اختطاف مسؤول قطاع التربية في درنة وتجدُّد الاشتباكات فجرًا في طرابلس
آخر تحديث GMT 02:27:57
المغرب اليوم -
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 5 جنود أحدهم بجروح خطيرة في قصف جنوب لبنان وزارة الصحة اللبنانية تعلن 10 شهداء و5 مصابين في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان مدمرة أميركية تجبر سفينة تحمل علم إيران على تغيير مسارها برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد
أخر الأخبار

محمود جبريل ينتقد الادارة الأميركية السابقة والمجلس الرئاسي يدعو للابتعاد عن الفتن

اختطاف مسؤول قطاع التربية في درنة وتجدُّد الاشتباكات فجرًا في طرابلس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اختطاف مسؤول قطاع التربية في درنة وتجدُّد الاشتباكات فجرًا في طرابلس

الاشتباكات المسلحة في حي "بوسليم"
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

تجدَّدت الاشتباكات المسلحة فجر اليوم الخميس، في العاصمة الليبية طرابلس، بين قوات الأمن المركزي في حي "بوسليم" التابعة لحكومة الوفاق، وميليشيات مصراتة. وقالت مصادر محلية إن أصوات الرصاص سُمع في طرابلس فجرًا، معلنًا عن بدء صراع مسلح جديد بين ميليشيات الأمن المركزي في حي بوسليم التي يشرف عليها غنيوة الككلي، ومليشيات مصراتة المتمركزة في مشروع الهضبة.

وأشارت إلى أن القيادي البارز في الميليشيات الموالية لحكومة الإنقاذ، صلاح بادي، "هو من أعطى الإشارة لانطلاق عملية سماها فخر ليبيا ضد قوات حكومة الوفاق الوطني ومحاصرة منطقة بوسليم من كافة المحاور". وأضافت أن بادي أمر عبر شبكات التواصل الاجتماعي سكان حي بوسليم بإخلاء المنطقة لمدة 72 ساعة، وهو الزمن المقرر للعملية.

وأمس الأربعاء، شنت ميليشيات ثوار طرابلس هجومًا على مقر وزارة الخارجية، وأخلته تمامًا قبل أن تعلن تعليق العمل في الوزارة لحين استقالة الوزير محمد سيالة، الذي أثار جدلًا كبيرًا بعد تصريحات أكد فيها على أن حفتر هو قائد الجيش الليبي.

واختطفت مجموعة مسلحة من "أولياء الدم" في منطقة لاثرون غرب مدينة درنة، المسؤول في قطاع التربية والتعليم كمال دربي واقتادته الى جهة مجهولة، موجهة له تهمة الإرهاب. وصادرت المجموعة المسلحة ذاتها جهاز كمبيوتر محمول من إحدى العائلات أثناء مرورها من المنطقة، بدعوى الأسباب أمنية. وقال نشطاء على صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي موالين لعملية الكرامة: إن كمال دربي، يدعم مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها، التابع لتنظيم "القاعدة"، حسب هذه الصفحات.

وفي واشنطن، اعتبر رئيس تحالف القوى الوطنية الليبية محمود جبريل، أن الاستراتيجية التي اتبعتها الولايات المتحدة الأميركية، والتي عُرفت ب"القيادة من الخلف"، هي أسوأ استراتيجية طُبقت في ليبيا، بالتزامن مع دعوة وجهها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبي الى مؤيدي الاتفاق السياسي إلى عدم الانجرار وراء الفتن وإعطاء الفرصة للمتربصين بالوفاق لإسقاط مشروع المصالحة في هذه الأوقات الحرجة التي تمر بها البلاد.

وقال جبريل في كلمته أمام مجلس العلاقات الليبية  الأميركية، الذي انطلق الاربعاء في واشنطن بمشاركة شخصيات سياسية أميركية وليبية: "ليس صحيحًا أن الليبيين لم يمتلكوا خطة اليوم التالي، بل كان هناك خطة ولم ترَ النور".  وانتقد محمود جبريل السياسة التي اتبعها الرئيس الأميركي السابق بارك أوباما والتي عُرفت بـ"القيادة من الخلف" حيث قال: "القيادة من الخلف كانت أسوأ استراتيجية طبقت في ليبيا لأنها تعني ترك القيادة للآخرين من أجل إنهاء خلافاتهم في ليبيا".

ومن المقرر أن يناقش المشاركون في فعاليات المؤتمر، ما آلت إليه الأوضاع في البلاد خلال السنوات الست الأخيرة. وقال مصدر ليبي إن هذه الخطوة من شأنها أن تلفت الانتباه إلى الملف الليبي بجدية أكثر، وسرعة أكبر تتطلبها الأوضاع الراهنة المتعلقة في ليبيا ودول الجوار.

ودعا المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مؤيدي الاتفاق السياسي إلى عدم الانجرار وراء الفتن وإعطاء الفرصة للمتربصين بالوفاق لإسقاط مشروع المصالحة في هذه الأوقات الحرجة التي تمر بها البلاد، مؤكدا أن الوطن لا يمكن اختزاله في حكومة أو مجلس أو هيئة أو جماعة أو تجمع أو شخص.

وأكد المجلس في بيان أمس حول تصريحات وزير خارجية الوفاق محمد سيالة بشأن المشير خليفة حفتر، أنه يلتزم بالنأي بنفسه عن المساومات والتجاذبات السياسية في البلاد، وأنه ليس طرفاً في الأزمة الليبية منبهاً المسؤولين بالوفاق على الالتزام بهذا النهج. وأوضح المجلس أن مطالبه من المؤسسات الشرعية الأخرى المنبثقة عن الاتفاق السياسي تنحصر في أن تلتزم بالاستحقاقات المنصوص عليها ومن بينها وأهمها حسم تعيينات المناصب السيادية والمدنية والعسكرية العليا والتي أوضحت بنود الاتفاق آليات تنفيذها.

وكان سيالة قال الاثنين في الجزائر، إن حفتر هو قائد عام الجيش، وقرار تعيينه صدر من مجلس النواب المنتخب. وعاد سيالة وطالب حفتر القبول بالسلطة المدنية للعب دور في ليبيا. وأثارت تصريحات الوزير توتراً في طرابلس حيث تم نشر دبابات وعربات مدرعة حول مقر الحكومة.

واستقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج الأربعاء في مقر المجلس في طرابلس المبعوث الخاص للاتحاد الافريقي الى ليبيا ورئيس تنزانيا السابق جايكا كيكوتي .وتناول الاجتماع آخر مستجدات الوضع السياسي والجهود الجارية في إطار التسوية السياسية للأزمة الليبية الراهنة. وثمن السراج الدور الفعال للاتحاد الأفريقي في دعم المصالحة الوطنية الشاملة بين جميع الأطراف لإنجاح العملية السياسية في ليبيا.

وتطرق كيكوتي إلى جهد الاتحاد الأفريقي واللجنة العليا الخاصة بليبيا، من أجل المساهمة في إيجاد حلول للأزمة الراهنة ودعم الاتفاق السياسي، مؤكداً أن زيارته تأتي في إطار جولة يقوم بها في عدد من المدن الليبية ولقاء الأطراف السياسية المختلفة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختطاف مسؤول قطاع التربية في درنة وتجدُّد الاشتباكات فجرًا في طرابلس اختطاف مسؤول قطاع التربية في درنة وتجدُّد الاشتباكات فجرًا في طرابلس



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib