عمر الرزاز يشكر الأشقاء العرب على دعمهم ومساندتهم للأردن
آخر تحديث GMT 04:31:14
المغرب اليوم -

بعد انعقاد القمة في مكة لمناقشة حلول الأزمة

عمر الرزاز يشكر الأشقاء العرب على دعمهم ومساندتهم للأردن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عمر الرزاز يشكر الأشقاء العرب على دعمهم ومساندتهم للأردن

رئيس الوزراء الأردني المكلف عمر الرزاز
عمان ـ خالد الشاهين

أعرب رئيس الوزراء الأردني المكلف، عمر الرزاز، عن شكر بلاده وتقديرها "للأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة، على حزمة المساعدات الاقتصادية التي تم تقديمها لتمكين الأردن من مواجهة التحديات الاقتصادية".

وقال الرزاز في تصريحات للصحافيين، عقب لقائه الأمناء العامين للأحزاب السياسية في مدينة الحسين للشباب، أمس، الاثنين، بأننا نشكر الأشقاء العرب، كما عودونا، في الوقوف إلى جانب الأردن دائمًا وأبدًا، وآخرها ما نتج عن الاجتماع الذي دعا له خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وضم الملك عبد الله الثاني، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك لمناقشة الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الأردن وسبل دعمه للخروج منها.

وأكد الرزاز أن السعودية والكويت والإمارات، بادرت جميعها "للوقوف معنا، في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها". وقال: "نحن نؤكد على شكرنا وتقديرنا وعرفاننا لهذا الجهد من أشقائنا العرب".وحيا الرزاز الملك عبد الله الثاني، الذي شارك في اجتماع مكة، بحكم علاقاته مع الأشقاء العرب، وعلاقاته الدولية الواسعة، التي بفضلها تمكن الأردن من التعامل باستقلالية والحفاظ على كافة ثوابته في المضي نحو المستقبل.

وجاء لقاء الرزاز مع أمناء الأحزاب السياسية، في إطار الحوار الذي يجريه للتشاور حول تشكيل حكومته.وقال الرزاز، إن هذا اللقاء بداية لعلاقة جديدة ومتميزة بين الحكومة والأحزاب السياسية، موضحًا أن مشروع قانون الضريبة لم يأخذ حقه من الحوار ولا يجوز معالجته بشكل منفرد، وعلينا أن ننظر إلى ضريبة المبيعات والعدالة في توزيع الحمل على فئات المجتمع المختلفة. واعترف الرزاز بأن مستوى الخدمات الحكومية لا يرتقي إلى المستوى الذي يتوقعه المواطن، مشددًا على ضرورة الارتقاء بها إلى الأفضل. مؤكدًا على ضرورة محاربة التهرب الضريبي لكن دون المساس بالمواطن، وإنما من خلال وضع قوانين وعقوبات صارمة، والانتقال من وضع الريع إلى الإنتاج.

وأشار إلى أن الحكومة السابقة لم تحسن التقدير عندما استعجلت في إرسال مشروع قانون ضريبة الدخل إلى النواب، مؤكدًا أنه يتحمل المسؤولية إلى جانب الطاقم الوزاري كونه كان أحد أعضائه.وأكد الرئيس المكلف في حديثه، أن التعويل على حوالات المغتربين لرفد الاقتصاد الأردني، لا يمكن أن يعوض الأردن عن الكفاءات التي تذهب إلى الخارج.

وتناول حديث الرزاز هموم الشباب، مبينًا أن لا شيء يُحبط الشباب أكثر من عدم وجود فرصة عمل بعد إنهاء دراستهم. وقال: "شاهدنا نضوجاً في تعامل الشباب مع الأزمة التي مرت بالمملكة، كما شاهدنا نضوجاً أيضاً من قبل الأجهزة الأمنية".

وعلل تأخره في إعلان التشكيلة الحكومية الجديدة، بقوله إن الملك عبد الله الثاني، طلب عدم التعجل حتى تكون حكومة محكمة، وإن المشاورات ما تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الإيمان بالتعددية السياسية أمر يميز الأردن، والأحزاب السياسية جزء لا يتجزأ من النهج الذي تسعى إليه الحكومة. وقال:

"لا يكفينا حكومة تكنوقراطية في هذه المرحلة، بل يجب أن تعي الحكومة الجديدة التداعيات الاجتماعية والسياسية لقراراتها". وبعد الاستماع إلى الأمناء العامين للأحزاب، أكد الرزاز على وجوب البدء بحوار وطني حقيقي هادف "يوصلنا إلى عقد اجتماعي جديد"، مبينًا أن الأردن يمر بمرحلة فارقة، و"علينا اقتناص الفرصة". وأضاف الرزاز أن مكافحة الفساد أمر مرتبط بالإصلاح الاقتصادي والسياسي، مؤكدًا أن غياب الإصلاح الاقتصادي وفي ظل غياب الإصلاح السياسي، يتسبب بالفساد. وأوضح الرزاز أن الأردن لا يكفيه حكومة تكنوقراطية، في هذه المرحلة، بل يجب أن تعي الحكومة الجديدة التداعيات الاجتماعية والسياسية لقراراتها. وثمن مجلس النواب الأردني عالياً، ما توصل إليه لقاء مكة المكرمة، الذي جاء بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لمناقشة سبل دعم الأردن للخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة.واعتبر المجلس في بيان له، أمس الاثنين، أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لعقد لقاء مكة، ليست بغريبة على الأشقاء في السعودية، وهي تنبع من حرص عربي وإدراك لأهمية ومكانة وعمق الأردن لأشقائه بخاصة في الخليج العربي.

وأضاف أن ما قدمه الأشقاء في السعودية والكويت والإمارات، يدلل على علاقات استراتيجية متجذرة بين البلدان الأربعة، وهي تبرق اليوم برسائل أن أمن الخليج العربي من أمن الأردن، وأن الأردن ينظر إلى التدخلات الخارجية بشؤون الأشقاء في الخليج، على أنها تطاول وعدم احترام لسيادة الدول وحسن الجوار، وتلقى الرفض والاستنكار لدى الأردنيين. وأكد أن الأردن تمكن من تجاوز تحديات جسام في السنوات القليلة الماضية، بفضل حكمته وقراءته الدقيقة للمشهد في الإقليم، لافتاً إلى أن حجم الأعباء التي ترتبت على المملكة جراء موجات اللجوء المتعاقبة، وآخرها اللجوء من سورية الشقيقة، ألقى عليها بأثقال كبيرة.

وختم البيان بالتأكيد أن الدعم الذي يقدمه الأشقاء للأردن، سيسهم في تقوية اقتصاد المملكة، في مواجهة أعباء اللجوء والكلف التي ترتبت على الأردن، جراء تقاعس المجتمع الدولي عن الإيفاء بالتزاماته الأخلاقية نحو اللاجئين والدول المضيفة.

كما رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمبادرة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، بعقد قمة مكة المكرمة، بمشاركة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة - رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهدف دعم المملكة الأردنية في مواجهة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها، معرباً عن تقديره وامتنانه للجهود التي تبذلها السعودية في سبيل تعزيز
التضامن العربي.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمر الرزاز يشكر الأشقاء العرب على دعمهم ومساندتهم للأردن عمر الرزاز يشكر الأشقاء العرب على دعمهم ومساندتهم للأردن



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib