منتدى أصيلة يبحث الشراكة الحتمية بين المغرب العربي والساحل
آخر تحديث GMT 15:05:55
المغرب اليوم -

منتدى أصيلة يبحث الشراكة الحتمية بين المغرب العربي والساحل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منتدى أصيلة يبحث الشراكة الحتمية بين المغرب العربي والساحل

الملك محمد السادس
الرباط -المغرب اليوم

ستكون ندوة «المغرب العربي والساحل... شراكة حتمية»، أولى ندوات منتدى أصيلة الـ42، الذي تنطلق فعاليات دورته الخريفية غداً (الجمعة)، تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس. وستشكل فرصة لمناقشة قضايا وانشغالات على قدر كبير من الأهمية والراهنية، تلامس 3 محاور أساسية، هي «المغرب العربي والساحل... مقومات التكامل ودوافع التكتل والاندماج»، و«السياسات الأمنية ومقاربات مواجهة التطرف والإرهاب... تجارب دول المغرب العربي وبلدان الساحل»، و«المغرب العربي والساحل... البيئة الإقليمية والسياق الدولي الراهن».

وينطلق برنامج الندوات والمؤتمرات بحفل افتتاح، يشارك فيه محمد بن عيسى، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة ووزير خارجية المغرب الأسبق، وناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ومحمد مهدي بن سعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل. فيما سيترأس ندوة «المغرب العربي والساحل... الشراكة الحتمية؟» أليون صال المدير التنفيذي لمعهد «فوتير أفريكان» (السنغال)، بحضور راكي تالا ديارا، عضو المجلس الانتقالي والوزيرة السابقة (مالي)، ومحمد مثقال، السفير والمدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي (المغرب)، وعدد من الوزراء السابقين والأساتذة والخبراء والأكاديميين والباحثين.

ويقول محمد بن عيسى، منسق الندوة، إن منطقة الساحل والمغرب العربي تشكل مجالاً مترابط الحلقات والمحددات والمصائر بمكونه الصحراوي الواسع، وتركيبته البشرية التي هي حصيلة تداخل وامتزاج المجموعات المتعددة، التي يتكون منها النسيج الديمغرافي لهذا الفضاء الإقليمي الواسع.

ويرى بن عيسى أنه «فضلاً عن أوجه التداخل التاريخي الذي تعرب عنه الدول والإمبراطوريات والممالك، التي تقاسمت في مراحل شتى السيطرة على هذا المجال، فإن الحقبة الراهنة كرّست هذا الامتزاج الوثيق والترابط الدقيق، من خلال تجارب حركات التحرر الوطني ضد الاستعمار، وممارسات بناء الدولة وأوجه التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية المتعددة».
ويضيف بن عيسى أنه «بالنظر إلى تداخل الحدود المشتركة بين دول المغرب العربي والبلدان الساحلية، وازدواجية انتماء بعض هذه الدول للمنظومتين، فإن مقومات التنسيق والتفاعل، والاندماج الحي تفرض التفكير الاستراتيجي المعمق حول صيغ وآليات إدارة التحديات الكبرى، التي تعرفها هذه المنطقة برافديها في شمال أفريقيا وغربها».

وتتمثل أهم هذه التحديات، برأي بن عيسى، في 4 تحديات. تتعلق أولاها بـ«التحدي الأمني المتولد عن تصاعد موجة الإرهاب والتطرف المسلح في منطقة الساحل، إلى حد تهديد استقرار وتماسك كثير منها، بما له من تأثير على أمن بلدان المغرب العربي، التي عرفت موجة عنف راديكالي. ومن المعروف أن الأزمة الليبية الحالية لها علاقة مباشرة وقوية بانفلات الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل، وهي الأزمة التي تؤثر نوعياً على استقرار وأمن بلدان المغرب العربي، الداعمة لجهود التجمع الساحلي في محاربة الإرهاب، ومواجهة الجماعات الراديكالية العنيفة، التي يمتد نشاطها من نهر النيجر إلى نهر تشاد».

ويتمثل التحدي الثاني في «التحدي الاستراتيجي المتمثل في موقع هذا المجال في الخريطة الإقليمية وفي النظام الدولي، يما يعني تحديد دور ومنزلة الفضاء الساحلي - المغاربي في المنظومة الأفريقية ببوابتها الغربية الشمالية المفتوحة على أوروبا، وتفاعلاتها مع الشرق الأوسط بمفهومه الواسع، في مرحلة تشكل أفريقيا فيها مركز الاستقطاب الجديد للقوى الدولية الصاعدة».
أما ثالث هذه التحديات فيتمثل في «التحدي السياسي المؤسسي المرتبط بهندسة منظومة الحكم، وبناء الدولة في مراحل تتسم بالانفتاح السياسي، والانتقال المتدرج نحو الديمقراطية التعددية، ودولة المواطنة المتساوية».

أما التحدي الرابع، برأي بن عيسى، فيتمثل في «التحدي الاقتصادي، الذي يعرفه المجال الصحراوي - الساحلي، الذي يعاني من نقص المياه وزحف التصحر، واستفحال الجفاف المهدد للتوازنات الآيديولوجية، وندرة السكان وصعوبة التحكم في الفضاء الإقليمي، رغم توفر الثروات الطبيعية والمعدنية، بما تفتحه من آفاق واعدة لهذه الدول التي تحتاج إلى تنسيق جهودها في محاربة الفقر، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية».

قد يهمك أيضاً :

تفاصيل ميزانية القصر الملكي المغربي وراتب الملك في قانون مالية 2022

كواليس تشكيل حكومة عزيز أخنوش وسر سقوط العلمي وبنشعبون

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتدى أصيلة يبحث الشراكة الحتمية بين المغرب العربي والساحل منتدى أصيلة يبحث الشراكة الحتمية بين المغرب العربي والساحل



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
المغرب اليوم - إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 05:38 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

متدرب سابق في البيت الأبيض يُخالف أمر الرئيس ترامب

GMT 04:50 2016 الإثنين ,08 شباط / فبراير

نصائح ارتداء اللون الأصفر في موسم ربيع وصيف 2016
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib