حكومة أخنوش تبحث تحصين الخيار الديمقراطي وتنزيل النموذج التنموي
آخر تحديث GMT 11:18:05
المغرب اليوم -

حكومة أخنوش تبحث تحصين الخيار الديمقراطي وتنزيل النموذج التنموي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حكومة أخنوش تبحث تحصين الخيار الديمقراطي وتنزيل النموذج التنموي

عزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية الجديد
الرباط - المغرب اليوم

كد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال عرضه البرنامج الحكومي أمام مجلسي البرلمان، أن حكومته ستعمل على مجموعة من المحاور، وعلى رأسها تحصين الخيار الديمقراطي وتعزيز آلياته، مع الالتزام بتفعيل مضامين النموذج التنموي الجديد.ويرى الدكتور رشيد لزرق، الباحث في العلوم السياسية، أن تركيز أخنوش في تصريحه الحكومي على تكريس الخيار الديمقراطي ينطلق من أن ذلك سبيل نحو مواجهة المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد المملكة.وأوضح لزرق، ضمن تصريحه لجريدة هـسبريس الإلكترونية، أن الحاجة ماسة اليوم إلى “تعجيل وتيرة الانتقال الديمقراطي الحداثي، بشكل يوسع الهوة بواقعنا التواق إلى استكمال الورش الديمقراطي”.

وشدد الباحث في العلوم السياسية على أن ما حققه المغرب في مجال تكريس الخيار الديمقراطي، بدءا من دستور 2011، يتطلب من الحكومة الحالية الحفاظ عليه وتعزيز التنمية عبر توطيد الجهوية باعتبارها وسيلة لتجاوز تعثرات التنمية وأداة للقضاء على التفاوتات المجالية.ولفت المتحدث نفسه إلى أن حكومة عزيز أخنوش تأتي في ظرفية سياسية دقيقة “تميزت بالعديد من التحديات تفرض النجاعة والفاعلية والتعبئة الشاملة لمواجهة التحديات الكبرى التي تنتظرنا على المستويات الداخلي والإقليمي والدولي”.

وأردف لزرق أن هذه التحديات تفرض على الحكومة الجديدة “الجمع بين تحقيق التنمية وتكريس الخيار الديمقراطي، والمبادئ الكبرى التي يقوم عليها التعاقد الدستوري للمملكة، والمبني على قاعدة فصل السلط وتوازنها وتعاونها، وعلى ترسيخ قيم الديمقراطية المواطنة والتشاركية، وعلى مبادئ الحكامة الجيدة، ومعادلة ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

من جهته، اعتبر عمر مروك، عضو مركز شمال إفريقيا للدراسات والبحوث وتقييم السياسات العمومية، أن البرنامج الحكومي أعطى مجموعة من الإشارات الإيجابية التي ستطبع الزمن الحكومي الحالي، خصوصا أن هناك توجها لبسط يد الحكومة من خلال صلاحيات وإمكانيات واسعة من أجل تنزيل النموذج التنموي الجديد”.وشدد مروك، ضمن تصريحه، على أن تنزيل النموذج التنموي “لن يتأتى إلا من خلال إعطاء مفهوم جديد للحكامة ودعم الخيار الديمقراطي ودولة الحق القانون وفق مقاربة تشاركية بناءة تدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمالي لبلادنا”.

ولفت المتحدث نفسه إلى أن البرنامج الحكومي “ينبني في أساسه على تنزيل النموذج التنموي الجديد في بعديه الاقتصادي والاجتماعي، وبالتالي نكون أمام تحدي نهج سياسة مندمجة تروم من جهة تحسين مناخ الاستثمار والأعمال والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية. ومن جهة أخرى، نهج سياسة اجتماعية داعمة للتنمية البشرية مع توسيع التغطية الاجتماعية والتركيز على خلق طبقة متوسطة ومحاربة التفاوت المجالي بين العالمين الحضري والقروي، مركزا على خلق طبقة متوسطة قروية ومحاربة الهشاشة”.

وأكد عضو مركز شمال إفريقيا للدراسات والبحوث وتقييم السياسات العمومية أن المغرب اليوم “أمام تعبئة شاملة لمواجهة تحديات كبرى تستلزم استثمار التراكمات الايجابية التي تحققت ببلادنا، مع الحاجة إلى إصلاحات هيكلية عميقة تساهم في تعزيز الحقوق والحريات وإصلاح منظومة العدالة”.

قد يهمك أيضَا :

الحكومة المغربية الجديدة تحدد موقفها بخصوص "الساعة الإضافية"

وعود أخنوش لأسرة التعليم ف المملكة المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة أخنوش تبحث تحصين الخيار الديمقراطي وتنزيل النموذج التنموي حكومة أخنوش تبحث تحصين الخيار الديمقراطي وتنزيل النموذج التنموي



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib