حكومة أخنوش تبحث تحصين الخيار الديمقراطي وتنزيل النموذج التنموي
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

حكومة أخنوش تبحث تحصين الخيار الديمقراطي وتنزيل النموذج التنموي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حكومة أخنوش تبحث تحصين الخيار الديمقراطي وتنزيل النموذج التنموي

عزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية الجديد
الرباط - المغرب اليوم

كد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال عرضه البرنامج الحكومي أمام مجلسي البرلمان، أن حكومته ستعمل على مجموعة من المحاور، وعلى رأسها تحصين الخيار الديمقراطي وتعزيز آلياته، مع الالتزام بتفعيل مضامين النموذج التنموي الجديد.ويرى الدكتور رشيد لزرق، الباحث في العلوم السياسية، أن تركيز أخنوش في تصريحه الحكومي على تكريس الخيار الديمقراطي ينطلق من أن ذلك سبيل نحو مواجهة المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد المملكة.وأوضح لزرق، ضمن تصريحه لجريدة هـسبريس الإلكترونية، أن الحاجة ماسة اليوم إلى “تعجيل وتيرة الانتقال الديمقراطي الحداثي، بشكل يوسع الهوة بواقعنا التواق إلى استكمال الورش الديمقراطي”.

وشدد الباحث في العلوم السياسية على أن ما حققه المغرب في مجال تكريس الخيار الديمقراطي، بدءا من دستور 2011، يتطلب من الحكومة الحالية الحفاظ عليه وتعزيز التنمية عبر توطيد الجهوية باعتبارها وسيلة لتجاوز تعثرات التنمية وأداة للقضاء على التفاوتات المجالية.ولفت المتحدث نفسه إلى أن حكومة عزيز أخنوش تأتي في ظرفية سياسية دقيقة “تميزت بالعديد من التحديات تفرض النجاعة والفاعلية والتعبئة الشاملة لمواجهة التحديات الكبرى التي تنتظرنا على المستويات الداخلي والإقليمي والدولي”.

وأردف لزرق أن هذه التحديات تفرض على الحكومة الجديدة “الجمع بين تحقيق التنمية وتكريس الخيار الديمقراطي، والمبادئ الكبرى التي يقوم عليها التعاقد الدستوري للمملكة، والمبني على قاعدة فصل السلط وتوازنها وتعاونها، وعلى ترسيخ قيم الديمقراطية المواطنة والتشاركية، وعلى مبادئ الحكامة الجيدة، ومعادلة ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

من جهته، اعتبر عمر مروك، عضو مركز شمال إفريقيا للدراسات والبحوث وتقييم السياسات العمومية، أن البرنامج الحكومي أعطى مجموعة من الإشارات الإيجابية التي ستطبع الزمن الحكومي الحالي، خصوصا أن هناك توجها لبسط يد الحكومة من خلال صلاحيات وإمكانيات واسعة من أجل تنزيل النموذج التنموي الجديد”.وشدد مروك، ضمن تصريحه، على أن تنزيل النموذج التنموي “لن يتأتى إلا من خلال إعطاء مفهوم جديد للحكامة ودعم الخيار الديمقراطي ودولة الحق القانون وفق مقاربة تشاركية بناءة تدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمالي لبلادنا”.

ولفت المتحدث نفسه إلى أن البرنامج الحكومي “ينبني في أساسه على تنزيل النموذج التنموي الجديد في بعديه الاقتصادي والاجتماعي، وبالتالي نكون أمام تحدي نهج سياسة مندمجة تروم من جهة تحسين مناخ الاستثمار والأعمال والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية. ومن جهة أخرى، نهج سياسة اجتماعية داعمة للتنمية البشرية مع توسيع التغطية الاجتماعية والتركيز على خلق طبقة متوسطة ومحاربة التفاوت المجالي بين العالمين الحضري والقروي، مركزا على خلق طبقة متوسطة قروية ومحاربة الهشاشة”.

وأكد عضو مركز شمال إفريقيا للدراسات والبحوث وتقييم السياسات العمومية أن المغرب اليوم “أمام تعبئة شاملة لمواجهة تحديات كبرى تستلزم استثمار التراكمات الايجابية التي تحققت ببلادنا، مع الحاجة إلى إصلاحات هيكلية عميقة تساهم في تعزيز الحقوق والحريات وإصلاح منظومة العدالة”.

قد يهمك أيضَا :

الحكومة المغربية الجديدة تحدد موقفها بخصوص "الساعة الإضافية"

وعود أخنوش لأسرة التعليم ف المملكة المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة أخنوش تبحث تحصين الخيار الديمقراطي وتنزيل النموذج التنموي حكومة أخنوش تبحث تحصين الخيار الديمقراطي وتنزيل النموذج التنموي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib