إسرائيل تؤكد أنَّ اغتيال مصطفى بدر الدين عمل داخلي لخلافات حول سورية
آخر تحديث GMT 15:47:06
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

قرار اغتياله صدر عن الأمين العام لـ"حزب الله" بطلب من رؤسائه في إيران

إسرائيل تؤكد أنَّ اغتيال مصطفى بدر الدين "عمل داخلي" لخلافات حول سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسرائيل تؤكد أنَّ اغتيال مصطفى بدر الدين

عناصر من "حزب الله" وفي الإطار القائد العسكري مصطفي بدر الدين
رام الله - ناصر الاسعد

كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي ايسنكوت، أن اغتيال القائد العسكري لـ"حزب الله" في سورية العام الماضي، كان من منافسين داخل جماعة "الحزب الشيعي" الذي ينتمي اليه. وقال ايسنكوت في كلمة له خلال مؤتمر أكاديمي لتخريج ضباط جدد أمس  الثلاثاء، إن وفاة مصطفى بدر الدين في أيار/ مايوو الماضي كشفت "عمق الأزمة الداخلية داخل حزب الله". وأضاف أنه يعكس "مدى القسوة والتعقيد والتوتر بين حزب الله ورعايته في إيران".

ويُعتبر هذا الإعلان أحدث دلالة على تصاعد العداء بين إسرائيل و"حزب الله" وهو الجماعة المسلحة التي تدعمها ايران، والتي تؤكد دائمًا نيتها في تدمير إسرائيل.

وترى إسرائيل أن "حزب الله" عدو قوي لها، بحيث يتملك اكثر من 100 الف صاروخ عادي وموجه قد يستهدف الدولة العبرية. لكنها تعتقد أيضا أن الجماعة ضعفت وتقلصت معنوياتها بعد سنوات من القتال جنبًا إلى جنب مع قوات الرئيس السوري بشار الأسد في سورية. وقال مسؤول عسكري إسرائيلي أن إسرائيلل  تعتقد أن قرار قتل بدر الدين اتخذه زعيم "حزب الله" السيد حسن نصر الله.

وتعتقد المخابرات الإسرائيلية أن بدر الدين كان على خلاف مع القادة العسكريين الإيرانيين في سورية بشأن الخسائر الفادحة التي عانت منها جماعته في ساحة المعركة حيث تقدِّم كل من إيران و"حزب الله" دعما للقوات الحكومية السورية. وتحدث المسؤول الإسرائيلي، بشرط عدم ذكر اسمه، لأنه كان يناقش تقييمًا سريًا للمعلومات الاستخبارية. ولم يعلق حزب الله على الإعلان.

وكان الحزب أعلن وقت وفاته العام الماضي، أن بدر الدين قتل في قصف للمتمردين في سورية. ويعتبر بدر الدين مسؤولا عسكريًا كبيرًا في حزب الله وكان من بين خمسة اشخاص يحاكمون غيابيا في محكمة في هولندا بسبب التفجير الذي أودى بحياة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري و 21 أخرين في بيروت عام 2005.

وكان بدر الدين تلميذًا من تلاميذ الراحل عماد مغنية القائد العسكري السابق لحزب الله الذي اعتبر كأحد أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم من قبل إسرائيل والولايات المتحدة. وقتل مغنية في انفجار سيارة مفخخة في دمشق في عام 2008 ، وقد اتهم حزب الله إسرائيل باستهدافه.

وقد خاضت إسرائيل وحزب الله حربًا استمرت شهرًا كاملاً في عام 2006 انتهت الى طريق مسدود. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن "حزب الله" أقوى بكثير مما كان عليه آنذاك. ويقول المسؤولون الإسرائيليون حاليا ان الجماعة لا تريد مواجهة مع إسرائيل، حيث تعثر حزب الله في القتال السوري ويعتقد أنه فقد مئات المقاتلين.

ولا تشارك إسرائيل بنشاط في القتال السوري، لكنها على متابعة مباشرة لتحركات حزب الله وايران داخل سورية، ويُعتقد أن إسرائيل نفذت ضربات جوية عديدة في سورية استهدفت شحنات أسلحة مشتبه في أنها موجهة إلى "حزب الله".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تؤكد أنَّ اغتيال مصطفى بدر الدين عمل داخلي لخلافات حول سورية إسرائيل تؤكد أنَّ اغتيال مصطفى بدر الدين عمل داخلي لخلافات حول سورية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib