الفريق الإشتراكي المغربي ينتقد مالية 2022 ويتهم الحكومة بـالتغول
آخر تحديث GMT 05:23:27
المغرب اليوم -

الفريق الإشتراكي المغربي ينتقد مالية 2022 ويتهم الحكومة بـ"التغول"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفريق الإشتراكي المغربي ينتقد مالية 2022 ويتهم الحكومة بـ

رئيس الحكومة المعين عزيز أخنوش، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر
الرباط -المغرب اليوم

انتقد الفريق الاشتراكي المغربي  بمجلس النواب مشروع قانون المالية 2022 الذي جاءت به حكومة عزيز أخنوش، معتبرا أن بلورته تعرف غيابا للحس السياسي.وقال حسن لشكر، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، تعقيبا على عرض وزيرة الاقتصاد والمالية، إن مشروع قانون المالية 2022 “لا يجيب على سؤال الحكامة والزمن والآثار، لأن كل اقتراحاته تخلو من أي تدقيق أو وضوح في كيفية الإنجاز ومدته”.

وأضاف أن المشروع “لا يعكس ما جاء في البرنامج الحكومي، ولا ينخرط في الأفق الذي يحظى بالإجماع الوطني المتمثل في تفعيل أولويات النموذج التنموي، ويتضمن بشكل شبه كلي مواصلة البرامج والمشاريع التي أطلقتها الحكومة السابقة”.

ولفت برلماني حزب “الوردة” الانتباه إلى أن مشروع قانون المالية 2022 “لا يمكن أن يدعم مرتكزات الدولة الاجتماعية باعتماد آليات اقتصادية محكومة بمنطق السوق، وتبني منطق الحفاظ على التوازنات المالية، بينما تتطلب السياسات الاجتماعية استثمارات عمومية جريئة، خاصة في ميادين الصحة والتربية والشغل”.

وفي الوقت الذي أكدت فيه وزيرة الاقتصاد والمالية في عرضها أن البلاد لم تحرز تقدما في السنوات العشر الماضية، التي كان فيها حزبها التجمع الوطني للأحرار مشاركا في الحكومات التي توالت عليها، رد عليها لشكر بالتساؤل: “ماذا سننتظر منكم؟ وأي بدائل ستقدمون بعد كل البدائل التي سبق لكم تقديمها ولم تنجحوا بحسب الحكم الذي أصدرتموه على أنفسكم؟”، وقال: “أخشى ما أخشاه، أن تكونوا استنفدتم طاقتكم وإبداعكم وابتكاركم ودخلتم دائرة الاجترار وتمطيط الاستراتيجيات والمخططات وبرامج العمل”.

ووصف البرلماني نفسه حكومة أخنوش بأنها “حكومة التغول”، موردا أنها “تخلت عن مزايا التجربة السابقة التي اعتمدت الأقطاب الكبرى وتجميع القطاعات المتقاربة أو المتكاملة من أجل نجاعة أفضل”، إلى جانب كونها “استغنت عن مكتسبات الحكومة المقلصة وما تمنحه من إمكانيات مهمة للتنسيق بين مكوناتها من أجل الارتقاء بالأداء الحكومي”.

وتابع بأن “حكومة التغول رجعت إلى التشتيت وفصل القطاعات الاستراتيجية المتجانسة بعضها عن بعض، مما قد يؤثر على طبيعة العمل العمومي ويضعف الحكامة المؤسساتية”.

ووصف الفريق الاتحادي هذا المشروع بأنه “خجول لا يوازي الطموح التنموي للبلاد، لأنه أخطأ ترتيب الأولويات والمداخل الأساسية نحو تحقيق الإقلاع التنموي الشامل”، مضيفا أنه “مشروع خارج الزمن السياسي ولا يتحلى، للأسف بالجرأة والإبداع اللازمين، لأنه يفتقد للعمق الإصلاحي المؤسس”.وختم الفريق كلمته بالتأكيد على وقوفه ضد المشروع، بيد أنه شدد على أن الوقت قد حان للقيام بإصلاح مؤسساتي يهم طريقة إعداد الميزانية، داعيا الحكومة إلى إعادة النظر في طريقة اشتغالها في ما يتعلق بوضع قوانين المالية، وأن تنكب باستعجال على إعادة النظر في القطاع الوزاري المكلف بذلك من أجل تحديث طرق ومناهج العمل.

قد يهمك ايضا:

الفريق الاشتراكي المغربي يقدم حصيله الولاية التشريعية العاشرة 2016-2021

الفريق الاشتراكي ينتقد ضعف تعاطي الحكومة مع مقترحات القوانين

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفريق الإشتراكي المغربي ينتقد مالية 2022 ويتهم الحكومة بـالتغول الفريق الإشتراكي المغربي ينتقد مالية 2022 ويتهم الحكومة بـالتغول



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib