العلمي يؤكد ان حذف ضريبة المحروقات سيعيق إصلاح منظومة الصحة والتعليم
آخر تحديث GMT 05:01:56
المغرب اليوم -

العلمي يؤكد ان حذف ضريبة المحروقات سيعيق إصلاح منظومة الصحة والتعليم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلمي يؤكد ان حذف ضريبة المحروقات سيعيق إصلاح منظومة الصحة والتعليم

رشيد الطالبي العلمي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار
الرباط ـ المغرب اليوم

قال رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب “التجمع الوطني للأحرار”، إن خصوم حزبه، يريدون ثنيه عن تعاقده مع المواطنين، في مجالات الصحة والتعليم وفتح آفاق لتشغيل الشباب، من خلال نقاشات سياسية تدفع إلى الإجهاز على الميزانية بسبب الاستمرار في الحديث عن الدعم لحل أزمة الموجة العالمية لارتفاع الأسعار، قائلا: “إذا أكلنا الميزانية، لن نتمكن من إصلاح منظومة الصحة والتعليم وفتح آفاق في التشغيل”.

وأكد عضو المكتب السياسي في مداخلة له مساء اليوم السبت، في المؤتمر الجهوي لـ “الأحرار” بجهة مراكش آسفي، أن حزبه مصمم على إصلاح هذه المجالات، وتنفيذ تعاقده، قائلا: “لأنها انتظارات استقيناها من المواطنين أنفسهم ومن الساكنة، في البادية والجبل، وعزيز أخنوش لم يتخل عن واحدة منها”.

القيادي التجمعي، عاد لينتقد حزب العدالة والتنمية، الذي يعارض سياسة أخنوش، ويطالب بدعم القدرة الشرائية للمواطنين أمام موجة الغلاء، ليقول: “عشنا تجربة وزراء يتواصلون يوميا مع المواطنين ولا يجلسون في مكاتبهم، لكن ماهي النتيجة ياترى!!؟.. إن النتيجة هي أنهم تراجعوا من 125 مقعدا إلى  13 مقعدا، إن المواطن ذكي جدا… جيد أن نتواصل لكن في نهاية المطاف هذا المواطن يريد منك الحصيلة، ما قمت به، وسيحاسبك عما لم تقم به”.

وشدد الطالبي العلمي، على أن من لم يستطع أن يتخذ القرارات الكبرى لا يصلح أن يكون في موقع المسؤولية، ومن يجاري ويتعامل مع اليومي تحت الضغط لكي يرضي الجميع لن يحقق أي شيء ولن يوصل بلاده للتقدم والتنمية.

وأوضح الطالبي العلمي، أن الانتظارات كثيرة جدا ولا تنتهي، عندنا 36 مليون مغربي… بمعدل 36 مليون انتظار، وكل واحد انتظاراته تختلف عن الآخر، لكن حزب التجمع الوطني للأحرار تعاقد مع المواطنين على ثلاثة أمور، وفي سنة  2026 إذا لم نحقق هذه الأهداف، فإننا ساعتها سنكون قد فشلنا في مهمتنا الحكومية…”.

وأكد رئيس مجلس النواب، أن القرارات الكبرى تحتاج في اتخاذها إلى امتلاك الشجاعة والدم البارد، حتى تنجح في حماية بلادك وتحمي المواطنين، ليتبين بعد مدة قوة القرار الذي اتخذته، مستدلا على ذلك بمساره السياسي في تدبير الشأن العام منذ عشرين سنة خلت، إذ اضطره ذلك لاتخاذ قرارات صعبة، بدت في الوهلة الأولى عشوائية كما قال، لكن مع مرور الوقت تبينت صوابيتها.

بالنسبة للطالبي العلمي، أهم شيء يجب أن تتوفر عليه الحكومة ومسؤولوها، هو الصمود، قائلا: “قرار واش ناخذو الفلوس ناكلوهم أو نستثمروهم في الطرق، هو قرار من الاختيارات الصعبة والكبرى”.

وعلق العلمي على خصوم حزبه بقوله: “من الضروري أن يتخذ رئيس الحكومة القرارات المؤلمة الصعبة… فلوس اليوم تناكلهم اليوم… لكن الاستثمارات العمومية تنفع المغرب لأجيال قادمة”.

الطالبي العلمي، وهو يبخس من انتقادات خصوم التجمع، التي تدفعه لتقديم مزيد من الدعم لحل أزمة ارتفاع  أسعار  المحروقات والمواد، استحضر حديثا سياسيا جمعه مع كريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، بحضور الوزير الأول آنذاك إدريس جطو، في سنة 2004 عندما كان يتحمل مسؤولية وزارة الشؤون العامة والحكامة، وقال: “… كنا على متن طائرة متوجهين إلى تركيا في إطار حملة الترويج لملف ترشح المغرب لاحتضان مونديال 2010، وكان النقاش متعلقا بحذف ضريبة الاستهلاك على المحروقات من عدمه، وكنت ساعتها أدافع عن فكرة حذف الضريبة على الاستهلاك في ما يتعلق بالمحروقات، بينما كان غلاب ضد الفكرة، لأن عائدات تلك الضريبة كان يستغلها بصفته وزيرا للتجهيز والنقل في بناء الطرق السيارة”.

واعتبر الطالبي العلمي، أن رغبته في حذف الضريبة على الاستهلاك ساعتها الخاصة بالمحروقات، كانت بنية أن ينخفض سعر البترول الذي كان يبلغ آنذاك 6.5 دراهم للتر، غير أن غلاب أصر على ضرورة الإبقاء عليها، وقال إنه ينوي بعائداتها أن يشيد الطريق السيار الرابطة بين الدار البيضاء وأكادير”.

واسترسل العلمي يحكي ما دار بينه وبين غلاب قائلا: “دار النقاش بحضور جطو الذي ظل صامتا، وأعترف أن فكرة كريم غلاب أقنعتني، وقلت له إذا كان الواقع كذلك سنقوم برفع ثمن المحروقات بخمسين سنتيما، وبالفعل تمكنا بعد سنوات من تشييد الطريق السيار بين الدار البيضاء وأكادير”.

وقال الطالبي العلمي معلقا على هذا الحديث الذي جرى بينه وبين غلاب: “لو قام كريم غلاب بمجاراتي في فكرتي كون كلينا الفلوس ولوطوروت عمرها غادا تكون… والجميع اليوم كيشوف بلي لوطوروت ديال أكادير عندها منفعة كبيرة”.

قد يهمك ايضا:

رئيس مجلس النواب المغربي يرأس رسمياً الجمعية البرلمانية للمتوسط

إشادة عُمانية بالعلاقات مع المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلمي يؤكد ان حذف ضريبة المحروقات سيعيق إصلاح منظومة الصحة والتعليم العلمي يؤكد ان حذف ضريبة المحروقات سيعيق إصلاح منظومة الصحة والتعليم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib