أصحاب الثروات والنفوس يخشون التقلبات الشعبية وآثارها
آخر تحديث GMT 21:09:52
المغرب اليوم -
نيسان تعلن خطة جذرية لتقليص طرازاتها ومواجهة المنافسة الصينية بالتحول نحو السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية
أخر الأخبار

مناقشة مشاكل الطبقة الوسطى والاستثمار في سويسرا

أصحاب الثروات والنفوس يخشون التقلبات الشعبية وآثارها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أصحاب الثروات والنفوس يخشون التقلبات الشعبية وآثارها

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ رولا عيسى

في ظل تجمع القادة وأصحاب النفوذ الأسبوع الماضي في مؤتمر دافوس الاقتصادي في سويسرا لمناقشة مشاكل الطبقة الوسطى والاستثمار، كان هناك سؤال حقيقي يدور في أذهان صاحبي الثروات والنفوذ وهو ما إذا كانت الاضطرابات الشعبية التي قادت الرئاسة إلى القطب المغلق تنتهك بلا رحمة . وإذا كانت العولمة - أو بشكل أدق - صدمة الواردات القادمة من الصين – هي التي دفعت الناخبين إلى دفع ترامب إلى البيت الأبيض، فهل يمكن للسياسيين العودة إلى دعم النظام الموجه نحو السوق عندما تنتهي صدمة الصين؟

لا تستطيع النخبة العالمية (صاحبو النفوذ) رغم التوقعات المنشودة ــ التخلص من هذا الخوف لكن هناك تساؤلًا فماذا لو كانت الموجة الشعبية والتي جاءت  بالرئيس ترامب - ناهيك عن رئيس الوزراء فيكتور أوربان من المجر والرئيس رجب طيب أردوغان من تركيا ورئيس الوزراء السابق سيلفيو برلوسكوني في إيطاليا، وكذلك التي أدت إلى  نزوح بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وصعود الجبهة الوطنية في فرنسا ؟

وتكون صدمة وهزة الصين للسياسة الأمريكية انتهت. لكن دخولها إلى اقتصاد السوق في مطلع هذا القرن كلف الكثير من ملايين والوظائف التصنيعية في الولايات المتحدة. وأحدث تدمير للعمال والمجتمعات المحلية، وأدى إلى دفع الكثير من المواقف السياسية إلى التطرف الأيديولوجي ولكن لا يزال هناك عدد قليل من فرص التصنيع. كما أن ارتفاع الأجور في الصين أدى إلى تثبيط همة بعض الشركات في نقل إنتاجها عبر المحيط الهادئ. والأكثر من ذلك هو انتشار الأنظمة الآلية في الصناعات والذي سيؤدي بدوره تدريجيًا إلى انتهاء الأيدي العاملة .

ويرجح أن تستمر ضغوط الهجرة عبر المحيط الأطلسي، مستمرة في دفع الثورة الشعبية ضد نخبة المؤسسة في أوروبا. ولكن في الولايات المتحدة، يتراجع عدد المهاجرين غير المصرح لهم، وداحضًا أحد مطالب ترامب الأساسية بالقوة.

ويشير الاقتصاديون الذين يدرسون التغيرات في طبيعة العمل الذي ينتج مثل هذا الرد السياسي الغاضب، إلى أن هناك موجة أخرى من الاضطراب على وشك أن تطويق الاقتصاد العالمي، مما يطرح فئات جديدة من الوظائف كالذكاء الصناعي. وهذا يمكن أن يوفر الوقود للثورة ضد النخب العالمية ومفاهيمها لديمقراطية السوق.

وأشار فرانك ليفي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا هذا الشهر في تحليل للأثر المحتمل للذكاء الصناعي على السياسة الأميركية، يقول "نظرًا لتأثير العولمة على الانتخابات الرئاسية لعام 2016، يشار إلى أن على المدى القريب سيحل الذكاء الصناعي محل الكثير من نفس الوظائف".

وقال إنه يتوقع أن يحل ويقضي  الذكاء الصناعي على ،210,000  من وظائف تجميع الأجهزة والآلات اليدوية والوظائف في مجال النسيج وأن يقضي أيضًا على 260000، وظيفة في مجال خدمة العملاء. وأضاف ليفي "دعونا لا نقلق بشأن مستقبل العمل في السنوات ال 25 المقبلة". "هناك الكثير مما يدعو للقلق في السنوات الخمس أو الست المقبلة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصحاب الثروات والنفوس يخشون التقلبات الشعبية وآثارها أصحاب الثروات والنفوس يخشون التقلبات الشعبية وآثارها



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019

GMT 16:39 2023 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

حسنية أكادير ينعى وفاة مسؤوله الإعلامي

GMT 20:37 2021 الإثنين ,27 أيلول / سبتمبر

مرسيدس EQS 2022 تتواصل مع السائق بـ 4 حواس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib