرائيل استعداداتها العسكرية تحسباً لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة، بينما تواصل واشنطن دراسة خيارات متعددة تتراوح بين توجيه ضربات محدودة وتشديد الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على طهران.
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى وجود احتمال متزايد لإقدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب على استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل تعثر المفاوضات المستمرة بين الطرفين وعدم تحقيق أي اختراق ملموس حتى الآن. كما كشفت مصادر مطلعة أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها، بالتوازي مع تنسيق عسكري وأمني مكثف مع الولايات المتحدة تحسباً لأي تصعيد مفاجئ.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الإدارة الأميركية تشهد انقساماً داخلياً بشأن كيفية التعامل مع إيران في المرحلة المقبلة. ففي حين يدفع بعض المسؤولين داخل البنتاغون نحو تبني نهج أكثر تشدداً يتضمن توجيه ضربات عسكرية محددة لزيادة الضغط على طهران، يفضل آخرون مواصلة المسار الدبلوماسي وتشديد العقوبات الاقتصادية أملاً في دفع إيران إلى تقديم تنازلات سياسية.
ويبدو أن ترامب لا يزال يوازن بين الخيارين، رغم تزايد انزعاجه من استمرار إغلاق مضيق هرمز وتعثر المفاوضات، إلى جانب ما تعتبره واشنطن انقسامات داخل القيادة الإيرانية تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي. كما زادت التصريحات الإيرانية الأخيرة من شكوك الإدارة الأميركية بشأن جدية طهران في الوصول إلى تسوية سياسية.
في المقابل، رفعت إيران مستوى الجاهزية العسكرية وأبلغت مختلف وحداتها العملياتية بخطط رد شاملة في حال استئناف الحرب، مع توسيع بنك الأهداف المحتملة ليشمل مواقع ومصالح أميركية إضافية في المنطقة. وأكد مسؤولون إيرانيون أن أي تحرك عسكري ضد بلادهم سيقابل برد واسع ومتزامن.
وفي ظل هذه الأجواء، تراهن طهران على عامل الوقت، إذ تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن إيران تحاول تأجيل أي مواجهة مباشرة إلى ما بعد انطلاق بطولة كأس العالم في 11 يونيو، بهدف استثمار الضغط الدولي وتجنب تداعيات التصعيد خلال حدث عالمي كبير.
كما تبحث واشنطن وتل أبيب عدة سيناريوهات عسكرية محتملة، من بينها توجيه ضربات تستهدف منشآت حيوية وبنى تحتية داخل إيران، مثل محطات الكهرباء والجسور، أو تنفيذ عمليات أكثر حساسية ضد منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. كذلك يجري بحث خيارات تتعلق بأمن الملاحة في الخليج واستمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
وفي موازاة التصعيد العسكري، تتواصل المساعي الدبلوماسية عبر وساطات إقليمية، حيث تكثف باكستان جهودها لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران والدفع نحو مزيد من المرونة في المفاوضات، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة قد تؤثر بشكل مباشر على أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية.

قد يهمك أيضاً :

إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي

 

ترامب يتوعَد بنزع سلاح إيران النووي ويتعهد بقصفه والصين تطالب بوقف شامل لإطلاق النار في الشرق الأوسط

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وسط استعدادات إسرائيلية للحرب وخيارات أميركية بين الضربات العسكرية والضغط الاقتصادي تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وسط استعدادات إسرائيلية للحرب وخيارات أميركية بين الضربات العسكرية والضغط الاقتصادي



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib