دمشق توضح أن الاتفاق الأمني مع إسرائيل ليس تطبيعاً والغارات تعرقل التقدم
آخر تحديث GMT 03:08:26
المغرب اليوم -
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

دمشق توضح أن الاتفاق الأمني مع إسرائيل ليس تطبيعاً والغارات تعرقل التقدم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دمشق توضح أن الاتفاق الأمني مع إسرائيل ليس تطبيعاً والغارات تعرقل التقدم

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني
دمشق - المغرب اليوم

في تصريح لافت يعكس حساسية المرحلة السياسية التي تمر بها المنطقة، أوضح وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، أن الاتفاق الأمني الجاري التفاوض بشأنه بين سوريا وإسرائيل لا يُعد بأي شكل من الأشكال تطبيعاً للعلاقات. ومساء الإثنين، أكد أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي خضعت لعدة جولات، غير أن الغارات الجوية الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية عقدت الأمور بشكل كبير، مضيفاً أن إسرائيل "اعتبرت اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 لاغياً".

تصريحات المصطفى جاءت بعد أيام من تأكيد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن الضربات الإسرائيلية جعلت فكرة التطبيع "صعبة وغير مقبولة"، رغم وجود اتصالات تهدف إلى التوصل لترتيبات أمنية على الأرض، لا سيما في المناطق الجنوبية المتوترة.

وفي السياق ذاته، كشفت أربعة مصادر مطلعة الأسبوع الماضي أن المفاوضات بين دمشق وتل أبيب وصلت إلى مرحلة متقدمة خلال الأشهر الماضية، وتم التوافق على الخطوط العريضة لاتفاق أمني، بوساطة أمريكية، شملت محادثات استضافتها مدن باكو وباريس ولندن. إلا أن الاتفاق تعثر في لحظاته الأخيرة بسبب مطالب إسرائيلية بفتح ممر إلى محافظة السويداء، التي شهدت خلال الأشهر الماضية اشتباكات عنيفة بين مسلحين من البدو والدروز.

مصطفى تحدث أيضاً عن الوضع في السويداء، مشيراً إلى أن شيخ عقل طائفة الدروز، حكمت الهجري، "لا يزال يتخذ مواقف متعنتة"، على حد وصفه، لكنه أكد أن الحكومة السورية مستمرة في جهودها لتعويض المتضررين من النزاعات المسلحة في المحافظة، والتي أثارت قلقاً داخلياً وإقليمياً في الفترة الأخيرة.

وعن العلاقات الخارجية، وصف وزير الإعلام العلاقة الحالية بين دمشق وواشنطن بأنها "طيبة وإيجابية" رغم سنوات طويلة من التوتر والعداء، مؤكداً أن هناك تطوراً تدريجياً في التفاهمات بين البلدين. كما شدد على تقدير الحكومة السورية للدعم السعودي، الذي وصفه بـ"الكبير والمقدر من قبل الشعب السوري".

وكان الرئيس السوري، أحمد الشرع، قد أعلن في تصريحات سابقة عن استمرار المحادثات مع إسرائيل بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يحقق الاستقرار في الجنوب السوري، معبراً عن تفاؤله بإمكانية الوصول إلى تفاهمات قابلة للتطبيق. كما أكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علي، أن المحادثات بين الجانبين وصلت إلى مراحل متقدمة، ما يدل على وجود إرادة سياسية من الطرفين للمضي قدماً في هذا المسار الأمني، دون أن يعني ذلك أي تغير في الموقف الرسمي من قضية التطبيع.

الاتفاق الذي جرى بحثه تضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح في محيط محافظة السويداء، بهدف خفض التصعيد في تلك المنطقة الحساسة، إلا أن التعقيدات الميدانية والتدخلات السياسية، بالإضافة إلى استمرار الضربات الإسرائيلية، تهدد بإجهاض هذا المسار قبل أن يصل إلى أي نتيجة ملموسة.

قد يهمك أيضــــاً:

وزير الخارجية السوري يُؤكد أن بلاده تدخل إلى مرحلة قوية في التعاون مع السعودية

 

سوريا تشكر الملك محمد السادس والرباط ودمشق تتحركان نحو فتح السفارات وتعزيز العلاقات الثنائية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمشق توضح أن الاتفاق الأمني مع إسرائيل ليس تطبيعاً والغارات تعرقل التقدم دمشق توضح أن الاتفاق الأمني مع إسرائيل ليس تطبيعاً والغارات تعرقل التقدم



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib