بوريطة يؤكد أن لجنة الحكماء بالاتحاد الإفريقي لديها إمكانات هامة لتصبح أحد أعمدة الهيكل القاري للسلم والأمن
آخر تحديث GMT 04:25:23
المغرب اليوم -

بوريطة يؤكد أن لجنة الحكماء بالاتحاد الإفريقي لديها إمكانات هامة لتصبح أحد أعمدة الهيكل القاري للسلم والأمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوريطة يؤكد أن لجنة الحكماء بالاتحاد الإفريقي لديها إمكانات هامة لتصبح أحد أعمدة الهيكل القاري للسلم والأمن

وزير الخارجية المغربى ناصر بوريطة
الرباط - المغرب اليوم

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الجمعة بالرباط، أن لجنة الحكماء بالاتحاد الإفريقي هي هيكل يتمتع بإمكانات هامة ليصبح أحد أعمدة الهيكل الإفريقي للسلم والأمن.وأوضح بوريطة الذي شارك، عبر تقنية التواصل المرئي، في الاجتماع الوزاري رقم 1142 لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي بشأن "دور لجنة الحكماء بالاتحاد الإفريقي في تعزيز السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا"، أنه في ظل تفاقم الوضع الأمني في عدة مناطق بإفريقيا، فإن دور لجنة الحكماء يكتسب، بلا شك، مزيدا من الأهمية والوجاهة.
ورحب الوزير بالفرصة التي يتيحها هذا الاجتماع لتسليط الضوء على العمل الذي أنجزته لجنة الحكماء، معربا عن قناعته بالمكانة البارزة التي ينبغي إيلاؤها لأشغال هذه اللجنة.
وبعدما أبرز إسهام اللجنة في الجهود الرامية إلى توطيد الاستقرار بإفريقيا، في إطار رؤية تجمع بين الوقاية والاستباقية والاستشراف، نوه بوريطة بالمبادرات التي قامت بها، في غضون سنة، في كل من تشاد وبوركينا فاسو وغينيا ومالي، وكذا دعمها للممثل السامي للاتحاد الإفريقي في القرن الإفريقي وتفاعلها مع الآليات الأخرى.
وتابع أن هذه المساهمة تعكس، في الواقع، رغبة لجنة الحكماء بالاتحاد الإفريقي في التواصل وتنسيق عملها مع مجلس السلم والأمن، مشددا على أهمية اعتماد منهجية التشاور والتنسيق بين المجلس واللجنة.

وذكر بوريطة بأن "هذه المسألة كانت بالفعل موضوع قرارات سابقة"، داعيا الأمانة العامة إلى جعل هذه العملية استحقاقا مؤسساتيا، يتم إدراجه كل ستة أشهر في جدول أعمال المجلس.
من جهة أخرى، اعتبر الوزير أنه لا يزال يتعين القيام بتمرين هام للتفكير من أجل إعادة تركيز ولاية اللجنة على جميع القضايا التي تهم إفريقيا، ولا سيما الطاقة والغذاء والصحة والمناخ والأمن أساسا ، وذلك بمنطق الترابط بين السلم والأمن والتنمية كما تم اعتماده في "إعلان طنجة" في أكتوبر 2022.
وسجل أنه يتعين على اللجنة الالتزام بوثائق وقرارات الاتحاد الإفريقي في طريقة تتبعها للأوضاع وفي التعليقات التي تدلي بها بشأن نزاعات إقليمية معينة.
وعلاوة على ذلك، أعرب بوريطة عن ارتياحه للتقاطع بين أنشطة اللجنة والموضوعات المركزية التي تنخرط فيها المملكة بنشاط على الساحة القارية.

وأشار ، في هذا الصدد، إلى تقوية قدرات المفوضية في مجال مراقبة الانتخابات، حيث نظم المغرب الدورة التكوينية الأولى بالرباط في ماي 2022.
كما ذكر الوزير بتنظيم المغرب، خلال رئاسته لمجلس السلم والأمن، في أكتوبر 2022، لاجتماع مخصص للموضوع المحوري "المرأة والسلام والأمن"، وتنظيمه بشكل مشترك، على هامش القمة العادية الأخيرة، حدثا جانبيا حول موضوع "تغير المناخ والمرأة والسلم والأمن".
وخلص بوريطة إلى القول إن كل هذه المجالات ذات الاهتمام المشترك يمكن أن تمهد الطريق لتفاعل واعد بين المغرب ومجلس السلم والأمن ولجنة الحكماء.

قد يهمك أيضا

ناصر بوريطة يكشف عن تنسيق مغربي أوروبي إسرائيلي لتعزيز الشراكة الإقليمية

 

ناصر بوريطة يؤكد المغرب ليس طرفا في "الحرب الروسية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوريطة يؤكد أن لجنة الحكماء بالاتحاد الإفريقي لديها إمكانات هامة لتصبح أحد أعمدة الهيكل القاري للسلم والأمن بوريطة يؤكد أن لجنة الحكماء بالاتحاد الإفريقي لديها إمكانات هامة لتصبح أحد أعمدة الهيكل القاري للسلم والأمن



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib