العثماني يعلن احتضان جهة فاس مكناس لمنطقة صناعية للطيران
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

خلال كلمة ألقاها أمام منتخبي ومكونات المجتمع المدني وإداريين

العثماني يعلن احتضان جهة فاس- مكناس لمنطقة صناعية للطيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العثماني يعلن احتضان جهة فاس- مكناس لمنطقة صناعية للطيران

سعد الدين العثماني
الرباط- رشيدة لملاحي

كشف رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، إمكانية احتضان جهة فاس مكناس لمنطقة متخصصة في صناعة الطيران، وأكد في كلمة ألقاها أمام منتخبي ومكونات المجتمع المدني ومسؤولين إداريين محليين، على هامش زيارته لجهة فاس مكناس، أنه في إطار مابُرمج لفائدة الجهة هو إحداث منطقة صناعية في مجال الطيران، موضحًا أن “هناك تفكيرًا في إحداثها في جهة فاس مكناس، وأنه بدأ التنسيق بين وزارةالصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي وبين قطاع التعليم العالي وبين الجهة”.
 
وتمنى رئيس الحكومة أن ينجح هذا المشروع، على اعتبار أن العقار متوفر لاحتضان هذه المنطقة الصناعية، وأيضًا لتشييد مؤسسة لتكوين الأطر والكفاءات في مجال صناعة الطيران، "وجميع الجهات المعنية بهذا المشروع ستعمل على تسريعه وإقناع المستثمرين بالاستثمار في الجهة، إذ لابد من تحفيزات، ومن مفاوضات لجلب المستثمر إلى المناطق التي نريد، وهذا”، يضيف “يحتاج منا بذل جهود يومية وإجراء نقاشات ومحاولات، وأتمنى أن ينجح مشروع المنطقة الصناعية، دون إغفال الأولويات الأخرى للمنطقة والحاجيات، سواء تلك التي تهم الجهة ككل، أو تهم بعض الأقاليم والجماعات الترابية والدواوير الموجودة بها”.
 
وفي هذا الصدد، شدد العثماني على ضرورة بلورة مختلف الأفكار التي ستنبثق عن هذه الزيارة، خصوصًا تلك الواردة في مخطط التنمية الجهوية، “في إطار برنامج تعاقدي واضح، بين الجهة والإدارة المركزية، تحدد فيه المسؤوليات والآجال والتمويل والبرامج والمشاريع، وكذا تعتمد من خلاله آليات مراقبة واضحة تربط المسؤولية بالمحاسبة، ومن أجل ذلك، نعمل على تطوير آلية للتعاقد بين الجهات وبين السلطات المركزية في القريب العاجل”.
 
وأشار رئيس الحكومة إلى وجود حاجيات آنية، ومسائل مستعجلة من الضروري الوقوف عندها، خاصة مع وجود أقاليم تعيش ظروفًا صعبة، وتضاريس وعرة وتشكو تأخرًا نسبيًا في مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأقاليم وجماعات أقل تنمية من غيرها، وهي أمور تحتاج إلى معالجة، في أفق تحقيق تقارب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بين مختلف الأقطاب والمناطق الموجودة داخل الجهة.
 
إلى ذلك، وجه رئيس الحكومة بضرور وجود جهود كبيرة بذلتها الدولة على مستوى الجهة وأقاليمها، ولو أن هذه الجهود لا تواكب دائمًا التطورات والتحولات الجارية، بالرغم من ذلك، أكد رئيس الحكومة “على ضرورة تبني خطاب منصف معتدل سواء كنا مسؤولين أو غير ذلك، أو كنا في الأغلبية أو في المعارضة، علينا الاعتراف بالأمور الإيجابية وانتقاد النقائص أو التأخر أو جوانب الضعف باعتدال، لأن الخطاب المعتدل يكون دائمًا بناء سواء كنا هنا أو هناك”.
 
ويقول رئيس الحكومة الذي لاحظ أن جهة فاس مكناس تتوفر على مخططها التنموي، وكذا مخططها الجهوي لإعداد التراب، وبعد أن استحضر المؤهلات التاريخية والتراثية والسياسية والاقتصادية لجهة فاس مكناس، أوضح أن الهدف من الزيارة هو تحقيق الإنصات المباشر والعمل على تطوير البرامج الموجودة، إذ رغم الجهود الكثيرة التي بذلت وتبذل والمشاريع العديدة التي برمجت، “يبدو أنه في بعض المناطق بالذات، تبقى هذه الجهود غير كافية، ونهدف من خلال هذه الزيارة الوقوف على الملامح والنقاط التي يجب الانتباه إليها”، مؤكدًا أن “جميع أعضاء حكومته وكافة المسؤولين في الإدارات المركزية يشتغلون بجد ويبذلون جهدهم، وكثير منهم يتفانون في عملهم لتحقيق الأهداف المرجوة. ومن خلال مثل هذه الزيارات، نتعرف إن وقع أي خطأ أو تقصير، أو تم التركيز على مجال تنموي دون آخر، ومن جانبكم عليكم أنتبهوننا إلى ذلك، فالمسؤولية بيننا اليوم جماعية، علمًا أن للحكومة مسؤولية، وقد تكون الأكبر، ونحن لا نتهرب منها، لكن اليد الواحدة لا تصفق، وإذا كان هناك تعاونًا جماعيًا وإنصاتًا وتنبيهًا مشتركًا، سيعم الخير على الجهة وعلى مختلف مناطقها، فمسؤوليتنا جميعًا يجب أن تركز على خدمة المواطنات والمواطنين”.
 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثماني يعلن احتضان جهة فاس مكناس لمنطقة صناعية للطيران العثماني يعلن احتضان جهة فاس مكناس لمنطقة صناعية للطيران



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib